( إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره).

ابن مسعود رضي الله عنه


    الــقراءات القرائنيـة.... (نفع الله بها)

    شاطر
    avatar
    نــســ الإبـداع ــــــمة
    المدير

    عدد الرسائل : 168
    نقاط : 325
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009

    default الــقراءات القرائنيـة.... (نفع الله بها)

    مُساهمة من طرف نــســ الإبـداع ــــــمة في السبت مارس 13, 2010 11:17 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بما أنها أول محاضرة وبما ان الي بيكتبها وجه الخير الي هو أنا!!
    اتحداكم من أنا ة.ة

    حبيت أقووول
    جددوا نياتكم

    بسم الله نبدأ :
    سورة النساء
    وكوفيهم تساءلون مخففآ وحمزة والأرحام بالخفض جملا
    الكلمة الفرشية /تساءلون به
    اصل الكلمة/ تتساءلون
    قرأ الكوفيون/بتخفيف السين على حذف أحدى التائين
    ب/بتشديد السين ع ادغام التا في السين
    ****
    الكلمة الفرشية/ الأرحام
    قرأ حمزة /بخفض الميم عطفآ على الجاروالمجرور(تساءلون به)
    ب/نصب الميم عطفآ على (واتقوا الله)

    ัััััััััััััััั ัััััั

    وقصر قيآمآ عم يصلون ضم كم صفا نافع بالرفع واحدة جلا

    الكلمة الفرشية /قياما
    قرأ نافع وبن عامر /بالقصر يعني بلا ألف قيما
    ب/بألف تمد حركتين قياما
    ****
    الكلمة الفرشية /وسيصلون
    بن عامر شعبه/بضم الياء
    ب/ بفتح الياء
    ****
    الكلمة الفرشية / واحدة فلها
    قرأ نافع / برفع التاء على أن كان تامة
    ب/بنصبها على أنها خبر كانت

    جلا هنا ليس برمز لأنه صرح باسم القاريء

    ัััััััััััััััั ััััั
    ويوصي بفتح الصاد صح كما دنا
    ووافق حفص في الأخير مجملا

    الكلمة الفرشية/ يوصى
    شعبه بن عامر/فتح الصاد في الموضعين
    حفص/بالكسر في الموضع الأول والفتح في الثاني
    ب/بكسر الصاد في الموضعين

    ัััััััััััััััั ััััั
    وفي أم مع في أمها فلأمه لدى الوصل ضم الهمز بالكسر شمللا
    وفي أمهات النحل والنور والزمر مع نجم شاف واكسر الميم فيصلا
    الكلمة الفرشية/ أم _ أمها
    حمزه والكسائي في الزخرف أم الكتاب
    وفي القصص
    في أمها رسولآ
    في موضعي النساء فلأمه السدس
    فلأمه الثلت
    يكسر الهمزه حالة الوصل لمناسبة الكسره أو الياء قبل الهمزه
    أما لو بدأت بكلمة أم أو أمها فإنك تضم الهمز لكل القراء
    ب/ يضمونها في الحالتين ،
    ****
    قرأ حمزة والكسائي /بكسر الهمز في لفظ أمهات حال الوصل في هذه المواضع
    ¥ والله اخرجكم من بطون أمهاتكم/النحل
    ¥أو بيوت أمهتكم/النور
    ¥يخلقكم في بطون أمهاتكم /الزمر
    ¥أجنة في بطون امهاتكم/النجم

    فمذهب الجميع في هالمواضع كالتالي
    حمزه=كسر الهمز والميم وصلآ
    الكسائي=كسر الهمز وفتح الميم وصلآ
    ب= ضم الهمز وفتح الميم في الحالتين
    ัััััััััััััััั ััััั
    وندخله نون مع طلآق وفوق مع يكفر يعذب معه في الفتح إذ كلا
    قرأ نافع وابن عامر/ بالنون في الكلمات التالية
    ندخله جنات _ندخله نارآ>النساء
    ندخله جنات > الطلاق
    ومافوق الطلاق الي هي التغابن>
    نكفر عنه سيئاته وندخله جنات
    والفتح في >ومن يطع الله ورسوله ندخله جنات _ومن يتول نعذبه]
    ب/بالياء في كل المواضع

    ัััััััััััััััั ััััั
    وهذان هاتين اللذان اللذين قيل يشدد للمكي فذانك دم حلا

    الكلمه الفرشية /هذان هاتين اللذان اللذين

    قرأ بن كثير بتشديد النون في هذه الكلمات في
    ¥هذان لساحران >طه
    ¥هذان خصمان>الحج
    ¥إحدى ابنتي هاتين>القصص
    ¥واللذان يأتيانها >النساء
    ¥أرنا اللذين >فصلت

    هنا على قراءة تشديد النون يمد الألف قبلها ست حركات في هذان اللذان
    أما هاتين أو اللذين ففيها ست أو أربع حركات
    ****
    قرأ بن كثير وأبو عمرو بتشديد النون في فذانك >فذانك برهانان>القصص

    ب/تخفيف النون في كل المواضع المذكورة

    ัััััััััััััััั ััััั
    وضم هنا كرها وعند براءة شهاب وفي الأحقاف ثبت معقلا

    الكلمة الفرشية / كرها
    فحمزة والكسائي يضم الكاف
    في (أن ترثوا النساء كرها
    قل أنفقوا طوعآ أوكرها
    >التوبه
    والكوفيون وابن ذكوان بضم الكاف في موضعي سورة الأحقاف (حملته أمه كرهآ ووضعته كرهآ

    ب/ بفتح الكاف في كل المواضع المذكوره

    ัััััััััััััััั ััััั

    وفي الكل فافتح يامبينة دنا صحيحآ وكسر الجمع كم شرفآ علآ

    الكلمة الفرشية/ مبينة
    فقرأ ابن كثير وشعبه/بفتح الياء في مبينة المفرده في الأحزاب والطلاق والنساء

    ب/ بالكسر في المواضع الثلاثه

    الكلمة الفرشية/مبينات
    قرأ بن عامر وحفص وحمزة والكسائي بكسر الياء في مبينات وقدوردت في موضعين النور والطلاق

    ب/فتح اليا في كل المواضع

    ัััััััััััััััั ััััั

    وفي محصنات فاكسر الصاد راويآ وفي المحصنات اكسر له غير أولا

    الكلمة الفرشية/محصنات

    قرأ الكسائي بكسر الصآد في محصنات
    المعرفة أو المنكرة حيثما وردا
    إلاااا لفظ المحصنات الأول في
    (والمحصنات من النساء
    لأن المراد منه المزوجات >فيقرأه بفتح الصاد كباقي القراء الذين يقرؤون بالفتح في كل المواضع

    ัััััััััััััััั ััััั

    وضم وكسر في أحل صحابه وجوه وفي أحصن عن نفر العلا

    الكلمة الفرشية /أحل
    قرأ حمزه والكسائي وحفص /بضم الهمزه وكسر الحاء في وأحل لكم ماوراء ذالكم >مبني للمجهول
    ب/بالفتح >مبني للمعلوم

    الكلمة الفرشية/أحصن

    قرأ حفص وابن كثير وابو عمرو وبن عامر ونافع /بضم الهمزه وكسر الصاد في (فإذا أحصن
    مبني للمفعول على ان المحصن لهن الأزواج

    ب/بفتح الهمزه والصاد مبني للفاعل أي أحصن فروجهن أزواجهن

    ัััััััััััััััั ััััั
    مع الحج ضموا مدخلآ خصه وسل فسل حركوا بالنقل راشده دلا

    الكلمة الفرشية/ مدخلآ
    قرأ كل القراء الا نافع/بضم الميم في موضعين
    وندخلكم مدخلآ كريمآ>النساء
    ليدخلهم مدخلآ يرضونه>الحج
    من أدخل الرباعي

    نافع/بفتح الميم في الموضعين من الثلاثي دخل
    ****
    الكلمة الفرشية/وسئل _فسئل
    حيثماورد بشرط أقترانه بواو أو فاء
    قرأ بن كثير والكسائي /بنقل حركة الهمزه الى السين وحذف الهمزه

    ب/ بسكون السين وابقاء الهمز وحركتها

    لوتجرد الفعل من الفاء أو الواو تفتح السين لكل القراء
    ัััััััััััััััั ััััั

    وفي عاقدت قصر ثوى ومع الحديد فتح سكون البخل والضم شمللا

    الكلمه الفرشية/ عقدت

    قرأ الكوفيون /بحذف الألف بعدالعين في
    والذين عقدت ايمانكم

    ب/ بإثباتها>عاقدت

    الكلمة الفرشية /البخل

    قرأ حمزة والكسائي بفتح الباء واسكان الخاء في
    الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل>النساء والحديد

    ب/بضم الباء واسكان الخاء في الموضعين

    ัััััััััััััััั ััััั
    وفي حسنه حرمي رفع وضمهم تسوى نما حقآ وعم مثقلآ

    الكلمة الفرشية/ حسنة

    قرأ بن كثير ونافع / برفعها على ان كان تآمة
    ب/بالنصب على أن كان ناقصة

    لفظ /تسوى بهم الأرض

    قرأ عاصم وابن كثير وأبو عمر/ بضم التاء وتخفيف السين
    و نافع وابن عامر /بفتح التاء وتشديد السين
    أما حمزة والكسائي/ بفتح التاء وتخفيف السين

    ัััััััััััััััั ััััั

    ولامستم اقصر تحتها وبها شفا ورفع قليل منهم النصب كللا

    الكلمة الفرشية/لامستم
    حمزه والكسائي بحذف الألف التي بعد اللام في
    أو لمستم النساء >النساء _المائده من اللمس

    ب/بإثبات الألف أو لامستم
    من الملامسة في الموضعين
    ****
    لفظ/قليلآ
    قرأ بن عامر/ بنصب اللام في ومافعلوه إلا قليلامنهم
    على الاستثناء

    ب/بالرفع بدل من واو الجماعة الفاعل في مافعلوه

    ัััััััััััััััั ััััั

    وأنث يكن عن دارم تظلمون غيب شهد دنا إدغام بيت في حلا

    الكلمة الفرشية/ يكن

    قرأ حفص وابن كثير/بتاء التأنيث في
    كأن لم تكن بينكم وبينه موده

    ب/بياء التذكير لأن اسم تكن >مودة وهي مؤنت مجازي يجوز تأنيث الفعل وتذكيره

    لفظ/تظلمون

    قرأ حمزة والكسائي وبن كثير/ بياء الغيب في
    ولا تظلمون فتيلآ

    ب/بتاء الخطاب

    لفظ /بيت طائفة

    قرأ حمزة وابوعمرو/ بادغام التاء في الطاء
    ب/باظهارها

    ัััััััััััััััั ััััั
    واشمام صاد ساكن قبل داله كأصدق زايآ شاع وارتاح اشملا

    لفظ/ تصدية_ من أصدق الخ

    قرأ حمزة والكسائي/ باشمام
    الصاد الساكنة التي قبل الدال صوت الزاي
    ب/بالصاد الخالصة

    ัััััััััััััััั ััััั
    وفيها وتحت الفتح قل فتثبتوا من الثبت والغير البيان تبدلا

    لفظ/ فتثبتوا

    قرأ حمزه والكسائي /فتثبتوا في موضعي النساء
    فتثبتوا ولاتقولوا لمن_ فمن الله عليكم فتثبتوا
    وفي موضع الحجرات>تحت الفتح
    إن جاءكم فاسق بنبإ فتثبتوا
    من التثبت

    ب/فتبينوا في المواضع الثلاثه من التبين

    ัััััััััััััััั ััััั

    وعم فتى قصر السلام مؤخرآ وغير أولي بالرفع في حق نهشلا

    لفظ/السلام
    قرأ نافع وبن عامر وحمزه /بقصر السلام يعني بحذف الألف من الانقياد في الموضع الأخير
    لمن ألقى اليكم السلام

    ب/بالمد قيل من التحية والانقياد

    وقيد بالأخير اخراجآ للموضعين الأولين
    وألقوا اليكم السلم
    ويلقوا اليكم السلم
    فهذان متفق ع قصرها
    ****

    لفظ /غير

    قرأ حمزه وبن كثير وأبوعمرو وعاصم/ برفع الراء في
    غير أولي الضرر
    على انه بدل من القاعدون

    ب/بالنصب على الاستثناء أو الحال

    ัััััััััััััััั ััััั
    ونؤتيه باليا في حماه وضم يد خلون وفتح الضم حق صرى حلا
    وفي مريم والطول الاول عنهم وفي الثان دم صفوآ وفي فاطر حلا

    لفظ/نؤتيه

    قرأ حمزه وأبو عمرو/بالياء في فسوف يؤتيه اجرآ عظيمآ

    ب/ بالنون
    ****

    لفظ / يدخلون

    قرأ بو عمرو وبن كثير وشعبه/بضم الياء وفتح الخا في النسا ومريم والموضع الأول من غافر في
    فأولئك يدخلون الجنة
    ****
    قرأ بن كثير وشعبه في الموضع الثاني في غافر
    سيدخلون جهنم
    بضم الياء وفتح الخاء
    ****
    قرأ ابو عمروا فقط بضم الياء وفتح الخاء

    ب/بفتح اليا وضم الخا في المواضع الخمسه مبني للفاعل

    ัััััััััััััััั ััััั
    ويصالحا فاضمم وسكن مخففآ
    مع القصر واكسر لامه ثابتآ تلا

    لفظ/يصالحا

    قرأ الكوفيون/بضم الياء وسكون الصاد مخففة وحذف الألف بعدها وكسر اللام
    أن يصلحا

    ب/ بفتح الياء والصاد مشدده وألف بعدها وفتح اللام
    أن يصالحا
    لأن الأصل يتصالحا فأبدلت التاء صاد ثم أدغمت
    ัััััััััััััััั ััััั

    وتلوو بحذف الواو الأولى ولامه فضم سكونا لست فيه مجهلا

    لفظ/تلوو

    قرأ بن عامر وحمزه /بحذف الواو الأولى وضم اللام (تلوا)
    من ولي يلي ولايه

    ب/بسكون اللام وواو مضمومة بعدها (تلووا) من لوى يلوي ليا

    ัััััััััััััััั ััััั

    ونزل فتح الضم والكسر حصنه وأنزل عنهم عاصم بعد نزلا

    لفظ/نزل

    قرأ نافع والكوفيون /في قوله
    ( والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل )
    بفتح النون والزاي في نزل
    وفتح الهمزه والزاي في أنزل على بنائهما للفاعل وهو الله سبحانه وتعالى

    ب/بضم النون والهمزه وكسر الزاي فيهما ع بنائهما للمفعول ونائب الفاعل ضمير الكتاب

    قرأ عاصم وحده /بفتح النون والزاي مبني للمعلوم في قوله
    وقد نزل عليكم

    ب/بضم النون وكسر الزاي مبني للمجهول

    ัััััััััััััััั ััััั
    وياسوف نؤتيهم عزيز وحمزة سيؤتيهم في الدرك كوف تحملا
    بالاسكان تعدوا سكنوه وخففوا خصوصآ وأخفى العين قالون سهلا

    لفظ/يؤتيهم

    قرأ حفص/ بالياء في سوف يؤتيهم
    ب/بالنون

    قرأ حمزه/بالياء في أولئك سيؤتيهم
    ب/بالنون

    لفظ /الدرك

    قرأ الكوفيون /باسكان الراء في
    إن المنافقين في الدرك الاسفل

    ب/بفتح الراء

    لفظ/ لاتعدوا
    قرأ القراء السبعة إلانافع / باسكان العين وتخفيف الدال

    نافع /فتح العين وتشديد الدال ورش
    قالون له اختلاس فتحة العين
    وله اسكانها مع تشديد الدال في الحالين
    ัััััััััััััััั ััััั
    وفي الانبيا ضم الزبور وهاهنا زبورآ وفي الاسرا لحمزة اسجلا

    لفظ/الزبور
    قرأ حمزة /بضم الزاي في الزبور في الانبياء
    ولقد كتبنا في الزبور
    وفي زبورآ في النساء والاسراء
    وآتينا داوود زبورآ

    ب/بفتح الزاي في المواضع الثلاثه

    ั ััััััััััััััััััััั ััััััััััััััััััััั ั

    //‏ أحب قسمي //
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 27
    تاريخ التسجيل : 24/02/2010

    default رد: الــقراءات القرائنيـة.... (نفع الله بها)

    مُساهمة من طرف //‏ أحب قسمي // في الأحد مارس 21, 2010 12:00 am

    /‏ سورة المائدة /

       
    (المائده)
    وسكن معآ شنآن صحا كلاهما وفي كسر أن صدوكم حامد دلا

    لفظ/شنآن _صدوكم
    في قوله
    شنآن قوم على ان صدوكم

    شعبه وبن عامر/اسكان النون الأولى في شنآن في الموضعين
    وفتح الهمزه في أن على أنها تعليل لشنآن

    بن كثير وأبو عمر/فتح نون شنآن وكسر الهمزه في أن صدوكم

    ب/فتح نون شنآن وفتح الهمزه في أن صدوكم

     
    مع القصر شدد ياء قاسية شفا وأرجلكم بالنصب عم رضآ علا

    لفظ/قاسية
    حمزه والكسائي /بقصر القاف وتشديد الياء في وجعلنا قلوبهم قسية

    ب/بالألف وتخفيف الياء

    لفظ /وأرجلكم
    قرأ نافع وبن عامر والكسائي وحفص /بنصب اللام في (وامسحوا برءوسكم وأرجلكم)
    عطفآ على وأيديكم

    ب/ بجر اللام عطفآ على برؤسكم
    حملا المسح على الخفين

    وفي رسلنا مع رسلكم ثم رسلهم _ وفي سبلنا في الضم الاسكان حصلا
    قرأ _ ح _ أبوعمرو
    بإسكان الضم من لفظ _رسل_ إذا كان مضافا إلى عدة ضمائر
    _ العظمة "رسلنا"
    _المخاطبين"رسلكم"
    _الغائبين "رسلهم"
    وغير ذلك فإنه يقرأه بالضم '
    وقرأ أيضا بالاسكان في "سبلنا"
    وفي كلمات السحت عم نهى فتى_وكيف أتى أذن به نافع تلا
    عطف على اسكان الضم
    فقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة بالاسكان في " السحت " والباقون بالضم
    وقرأ نافع لفظ " أذن " بالاسكان حيث أتى
    وغيره بضمها
    ورحما سوى الشامي ونذرآ صحابهم_حموه ونكرآ شرع حق له علا
    قرأ السبعة الا ابن عامر "رحما"بالإسكان وابن عامر بالضم
    وقرأ _صحاب_ حفص وحمزة والكسآئي و_ح_ أبوعمرو
    بإسكان "نذرآ" والباقون بالضم
    وقرأ حمزة والكسائي وابن كثير وأبوعمرو وهشام وحفص بالإسكان في"نكرآ" والباقون بالضم
    ونكر دنا والعين فارفع وعطفها _رضا والجروح ارفع رضا نفر ملا
    قرأ ابن كثير بالإسكان في "نكر" والباقون بالضم
    قرأ الكسائي برفع النون في "العين" "الأنف" "الأذن "
    "السن"
    وقرأ الكسائي وابن كثير وأبوعمرو وابن عامر برفع "الجروح"
    والباقون بالنصب
    وحمزة وليحكم بكسر ونصبه يحركه يبغون خاطب كملا
    قرأ حمزة بكسر اللام ونصب الميم في "وليحكم"
    والباقون بسكون اللام وجزم الميم
    وقرأ ابن عامر "تبغون" بياء الغيبه
    وقبل يقول الواو غصن ورافع
    _سوى ابن العلا من يرتدد عم مرسلا
    قرأ أبوعمر والكوفيون "ويقول الذين آمنوا" بواو قبل يقول والباقون بغير واو
    وقرأ السبعة عدا أبي عمرو برفع لام "يقول"وهو بالنصب
    وحرك بالادغام للغير داله_وبالخفض والكفار راويه حصلا
    وقرأ نافع وابن عامر "يرتد" بفك الادغام"يرتدد" او بدالين خفيفتين والباقون بالإدغام

    وقرأ الكسائي وأبوعمرو "من قبلكم والكفار" بخفض الراء والباقون بنصبها
    وباعبدا اضمم واخفض التاء بعد فز_ رسالته اجمع واكسر التا كما اعتلى
    قرأ حمزة "عبد الطاغوت" بضم باء"عبد" وخفض تاء "الطاغوت"
    وقرأ ابن عامر ونافع وشعبه"فمابلغت رسالته"
    باثبات ألف بعد اللام وكسر التاء والباقون بإفرادها
    صفا وتكون الرفع حج شهوده_وعقدتم التخفيف من صحبة ولا
    قرأ أبوعمرو وحمزة والكسائي برفع النون في "وحسبوا ألا تكون"
    والباقون بالنصب
    وقرأ ابن ذكوان وشعبه وحمزة والكسائي "عقدتم" بتخفيف القاف والباقون بالتشديد
    وفي العين فامدد مقسطا فجزاء نو _ونوا مثل مافي خفضه الرفع ثملا
    قرأ ابن ذكوان بمد العين "عاقدتم"والباقون بتركه
    قرأ الكوفيون "فجزاء مثل ماقتل" بتنوين "فجزاء" ورفع "مثل"
    والباقون بحذف التنوين وخفض "مثل"
    وكفارة نون طعام برفع خفضه_
    دم غنى واقصر قيآما له ملا
    قرأ الكوفيون وأبو عمر وابن كثير بتنوين"كفارة"
    ورفع "طعام"
    وقرأ ابن عامر ونافع بحذف التنوين والخفض ..
    قرأ هشام وابن ذكوان "قياما"
    بحذف الألف والباقون بإثباتها ..
    وضم استحق افتح لحفص وكسره _ وفي الأوليان الأولين فطب صلا
    قرأ حفص "من الذين استحق عليهم الأوليان"
    بفتح التاء والحاء
    وغيره بضم التاء وكسر الحاء
    وفي حال الابتداء بالهمزة
    حفص>كسرها
    الباقون>ضمها
    وقرأ حمزه وشعبه "الأوليان"
    بتشديد الواو مع الفتح
    ولام مكسورة
    وياء ساكنة مدية ونون مفتوحة"الأولين"
    والباقون "الأوليان"
    وضم الغيوب يكسران عيونا_العيون شيوخا دانه صحبة ملا
    قرأ حمزة وشعبه بكسر الغين"الغيوب"
    والباقون بضمها
    وقرأ ابن كثير وشعبه وحمزة والكسائي وابن ذكوان بكسر العين في "عيون"معرفة او نكرة وأيضآ "شيوخا"
    والباقون بضم العين والشين
    جيوب منير دون شك وساحر _بسحر بها مع هود والصف شمللا
    قرأ ابن ذكوان وابن كثير وحمزة والكسائي بكسر الجيم في "جيوبهن"
    والباقون بضمها
    قرأ حمزة والكسائي "ان هذا الاسحر" هنا وفي هود وفي الصف "ساحر" والباقون "سحر"
    وخاطب في هل يستطيع رواته_وربك رفع الباء بالنصب رتلا
    قرأ الكسائي "هل يستطيع"
    بتاء الخطاب ونصب الباء في "ربك" والباقون بياء الغيب ورفع الباء
    تنبيه : الكسائي يدغم هل في التاء .
    ويوم برفع خذ وإني ثلاثها _ ولي ويدي أمي مضافاتها العلا
    قرأ السبعة الا نافع "يوم ينفع" برفع الميم ونافع بنصبها
    وختم بذكر ياءات الإضافة
    "إني أخاف الله"
    "إني أريد"
    "فإني أعذبه"
    "لي أن أقول"
    "يدي إليك"
    "أمي إلهين"
    avatar
    مليكة الطهر
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 31
    نقاط : 67
    تاريخ التسجيل : 03/11/2009

    default فرش سورة الأنعام

    مُساهمة من طرف مليكة الطهر في السبت أبريل 24, 2010 11:12 am

    أعتذر بشدة عن التقصير والتأخير .

    نبدأ بسم الله فرش سورة الأنعام



    1-وصحبة يصرف فتح ضم وراؤه بكسر وذكر لم يكن شاع وانجلا

    2-وفتنتهم بالرفع عن دين كامل وياربنا بالنصب شرف وصلا

    حمزه والكسائي وشعبه(مَن يَصْرِفْ عَنْهُ) _بفتح الياء وكسر الراء مبنيا للفاعل_

    والباقون _بضم الياء وفتح الراء مبنيا للمفعول_



    *وقوله : وذكر لم يكن شاع وانجلا:

    أي حمزه والكسائي بياء التذكير (لم يكن) والباقون بتاء التأنيث.

    *قوله : وفتنتهم بالرفع عن دين كامل:

    أي قرأ حفص وابن كثير وابن عامر بالرفع في (فتنتهم) والباقون بالنصب.

    *قوله:وباربنا بالنصب شرف وصلا:

    قرأ حمزه والكسائي بنصب باء (والله ربنا) والباقون بالجر.



    3-نكذب نصب الرفع فاز عليمه وفي ونكون انصبه في كسبه علا

    قرأ حمزه وحفص بنصب ( ولانكذبَ بآيات ربنا ونكونَ) بنصب الفعلين
    ابن عامر قرأ برفع (ولانكذبُ) ونصب (ونكونَ)

    باقي القراء برفع الفعلين ( ولانكذبُ) (ونكونُ)



    4-وللدار حذف الام الاخرى ابن عامر والآخرة المرفوع بالخفض وكلا

    قرأ ابن عامر بلام واحده كما في مصحف الشام وحذف الام الثانيه من (وللدار) وخفض لفظ (الآخره)

    فتكون القراءه هكذا (وَلَدَارُ الآخرةِ) .

    وقرأ الباقون بلامين لام الإبتداء ولام التعريف في (وللدارُ ) ورفع لفظ (الآخرةُ )



    5- وعم علا لايعقلون وتحتها خطابا وقل في يوسف عم نيطلا

    6- ويس من أصل ولايكذبونك الـ ـخـفيف أتى رحبا وطاب تأولا

    قرأ نافع وابن عامر وحفص بتاء الخطاب (أفلا تعقلون قد نعلم ) هنا وفي سورة الأعراف (أفلا تعقلون والذين يمسكون )

    وقرأ نافع وابن عامر وعاصم في سورة يوسف (أفلا تعقلون حتى إذا استيئس) بتاء الخطاب كذلك.

    وقرأ نافع وابن ذكوان سورة يس بالخطاب (أفلا تعقلون وماعلمناه الشعر )

    وقرأ الباقون بياء الغيب في كل المواضع المذكوره



    *وقولة: ولايكذبونك الخفيف أتى رحبا:

    أي قرأ نافع والكسائي (فإنهم لايكذبونك)_بسكون الكاف وتخفيف الذال _

    وقرأ الباقون (فإنهم لايكَذبونك)_ بفتح الكاف وتشديد الذال_



    7- أريت في الاستفهام لا عين راجع وعن نافع سهل وكم مبدل جلا

    1/ الكسائي أسقط الهمزه الواقعه عين الفعل أي الثانيه في لفظ (أرأيت ) الماضي المبوء بهمزة إستفهام كيفما جاء نحو : أرأيتم – أفرأيتم .....

    2/ نافع سهل الهمزه الثانيه بين بين

    3/ ورش ورد عنه إبدالها حرف مد 6حركات

    4/ باقي القراء لهم تحيق الهمزه

    ð وأما إذا لم يكن الفعل مبدوءاً بهمزة إستفهام فلا خلاف فيه



    8- إذا فتحت شدد لشام وهاهنا فتحنا وفي الأعراف واقتربت كلا

    قرا ابن عامر الشامي بتشديد التاء في لفظ {فتحت} في (حتى إذا فتحت ياجوج)في سورة الأنبياء وفي (فتحنا عليهم أبواب كل شيء) هنا وفي (لفتحنا عليهم بركات)في سورة الأعراف وفي (ففتحنا أبواب السماء)في سورة القمر

    وخففها الباقون في المواضع الأربعه.

    واتفقوا على تخفيفها في (ولو فتحنا عليهم بابا من السماء)في سورة الحجر وفي(حتى إذا فتحنا عليهم) في سورة المؤمنون



    9- وبالغدوة الشامي بالضم هاهنا وعن ألف واو وفي الكهف وصلا

    ابن عامر الشامي (بالغُدْوَة والعشي ) هنا وفي سورة الكهف_ بضم الغين وإسكان الدال وإبدال الألف واو مفتوحه_

    والباقون (بالغداة والعشي ) _ بفتح الغين والدال وألف بعدها_



    10-وإن بفتح عم نصرا وبعد كم نما يستبين صحبة ذكروا ولا

    11- سبيل برفع خذ ويقض بضم سا كن مع ضم الكسر شدد وأهملا

    12- نعم دون إلباس وذكر مضجعا توفاه واستهواه حمزه منسلا

    أ} نافع قرأ بفتح الهمزه (أنه من عمل ) وبكسرها ( فإنه غفور رحيم )

    ب} ابن عامر وعاصم بفتح الهمز في الموضعين

    جـ} قرأ الباقون بكسر الهمز في الموضعين .



    *قوله : يستبين صحبه ذكروا ولاسبيل برفع خذ:

    قرأ حمزه والكسائي وشعبه بياء التذكير (وليستبين)

    وأما غيرهم بتاء التأنيث .

    وقرأ القراء السبعه ماعدا نافع برفع (سبيلُ)ونافع قرأ بنصبها.



    *وقوله:ويقض بضم ساكن مع ضم الكسر شدد وأهملا نعم دون إلباس:

    قرأ عاصم وابن كثير ونافع (يقص الحق) _ بضم القاف الساكنه وإهمال الصاد وتشديدها ورفعها _

    والباقون (يقض الحق) _ بقاف ساكنه وضاد منقوطه مكسوره مخففه_



    *وقوله: وذكر مضجعا توفاه واستهواه حمزه منسلا:

    حمزه قرأ بالتذكير أي بألف مقصوره مماله إماله كبرى بعد الفاء في (توفــاه رسلنا ) وألف مقصوره بعد الواو في (استهواـــــه الشياطين)

    والباقون بتاء ساكنه للتأنيث فيهما.



    13-معا خفيه في ضمه كسر شعبه وأنجيت للكوفي أنجى تحولا

    شعبه بكسر الخاء في (خفيه) في (تدعونه تضرعا وخِيفه) هنا وفي ( ادعوا ربكم تضرعا وخِفيه) في سورة الأعراف

    والباقون لهم الضم

    وأما الموضع الأخير في سورة الأعراف (تضرعا وخفيه) فلا خلاف فيه



    *وقوله: وأنجيت للكوفي أنجى :

    قرأ الكوفيون ( لئن أنجانا من هذه )

    وقرأ غيرهم (أنجيتنا)



    14-قل الله ينجيكم يثقل معهم هشام وشام ينسينك ثقلا

    قرأ الكوفيون وهشام (قل الله ينجيكم منها)_ بفتح النون وتشديد الجيم _الموضع الثاني

    أما الباقون _بسكون النون وتخفيف الجيم_



    أما الموضع الأول (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر ) فلا خلاف في تشديده



    *وقوله:وشام ينسينك ثقلا:

    أي قرأ ابن عامر بفتح النون وتشديد السين في (وإما ينسينك الشيطان)

    والباقون بسكون النون وتخفيف السين



    15-وحرفي رآي كلا أمل مزن صحبه وفي همزه حسن وفي الراء يجتلا

    16-بخلف وخلف فيهما مع مضــــــمر مصيب وعن عثمان في الكل قللا

    17- وقبل السكون الرا أمل في صفا يد بخلف وقل في الهمز خلف يقي صلا

    18-وقف فيه كالاولى ونحو رأت رأوا رأيت بفتح الكل وقفا وموصلا

    أمال ابن ذكوان وحمزه والكسائي وشعبه الراء والهمزه في (رءا) حيثما ورد في القرآن نحو (رءا كوكبا) أوكان مقترنا بالضمير نحو (رءاها) بشرط أن يأتي بعدها متحرك

    وأمال أبو عمرو الهمزة فقط كيفما جاءت بشرط أن يكون بعده متحرك



    *وقوله: وفي الراء يجتلا بخلف :

    يفيد أن السوسي له إمالة الراء بخلاف والصحيح أنه يقرأ بالفتح فقط



    *وقوله: وخلف فيهما مع مضمر مصيب :

    أي أمال ابن ذكوان بخلاف الراء والهمزه في (رءا) المقترن بضمير فله الفتح والإماله

    أما إذا تجرد من الضميرفإنه يميلها قولا واحدا



    *وقوله: وعن عثمان في الكل قللا :

    أي يقلل ورش الراء والهمزة في لفظ (رءا) بشرط أن يكون بعده متحرك سواء كان مقترنا بضمير أو مجردا منه



    *وقوله:وقبل السكون الرا أمل في صفا يد بخلف :

    أمال حمزه وشعبه قولا واحدا الراء في (رءا) الواقع قبل ساكن نحو(رءاالقمر)حالة الوصل والخلاف المذكور للسوسي لايقرأ به بل له الفتح قولا واحدا



    *وقوله: وقل في الهمز خلف يقي صلا :

    قيل إن السوسي وشعبه يميلان الهمز في رأي الواقع قبل سكون بخلاف والصحيح أن هذا الخلاف لايقراء به فلا أحد يميل الهمزه الواقعه قبل ساكن نحو(رءا الشمس)



    *وقوله:وقف فيه كالأولى :

    إذا وقفت على (رءا)الواقع قبل ساكن وفصلته عن الساكن فتقف لكل قارئ على أصل مذهبه في (رءا)

    الواقع قبل متحرك (رءا كوكبا) فتميل الراء والهمزة لابن ذكوان وشعبه وحمزه والكسائي وتقللهما لورش وتميل الهمزة لأبي عمرو



    *قوله: ونحو رأت . رأوا. رأيت بفتح الكل وقفا وموصلا:

    أي إذا اتصل بفعل (رءا)ساكن لايفارقه في كل الحالات مثل (رأوا بأسنا) فلا إمالة فيه لأحد وصلا ووقفا لأنه لايوجد فيه ألف مقصوره تماما

    باقي القراء ليس لهم إماله في (رءا) كيفما جاء وحيثما جاء



    19-وخفف نونا قبل في الله من له بخلف أتى والحذف لم يك أولا

    ابن ذكوان ونافع قولا واحدا وهشام بخلف بتخفيف نون (قال أتحاجوني) الواقع قبل لفظ (في الله) وأما الباقون بتشديد النون مد الواو ست حركات



    *وقوله: والحذف لم يك أولا:

    أي على قراءة التخفيف تكون النون الثانيه هي المحذوفه لأن النون الأولى علامة رفع الفعل ولاتحذف إلا بناصب أوجازم



    20-وفي درجات النون مع يوسف ثوى ووالليسع الحرفان حرك مثقلا

    21-وسكن شفاء واقتده حذف هائــــــــه شفاء وبالتحريك بالكسر كفلا

    22-ومد بخلف ماج والكـــــل واقـــــف بإسكانه يذكوا عبيرا ومندلا

    قرأ الكوفيون بالتنوين في (نرفع درجات) في سورتي الأنعام ويوسف وقرأ الباقون بدون تنوين وإنما على الإضافه في الموضعين



    *وقوله: ووالليسع الحرفان حرك مثقلا وسكن شفاء:

    قرأ حمزه والكسائي في (الليسع)_بفتح اللام وتشديدها وإسكان الياء_في الأنعام وص

    وقرأ الباقون بلام ساكنه خفيفه وفتح الياء (واليسع) في الموضعين



    *وقوله:واقتده حذف هائه شفاء:

    قرأ حمزه والكسائي بحذف الهاء (اقتد قل) وصلاً

    والباقون بإثباتها ساكنه

    إلا أن ابن عامرله كسر الهاء وصلا (فبهداهم اقتدهِ قل ) من غير صله وورد عن ابن ذكوان وجه آخر وهو الصله فيكون له في (اقتده قل) الصله وتركها والوجهان صحيحان



    *وقوله: والكل واقف بإسكانه:

    أي أتفق القراء على إثبات الهاء ساكنه وقفا



    23-وتبدونها تخفون مع تجعلونه على غيبه حقا وينذر صندلا

    قرأ ابن كثير وأبو عمرو (يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون ) بياء الغيب

    وقرأ الباقون بتاء الخطاب في الكلمات الثلاث



    *وقوله: وينذر صندلا :

    قرأ شعبه بياء الغيب (ولينذر أم القرى) والباقون بتاء الخطاب (لتنذر أم القرى)



    24-وبينكم ارفـــع في صــفانــفر وجـــا عل اقصر وفتح الكسر والرفع ثملا

    25- وعنهم بنصب الليل واكسر بمستقر ر القاف حقا خرقوا ثقــــله انجـــلا

    قرأ حمزه وشعبه وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (لقد تقطع بينكم ) _برفع النون_

    وقرأ نافع وحفص والكسائي بالنصب (بينَكم )



    *وقوله: وجاعل اقصر وفتح الكسر والرفع ثملا وعنهم بنصب الليل :

    قرأ الكوفيون (وجعل)_بفتح العين واللام من غير ألف _ ونصب (الليلَ)

    والباقون بألف بعد الجيم وكسر العين ورفع اللام (وجاعلُ) وخفض (الليلِ)



    *وقوله: واكسر بمستقر القاف حقا:

    قرأ ابن كثير وأبو عمرو (فمستقر ومستودع ) _ بكسر القاف _ وقرأ الباقون بفتح القاف



    *وقوله: خرقوا ثقله انجلا : قرأ نافع (وخرقوا له بنين وبنات بغير علم ) _بتشديد الراء_

    وقرأ الباقون بالتخفيف



    26-وضمان مع ياسين في ثمر شفا ودارست حق مده ولقد حلا

    27- وحرك وسكن كافيا واكسر انها حمى صوبه بالخلف در وأوبلا

    قرأ حمزه والكسائي (انظروا إلى ثمره ) _بضم الثاء والميم _ في لفظ {ثمره} وأيضا(وكلوا من ثمره ) الموضعان في سورة الأنعام وموضع في سورة يس (ليأكلوا من ثمره)

    والباقون بفتح الثاء والميم في المواضع الثلاثه



    *وقوله: ودارست حق مده و ولقد حلا وحرك وسكن كافيا:

    أ}قرأ ابن كثير وأبوعمرو (وليقولوا دارست)_بألف بعد الدال وسكون السين وفتح التاء _

    بـ} قرأ ابن عامر (درست) _بغير ألف وفتح السين وسكون التاء_

    جـ} قرأ الباقون من غير ألف وسكون السين وفتح التاء(درست)



    *وقوله : واكسر أنها حمى صوبه بالخلف در وأوبلا:

    قرأ أبو عمرو وابن كثير قولا واحدا وشعبه بخلاف بكسر همزه (ومايشعركم إنها)

    والباقون بفتح الهمزه ومعهم شعبه في الوجه الثاني (أنها إذا جاءت)



    28- وخاطب فيها يؤمنون كما فشا وصحبة كفؤ في الشريعه وصلا

    قرأ ابن عامر وحمزه ( لاتؤمنون ونقلب ) _بتاء الخطاب_ وقرأ غيرهما بياء الغيب

    وقرأ حمزه والكسائي وشعبه وابن عامر بتاء الخطاب في سورة الجاثيه (فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون)

    والباقون بياء الغيب



    29-وكسر وفتح ضم في قبلا حمى ظهيرا وللكوفي في الكهف وصلا

    أبو عمرو وابن كثير والكوفيون بضم القاف والبا في لفظ (قُبُلا) هنا في (وحشرنا عليهم كل شيء قٌبٌلا)

    وقرأ نافع وابن عامر بكسر القاف وفتح الباء (قِبَلا)

    وقرأ الكوفيون بضم القاف والباء في سورة الكهف (أو يأتيهم العذاب قُبُلا)

    والباقون بكسر القاف وفتح الباء (قِبَلا)



    30-وقل كلمات دون ماألف ثوى وفي يونس والطول حاميه ظللا

    قرأ الكوفيون من غير ألف في لفظ (كلمات ) في (وتمت كلمت ريك صدقا وعدلا )

    وقرأ غيرهم بإثبات الألف (وتمت كلمات ربك)



    وقرأ أبو عمرو وابن كثير والكوفيون بدون ألف في موضعين في سورة يونس في (كذالك حقت كلمت ربك) و( إن الذين حقت عليهم كلمت ربك ) وموضع في سورة غافر (وكذالك حقت كلمت ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار)

    وباقي القراء وهم –نافع وابن عامر- بألف في المواضع الثلاث

    واتفق القراء على قراءة لفظ (لامبدل لكلماته ) و ( لامبدل لكلمات الله)



    31-وشدد حفص منزل وابن عامر وحرم فتح الضم والكسر إذ علا

    32-وفصل إذ ثنى يضلون ضم مع يضلوا الذي في يونس ثابتا ولا

    قرأ حفص وابن عامر في لفظ {منزل} في ( أنه منزل من ربك) _بفتح النون وتشديد الزاي _

    والباقون بسكون النون وتخفيف الزاي



    *وقوله : وحرم فتح الضم والكسر إذ علا وفصل إذ ثنى :

    قرأ نافع وحفص بفتح الحاء واراء في (ماحرم عليكم) وقرأ غيرهما بضم الحاء وكسر الراء



    وقرأ نافع والكوفيون بفتح الفا والصاذ في (وقد فصل) والباقون بضم الفاء وكسر الصاد



    *وقوله: يضلون ضم مع يضلوا الذي في يونس ثابتا تلا:

    قرأ الكوفيون بضم الياء في لفظ{يضلون} في (وإن كثيرا ليضلون) هنا وفي سورة يونس (ربنا ليضلوا عن سبيلك )

    والباقون بفتح الياء في الموضعين



    33- رسالات فرد وافتحوا دون علة وضيقا مع الفرقان حرك مثقلا

    34- بكسر المكي ورا حرجا هنا على كسرها إلف صفا وتوسلا

    قرأ ابن كثير وحفص بالإفراد مع نصب التاء بالفتحه في (حيث يجعل رسالته)والباقون بالجمع(رسالاته) ونصب التاء بالكسره



    *وقوله: وضيقا مع الفرقان حرك مثقلا بكسر سوى المكي :

    قرأ كل القراء إلا ابن كثير في لفظ {ضيقا} بكسر الياء مشددة في (يجعل صدره ضيقا) هنا وفي سورة الفرقان في (مكانا ضيقا)

    وقرأ ابن كثير بسكون الياء خفيفه في الموضعين.



    *وقوله: ورا حرجا هنا على كسرها إلف صفا وتوسلا :

    أي لــنافع وشعبه بكسر الراء في لفظ (حرجاً) هنا في سورة الأتعام

    والباقون بفتح الراء



    35-ويصعد خف ساكن دم ومده صحيح وخف العين داوم صندلا

    1/ ابن كثير (يصعد في السماء)_ بإسكان الصاد وتخفيف العين بلا ألف_

    2/ شعبه (يصّاعد في السماء) _ بتشديد الصاد وألف بعدها وتخفيف العين_

    3/ الباقون (يصّعّد في السماء)_ بفتح الصاد مشدده وتشديد العين بون ألف بينهما_



    36- ونحشر مع ثان بيونس وهو في سبا مع نقول اليا في الأربع عملا

    قرأ حفص بالياء في {يحشرهم} في (ويوم يحشرهم) هنا والموضع الثاني في سورة يونس وفي سورة سبأ مع مع لفظ {يقول}في (ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول)

    والباقون بالنون في الأربع كلمات

    وأما تقييد الموضع الثاني بسورة يونس ليخرج الموضع الأول وهو(ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا )فإنه بالنون لكل القراء



    37- وخاطب شام يعملون ومن تكـو ن فيها وتحت النمل ذكره شلشلا

    ابن عامر الشامي له في (وماربك بغافل عما تعملون) قرأها بتاء الخطاب

    والباقون بياء الغيب

    وقرأ حمزه والكسائي بياء التذكير في (ومن يكون له) في سورتي الأنعام والقصص

    والباقون بتاء التأنيث



    38- مكانات مد النون في الكل شعبة بزعمهم الحرفان بالضم رتلا

    روى شعبه بألف بعد النون على الجمع حيث ورد في القرآن نحو(مكاناتكم )(مكاناتهم)

    والباقون بدون ألف على الإفراد



    *وقوله: بزعمهم الحرفان بالضم رتلا:

    قرأ الكسائي بضم الزاي في لفظ{بزعمهم} في موضعين :

    (فقالوا هذا لله بزعمهم ) ( إلا من نشاء بزعمهم)

    والباقون بفتح الزاي في الموضعين



    39-وزين في ضم وكسر ورفـــــع قتــ ـل أولادهم بالنصــــب شـــاميهم تـــلا

    40- ويخفض عنه الرفع في شركاؤهم وفــي مصحف الشــــامين بالياء مثلا

    41-ومفعوله بين المضافين فاصـــــــل ولم يلف غير الظرف في الشع فيصلا

    42-كلله در اليـــوم مـن لامـــها فــــلا تــــلم من مليمي النـــــحو إلا مـجــهلا

    43-ومع رسمه زج القلوص أبي مزا دة الأخــــفش النـــحوي أنشد مجمـــلا

    قرأ ابن عامر الشامي (وكذلك زين لكثير من المشركين ) _بضم الزاي وكسر الياء _ ورفع اللام في {قتل}

    ونصب {أولادهم} وخفض {شركائهم ) وقد رسم في مصحف الشام بالياء



    *وقوله: ومفعوله بين المضافين فاصل.....الخ:

    أي هذا قول لجماعه من اهل النحو بأنهم ضعفوها لما فيه من الفصل بين المضاف وهو(قتل) والمضاف إليه (شركائهم) بالمفعول (أولادهم) وزعمو أنه لايوجد في كلام العرب الفصل بين المضافين بأجنبي إلاالظرف ومثلو لذلك قول الشاعر "لله در اليوم من لامها" لأن اليوم ظرف فصل بين (در) المضاف و(من) المضاف إليه والتقدير لله در من لامها اليوم



    *وقوله: فلا تلم من مليمي النحو إلا مجهلا:

    أي لاتلم هؤلاء المتكلمين لعذرهم بسبب مخالفتها للقياس المشهور إلا من جهل منهم الإمام ابن عامر فهو الذي يستحق اللوم لأن الإمام لم يأت بالقراءة من عنده بل بالنقل الصحيح وهو مع ذلك عربي صريح وكلامه حجه وقوله دليل وكان من أعلى القراء السبعه سنداً ومن كبار التابعين



    *وقوله: ومع رسمه زج القلوص أبي مزادة الأخفش :

    أي مع كون المصحف الشامي شاهدا على هذه القراءه إلا أنه انتصر لها كثير من المحققين وأوردوا من كلام العرب مايشهد لصحتها وورد في الشعر ماستشهد على صحة القراءة أبو الحسن الأخفش : فزججتها بمزجة,

    زج القلوص أبي مزادة : فالقلوص مفعول (زج) جاء فاصلا بين المضافين وتقديره: زج أبي مزادة القلوص

    والباقون (زين) _بفتح الزاي والياء_ ونصب (قتل) وخفض (أولادهم) ورفع (شركاؤهم)



    44- وإن يكن أنث كفؤ صدق وميتة دنا كافيا وافتح حصاد كذي حلا

    45- نما وسكون المعز حصن وأنثوا يكون كما في دينهم ميتــــة كلا

    1/ ابن عامر قرأ (وإن تكن ) _بتاء التأنيث_ ورفع (ميتة)

    2/ ابن كثير قرأ (وإن يكن ) _ بياء التذكير _ ورفع (ميتة)

    3/ شعبه قرأ ( وإن تكن ) _ بتاء التأنيث_ ونصب (ميتة)

    4/ قرأ نافع وأبو عمرو وحفص وحمزه والكسائي (وإن يكن )_بياء التذكير_ ونصب (ميتة)



    *وقوله: وافتح حصاد كذي حلا نما:

    قرأ ابن عامر وأبوعمرو وعاصم بفتح الحاء في (يوم حصاده) والباقون بكسرها



    *وقوله:وسكون المعز حصن: قرأ الكوفيون ونافع في (ومن المعز اثنين) _بسكون العين_

    وقرأ غيرهم بفتح العين



    *وقوله: وأنثوا يكون كما في دينهم ميتة كلا:

    1/ابن عامر قرأ في (إلا أن تكون)_بتاء التأنيث_ ورفع(ميتة)

    2/حمزه وابن كثير في (إلا أن تكون) _بتاء التأنيث _ ونصب (ميتة)

    3/ باقي القراء بياء التذكير في ( إلا أن يكون) ونصب (ميتة)



    46-وتذكرون الكل خف على شذا وأن اكسروا شرعا وبالخلف كملا

    قرأ حفص وحمزه والكسائي في (تذكرون)_بتخفيف الذال_ حيثما ورد في القرآن نحو (قل أفلا تذكرون) على حذف إحدى التاءين لأن أصل الكلمه (تتذكرون)

    وقرأ الباقون بتشديد الذال بإدغام التاء فيها (تذّكرون) حيثما ورد



    *قوله: وأن اكسروا شرعا وبالخف كملا:

    1/ حمزه والكسائي (وإن هذا صراطي) _بكسر الهمزه وتشديد النون _

    2/ ابن عامر (وأن هذا صراطي) _بفتح الهمزه وتخفيف النون_

    3/ الباقون (وأن هذا صراطي ) _بفتح الهمزه وتشديد النون_



    47-وياتيهم شاف مع النحل فارقوا مع الروم مداه خفيفا وعدلا

    قرأ حمزه والكسائي في (إلا أن يأتيهم الملائكة)_بياء التذكير_

    والباقون بتاء التأنيث



    وقرأ حمزه والكسائي في (إن الذين فارقوا دينهم) _بألف بعد الفاء وتخفيف الراء_ هنا وفي سورة الروم

    (من الذين فارقوا دينهم )

    وقرأ الباقون بدون ألف مع تشديد الراء(فرّقوا)



    48-وكسر وفتح خف في قيما ذكا وياآتها وجهي ممــاتي مقبـــلا

    49-وربي صراطي ثم إني ثلاثة ومحياي والإسكان صح تحملا

    قرأ ابن عامر والكوفيون في (دينا قيما ملة إبراهيم )_بكسر القاف وفتح الياء مخففه_

    والباقون بفتح القاف وكسر الياء مشدده (دينا قيّما )



    *وقوله:وياآتها وجهي مماتي ......الخ:

    ذكر الناظم ياءات الإضافه الوارده في سورة الأنعام وهي على النحو التالي:

    أولاً: (وجهي) في (إني وجهت وجهي للذي) نافع وابن عامر وحفص بفتح الياء والباقون لهم الإسكان

    ثانياًSadمحياي ومماتي ) فتح الياء في (محياي) كل القراء إلانافعا له الإسكان

    وقرأ نافع بفتح ياء في(ومماتي) وأسكنها الباقون

    ثالثاSadربي ) في (هداني ربي إلى )فتح الياء نافع وأبوعمرو وأسكنها غيرهما

    رابعا: (صراطي) في (وأن هذا صراطي مستقيما) فتح الياء ابن عامر والباقون لهم الإسكان

    خامساSadإني ) في ثلاثة مواضع :

    1/ (إني أمرت) فتح الياء نافع وأسكنها غيره

    2/ (إني أََخاف)

    3/ (إني أَراك)فتح الياء في الموضعين أهل سما وأسكنها غيرهم



    هذا والله أعلم سامحوني على التقصير وماكان من صواب فمن الله وماكان من خطأ وتقصير فمن نفسي والشيطان



    أرجوا عدم الإعتماد عليها من دون الرجوع إلى الأصل
    avatar
    نــســ الإبـداع ــــــمة
    المدير

    عدد الرسائل : 168
    نقاط : 325
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009

    default فرش سورة الأعــراف..

    مُساهمة من طرف نــســ الإبـداع ــــــمة في الإثنين مايو 17, 2010 11:10 pm

    >>بسم الله الرحمن الرحيم

    ( فرش سورة الأعراف)

    وَتَذَّكَّرُونَ الْغَيْبَ زِدْ قَبْلَ تَائِهِ كَرِيماً وَخِفُّ الذَّالِ كَمْ شَرَفاً عَلاَ
    ابن عامر = بياء وتاء "قليلاً مايتذكرون"
    حمزة والكسائي وحفص = خفيف الذال " تذكرون" في كل القرآن
    الباقون = شديد الذال "تذّكرون" في كل القرآن

    مَعَ الزُّخْرُفِ اعْكِسْ تُخْرَجُونَ بِفَتْحَةٍ وَضَمٍّ وَأُولَى الرُّومِ شَافِيهِ مُثِّلاَ
    بِخُلْفٍ مَضى فِي الرُّومِ لاَ يَخْرُجُونَ فِي رِضا وَلِباَس الرَّفْعُ فِي حَقِّ نَهْشَلاَ
    قرأ حمزة والكسائي الأربعة مواضع : = بفتح التاء وضم الراء
    الأعراف " ومنها تَخرُجون"
    الزخرف " فأنشرنا به بلدة ميتاً كذلك تًخرُجون"
    الروم (الموضع الأول ) "يحي الأرض بعد موتها وكذلك تًخرُجون"
    الجاثية " فاليوم لايَخرُجون منها "
    ابن ذكوان = وافق حمزة والكسائي في موضعي الأعراف والزخرف ،
    أما موضع الروم( الأول) فله الخلف : وجهان : بفتح وضم ، وضم وفتح كباقي القراء
    (الثاني ) لاخلاف بين القراء فيه "إذ أنتم تَخرُجون" وكذلك "يوم يَخرُجون" في المعارج
    وموضع الجاثية فيقرأه كباقي القراء بضم التاء وفتح الراء "تُخرَجون"
    يعني الباقون يقرأون : بضم التاء وفتح الراء في المواضع الأربعة

    "ولباس التقوى ذلك خير"
    رفع السين : حمزة وابن كثير وأبوعمرو وعاصم
    نصب السين : الباقون

    وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْ لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي وَيُفْتَحُ شَمْلَلاَ
    "قل هي للذين ءامنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة"
    "خالصةٌ" رفع المنون = نافع
    "خالصةً" نصب المنون= الباقون
    "ولكن لايعلمون" في الموضع الثاني بعد "خالصة "
    شعبة = بياء الغيبة
    الباقون = تاء الخطاب
    قوله : " وأن تقولوا على الله مالا تعلمون" وهو الموضع الأول بعد "خالصة" فلا خلاف بين القراء

    وَخَفِّفْ شَفَا حُكْماً وَماَ الْوَاوَ دَعْ كَفى وَحَيْثُ نَعَمْ بِالْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ رُتِّلاَ
    " لا يفتح لهم أبواب السماء"
    ابن عامر = بتاء التأنيث والتخفيف "لاتفتَح"
    حمزة والكسائي = بياء التذكير والتخفيف " لايُفتَح"
    الباقون " = بياء التذكير والتشديد " لايُفتَّح"
    "وماكنا لنهتدى لولا أن هدانا الله "
    حذف الواو = ابن عامر ، إثباتها = الباقون
    - قرأ الكسائي "نعم" حيث وردت في القرآن بكسر العين ، والباقون بفتح العين


    وَأَنْ لَعْنَةُ التَّخْفِيفِ وَالرَّفْعُ نَصُّهُ سَماَ مَا خَلاَ الْبَزِّي وَفِي النُّورِ أُوصِلاَ
    "فأذن مؤذن أن لعنة الله على االظالمين"
    تخفيف أن ورفع لعنة = عاصم وأبوعمرو ونافع وقنبل "أن لعنةُ"
    تشديد أن ونصب لعنة = الباقون "أنَّ لعنةَ"
    في سورة النور "أن لعنت الله عليه"
    التخفيف والرفع = نافع
    التشديد والنصب = الباقون

    وَيُغْشِي بِهاَ وَالرَّعْد ثَقَّلَ صُحْبَةٌ وَوَالشَّمْسُ مَعْ عَطْفِ الثَّلاَثَةِ كَمَّلاَ
    وَفِي النَّحْلِ مَعْهُ فِي الأَخِيرَيْنِ حَفْصُهُمْ
    قرأ صحبة في الأعراف وفي الرعد "يُغَشِّي" فتح الغين وتشديد الشين
    والباقون = بتخفيف الشين وسكون الغين "يُغشِي"
    " والشمس والقمر والنجوم مسخرات"
    ابن عامر = رفع الثلاثة أسماء في الأعراف والنحل
    وحفص = نصب الثلاثة في الأعراف ، وفي النحل نصب الاسمين الاولين ورفع الاسمين الثانيان
    الباقون = نصب الأربعة جميعهم


    وَنُشْراً سُكُونُ الضَّمِّ فِي الْكُلِّ ذَلِّلاَ
    وَفي النُّونِ فَتْحُ الضمِّ شَافٍ وَعَاصِمٌ رَوى نُونَهُ بِالْبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلاَ
    " وهو الذي يرسل الرياح بشرا"
    أولا: عناصر المعادلة =
    ابن عامر والكوفيون= سكون الشين
    أهل سما = ضم الشن
    عاصم = بالباء المضمومة
    حمزة والكسائي = بالنون المفتحة
    ابن عامر وأهل سما = بالنون المضمومة
    ثانياً" : يتلخص لنا =
    أهل سما = نُ + شُ = نُشُــراً
    ابن عامر = نُ + ش ساكنة = نُشراً
    عاصم = بُ + ش ساكنة = بُشراَ
    حمزة والكسائي = نَ + ش ساكنة = نَشراَ..
    حيث وردت ... وقد وردت في القران في ثلاثة المواضع في الأعراف والنمل والفرقان
    وَرَا مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ خَفْضُ رَفْعِهِ بِكُلٍّ رَسَا
    " مالكم من إله غيره" حيث وردت
    بالخفض "غيرِهِ" = الكسائي
    بالرفع "غيرُهُ" = الباقون
    وَالْخِفُّ أُبْلِغُكُمْ حَلاَ
    مَعَ أحْقَافِهاَ
    " أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم"
    "أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين"
    في الأحقاف " وأبلغكم ماأرسلت به"
    تخيفيف اللام وسكون الباء = أبوعمرو
    تشديد اللام والباء = الباقون
    وَالْوَاوُ زِدْ بَعْدَ مُفْسِدِينَ كُفْؤاً
    في قصة صال علية السلام " ولا تعثوا في الأرض مفسدين * قال الملأ الين استكبروا"
    زاد ابن عامر واو بين الكلمتين
    بقية القرااء يقرؤون بدون واو

    وَبِالإِخْبَارِ إِنَّكُمُو عَلاَ
    أَلاَ
    "إنكم لتأتون الرجال"
    قرأ بهمزة واحدة (بالإخبار) = حفص ونافع
    الباقون = بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة "ءَإِنكم" وكل على أصله في الهمزتين
    وعَلَى الحِرْمِيُّ إنَّ لَنَا هُنَا
    "إن لنا للأجرا" هنا في سورة الأعراف ،
    احترازاً من موضع الشعواء " ءَإِن لنا للأجراً" فالراء السبعة متفقون على قراءته بهمزين
    حفص ونافع وابن كثير = بهمزة واحدة
    الباقون = بهمزتين بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة "ءَإِن" وكل على أصله في الهمزتين
    وَأَوْ أَمِنَ الإسْكَانَ حَرْمِيُّه كَلاألا
    "أو أمن أهل القرى أن يأتيهم "
    إسكان الواو = أوأمن = نافع وابن كثير وابن عامر
    فتح الواو = أوَأمن= الباقون

    عَلَيَّ عَلَى خَصُّوا
    "حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق"
    نافع = عليَّ = ياء مشددة
    الباقون = على = بألف ممدود = على أنه حرف جر (وكل على أصله في المنفصل)
    وَفي سَاحِرٍ بِهَا وَيُونُسَ سَحَّار شَفَا وتَسَلْسَلاَ
    "يأتوك بكل ساحر عليم"
    وفي يونس "ائتوني بكل ساحر عليم"
    حمزة والكسائي = سحَّار = على وزن علَّام
    الباقون = ساحِر = عالِم

    وَفِي الْكُلِّ تَلْقَفْ خِفُّ حَفْصٍ
    "فإذا هي تلقف مايأفكون"
    حفص = تخفيف القاف ويلزمه سكون اللام
    الباقون = تشديد القاف ويلزمه فتح اللام

    وَضُمَّ فِي سَنَقْتُلُ وَاكْسِرْ ضَمَّهُ مُتَثَقِّلاَ
    وَحَرِّكْ ذَكَا حُسْنٍ وَفِي يَقْتُلُونَ خُذْ مَعاً
    "قال سنقتل أبناءهم" 127
    الكوفيون وابن عامر وأبوعمرو = سنُـقَـتِّل
    نافع وابن كثير = سنَــقـتُل
    "يقتلون أبناءكم " 141
    نافع = يُـقَـتِّلون
    الباقون = يَقـتُلون

    يَعْرِشُونَ الْكَسْرُ ضُمَّ كَذِي صِلاَ
    " وماكانوا يعرشون " 137
    والنحل " مما يعرشون"
    يَعرُشون= ابن عامر وشعبة
    يَعرِشون = الباقون
    وَفي يَعْكُفُونَ الضَّمُّ يُكْسَرُ شَافِياً
    "فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم " 138
    حمزة والكسائي = كسر الكاف = يعكِفون
    الباقون = ضم الكاف = يعكُفون
    وَأَنْجى بِحَذْفِ الْيَاءِ وَالنُّونِ كُفِّلاَ
    " وإذ أنجيناكم من ءال فرعون"
    ابن عامر = حذف الياء و النون = أنجاكم
    الباقون = إثبات الياء النون = أنجيناكم

    وَدَكَّاءَ لاَ تَنْوِينَ وَامْدُدْهُ هَامِزاً شَفَا وَعَنِ الْكُوفِيِّ فِي الْكَهْفِ وُصِّلاَ

    "فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً"
    حمزة والكسائي = دكاءَ = بمد وهمز غير منون (مفتوح مفقط) وكل على أصله في المد المتصل
    الباقون = دكاً = بقصر وتنوين فتح
    في الكهف "جعله دكاً"
    الكوفيون = دكاءَ
    الباقون = دكاً..

    وَجَمْعُ رسَالاَتِي حَمَتْهُ ذُكُورُهُ
    "قال ياموسى إني اصطفيتك على اناس برسالاتي وبكلامي "
    الكوفيون وابن عامر وأبوعمرو= بالجمع = برسالاتي
    نافع وابن كثير = برسالتي = مفرد
    وَفي الرُّشْدِ حَرِّكْ وَافْتَحِ الضَّمَّ شُلْشُلاَ
    وَفِي الْكَهْفِ حُسْنَاهُ
    "وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً"
    حمزة والكسائي = الرَشَد = فتح الراء والشين
    الباقون = الرُشد = ضم الراء وسكون الشين
    في الكهف " مما علمت رشداً" في الموضع الثالث
    أبوعمرو = رَشَدا
    الباقون = رُشدا
    أما موضع "وهيّء لنا من أمرنا رَشَدا" فاتفق القراء السبعة على فتح الراء والشين

    وَضَمُّ حُلِيِّهِمْ بَكَسْرٍ شَفَا وَافٍ وَالاِتْبَاعُ ذُو حُلاَ
    " واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم"
    حمزة والكسائي = حِلِيهم = كسر الحاء اتباعا لكسر اللام
    الباقون = حُلِيهم = ضم الحاء وكسر اللام

    وَخَاطَبَ يَرْحَمْنَا وَيَغْفِرْ لَنَا شَذاً وَبَا رَبَّنَا رَفْعٌ لِغَيْرِهِمَا انْجَلاَ
    "قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين "
    حمزة والكسائي = "لئن لم ترحمنا ربَنا وتغفر لنا " = بتاء الخطاب في الفلين ونصب باء ربنا
    الباقون = "لئن لم يرحمنا ربُنا ويفغر لنا" = بياء الغية ورفع باء ربنا

    وَمِيمَ ابْنَ أُمَّ اكْسِرْ مَعًا كُفْؤَصُحْبَةٍ
    "قال ابن أم " منفصلة
    طه: " قال يابنؤم " متصلة
    كسر الميم = ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي
    فتح الميم = الباقون
    وَآصَارَهُمْ بِالْجَمْعِ وَالْمَدِّ كُلِّلاَ
    "ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم"
    ابن عامر = آصارهم = بالجمع = مد الهمزة وفتح الصاد وألف بعدها
    الباقون = إصرهم = بالإقراد = كسر الهمزة وسكون الصاد وحذف الألف

    خَطِيئَاتُكُمْ وَحْدَهُ عَنْهُ وَرَفْعُهُ كَمَا أَلَّفُوا وَالْضَّمِيرُ بِالْكَسْرِ عَدَّلاَ
    وَلكِنْ خَطَايَا حَجَّ فِيهَا وَنُوحِهَا وَمَعْذِرَةً رَفْعٌ سِوى حَفْصِهمْ تَلاَ
    ابن عامر = خطيئتُكم = بالإقراد وضم التاء
    نافع = خطيئاتُكم = بالجمع ورضم التاء
    أبوعمرو = "خطاياكم" هنا وفي موضع سورة نوح "مما خطاياهم أغرقوا
    الباقون = خطيئاتِكم = بالجمع وكسر التاء
    "قالوا معذرة إلى ربكم "
    حفص = معذرة ً = بالنصب
    الباقون = معذرة ٌ = بالرفع
    وَبِيسٍ بِيَاءٍ أَمَّ وَالْهَمْزُ كَهْفُهُ وَمِثْلَ رَئِيس غَيْرُ هذَيْنِ عَوَّلاَ
    وَبَيْئَسٍ اسْكِنْ بَيْنَ فَتْحَيْنِ صَادِقاً بِخُلْفٍ وَخَفِّفْ يُمْسِكُونَ صَفَا وِلاَ
    "وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون"
    نافع = بِيس = كسر الباء وياء ساكنة مدية
    ابن عامر = بِئس = بكسر الباء وهمزة ساكنة على وزن (بئر)
    شعبة = 1- بَيئَس بوزن (حيدر)، 2- بَئيس
    الباقون = بَئيس بوزن (رئيس)
    "والذين يمكسون الكتاب "
    شعبة = تخفيف السين ويلزمة سكون الميم " يُـمسِكون"
    الباقون = تشديد السين ويلزمه فتح الميم " يُـمَسِّكون"

    وَيَقْصُرُ ذُرِّيَّاتِ مَعْ فَتْحِ تَائِهِ وَفِي الطُّورِ فِي الثَّانِي ظَهِيرٌ تَحَمَّلاَ
    وَيَاسِينَ دُمْ غُصْناً وَيُكْسَرُ رَفْعُ أَوَّلِ الطُّورِ لِلْبَصْرِي وَبِالْمَدِّ كَمْ حَلاَ
    " ذريتهم"
    في سورة الطور :
    في الموضع الأول :" واتبعتهم ذريتهم بإيمان"
    أبوعمرو= ذرياتِهم = مد وكسر
    ابن عامر = ذرياتُهم = مد ورفع

    في الموضع الثاني : " ألحقنا بهم ذريتهم"
    وفي الأعراف " من ظهورهم ذريتهم "
    = ذريتَهم = قصر وفتح التاء = ابن كثير والكوفيون
    ذرياتِهم = بالمد وكسر التاء = نافع وأبوعمرو وابن عامر

    يَقُولُوا مَعاً غَيْبٌ حَمِيدٌ
    "أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا لغافلين * أو تقولوا إنما أشرك "
    أبوعمرو = بياء الغيبة
    الباقون = بتاء الخطاب
    وَحُيْثُ يُلْحِدُونَ بِفَتْحِ الضمِّ وَالْكَسْرِ فُصِّلاَ
    وَفِي النَّحْلِ وَالاَهُ الْكِسَائِي
    وردت في ثلاث مواضع في القران
    الاعراف "وذر الذين يلحدون في أسمائه "
    النحل " لسان الذي يلحدون إليه أعجمي:
    فصلت "إن الذين يلحدون في ءاياتنا لا يخفون علينا"
    حمزة يقرأ : يَلحَدون ، في جميع المواضع بفتح الياء والحاء
    الكسائي يقرأ في النحل فقط : يَلحَدون
    أما في الأعراف وفصلت يقرأ : يُلحِدون ، بضم الياء وكسر العين
    الباقون : يقرأون في جميع المواضع" يُلحِدون"
    وَجَزْمُهُمْ يَذَرْهُمْ شَفَا وَالْيَاءُ غُصْنٌ تَهَدَّلاَ
    "ويذرهم في طغيانهم يعمهون"
    أولاً : عناصر المعادلة
    حمزة والكسائي = جزم الراء
    الباقون = رفع الراء
    أبوعمرو والكوفيون = بالغيب
    الباقون = بالخطاب
    ثانياً : يتحصل =
    أبوعمرو وعاصم = يَذرُهم
    حمزة والكسائي = يَذرهم = جزم الراء
    نافع وابن كثير وابن عامر = نَذرُهم

    وَحَرِّكْ وَضُمَّ الْكَسْرَ وَامْدُدْهُ هَامِزاً وَلاَ نُونَ شِرْكاً عَنْ شَذَا نَفَرٍمَلاَ
    "جعلا له شركاء فيما ءاتاهما"
    نافع وشعبة = شِركاً
    حفص وحمزة والكسائي وابن كثير وأبوعمرو وابن عامر = شُرَكاءَ

    وَلاَ يَتْبَعُوكُمْ خَفَّ مَعْ فَتْحِ بَائِهِ وَيَتْبَعُهُمْ فِي الظُّلَّةِ احْتَلَّ وَاعْتَلاَ
    "وإن تدعوهم إلى الهدى لايتبعوكم"
    نافع = يتـبَــعوكم
    الباقون = يتّــبِعوكم

    وَقُلْ طَائِفٌ طَيْفٌ رِضىً حَقُّهُ
    "وإذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا "
    قرأ الكسائي وابن كثير وأبوعمرو = طَيف
    الباقون = طَائِف
    وَيَا يَمُدُّونَ فَاضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَعْدَلاَ
    "وإخوانهم يمدونهم "
    نافع = يُمِدونهم
    الباقون = يَمُدونهم

    وَرَبِّي مَعِي بَعْدِي وَإِنِّي كِلاَهُمَا عَذَابِي آيَاتِي مُضَافَاتُهَا الْعُلاَ
    "حرم ربي الفواحش"
    الاسكان = حمزة ، الفتح = الباقون
    "معي بني إسرائيل"
    الفتح = حفص ، الاسكان = الباقون
    " من بعدي أعجلتم"
    الفتح = أهل سما ، الاسكان = الباقون
    "إني أخاف"
    الفتح : أهل سما ، الاسكان = الباقون
    "إني اصطفيتك"
    الفتح = ابن كثير وأبوعمرو ، الاسكان = الباقون
    "قال عذابي أصيب به من أشاء"
    الفتح : نافع ، الاسكان : البااقون
    "سأصرف عن آياتي الذين"
    الاسكان = حمزة وابن عامر ، الفتح = الباقون

    تم بحمدالله ..
    وصلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً ..

    غالياتي : إذا هناك ثمة خطأ فأرجوا البلاغ للتعديل ، فهذه آيات الله ..
    وأنا كغيري من البشر يقع منا السهو والخطأ والنسيانانت
    avatar
    نــســ الإبـداع ــــــمة
    المدير

    عدد الرسائل : 168
    نقاط : 325
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009

    default من التحريرات ...

    مُساهمة من طرف نــســ الإبـداع ــــــمة في الجمعة مايو 21, 2010 10:52 pm


    عائشة الديوان
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 54
    نقاط : 121
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    default جميع الواجبات المطلوبة

    مُساهمة من طرف عائشة الديوان في الخميس يونيو 03, 2010 4:31 am

    "" بسم الله الرحمن الرحيم ""

    غالياتي :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نضع بين أيديكم الفوائد التي جمعناها من محاضرات القراءات
    مع( الـ د. نمشه الطوالة ).. نسأل الله التوفيق ..
    أولا:
    ما هي شروط القراءة الصحيحة ثلاثة :
    1التواتر
    2-الموافقة للرسم العثماني
    3-موافقة اللغة العربية ولو بوجه ..
    في قوله تعالى : "به والأرحامِ" فقد قرأها حمزة بالخفض وأنكر عليه علماء اللغة العربية .. فلماذا نجعل العربية شرطاً ونهملها في هذا الموضع؟؟
    لأن هذا الشرط (موافقة اللغة العربية ) يعتبر شرط وصف أي أن الله وصف به القران فقال :: "إنا أنزلناه قراءناً عربياً" ..
    فلا يعمل بهذا الوصف في كل الأحيان ..

    ثانياً:
    كلمة "غير" قوله تعالى : "غير أولي الضرر" تقرأ بالفتح والضم ؟؟
    ماالمعنى لكلا القراءتين؟
    وقرأ ان كثير و أبوعمرو وعاصم وحمزة /
    بالرفع / على أنها (( صفة )) أو (( بدل للقاعدون )) ..
    و المعنى "" لايستوي القاعدون الموصوفون بأنهم غيرُ أولي الضرر من المؤمنين , مع المجاهدين ..
    وقرأ نافع وابن عامر والكسائي /
    بالنصب / على أنها (( استثناء )) ..
    و المعنى "" لا يستوي القاعدون من المؤمنين إلا أولي الضرر من المؤمنين , مع المجاهدين ..
    إذن الفرق بين < غير > بالرفع و النصب ..
    1/ أن في الصفة " عبارة مخصصة " , بينما في الإستثناء كان فيه عموم ثم خصوص ..
    2/ لاتدل الصفة على أن المؤمنين القاعدين الأضرار يساون المجاهدين ، لأن التخصيص بالصفة لايدل على نفي الحكم فيما عداه . (أخرجتهم من الأثم فقط ولم تذكر أنهم سيستون). .
    3/ التخصيص ( بالإستثناء ) يدل على أن المؤمنين القاعدين الأضرار يساون المجاهدين , لان القاعدة الأصولية تقول : [ الإستثناء من النفي إثبات] ..



    ثالثاً:
    كيف تلقى جبريل القرآن عن الله تعالى ؟؟ مشافهة أم أخذه من اللوح المحفوظ؟؟ ومايترتب على ذلك؟؟
    أخذ جبريل عليه السلام القرآن من الله مشافهة ..
    ثم إن كان جبريل لم يسمعه من الله وإنما وجده مكتوباً كانت العبارة عبارة جبريل وكان القرآن كلام جبريل ترجم به عن الله كما يترجم عن الأخرس الذي كتب كلاماً ولم يقدر أن يتكلم به وهذا خلاف دين المسلمين.
    فعُلم أنه أضافه إليه إضافة تبليغ لا إضافة إحداث ولهذا قال ( لقول رسول ).

    رابعاً:
    سورة الأنعام حينما نزلت شيعها سبعون ألف ملك .. فهل لها ميزة خاصة؟؟
    ليس لها ميزة خاصة .. وإنما نزلت جملة واحدة تعليلاً لقول المشركين :"لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة" توهماً منهم أن تنجيم القرآن يخالف كونه كتاباً..

    خامساً:
    في قوله تعالى : "هل يستطيع ربُك أن ينزل علينا مائدة من السماء"
    قرأها الكسائي بــ "هل تستطيع ربَك أن ينزل علينا مائدة من السماء"
    كيف ذلك؟؟
    قرأ الكسائي هل تستطيع بالتاء , و المعنى / ( هل تستطيع سؤال ربك ) ..
    وقرا الباقون هل يستطيع بالياء , و المعنى / ( هل يستجيب لك ربك إن سألته ذلك ) .. وهي على ظاهرها ..

    سادساً:
    هل التوسط في المتصل ٤/٥/٦/٣ حركآت ؟
    اختلف العلماء في لفظة ( التوسط )



    *** و المشهور مذهب ((( الشاطبي ))) ..

    سابعاً:
    كيف أقف على المد المتصل إذا كان الهمز متطرف ٤/٥/٦ مثل كلمة ( النساء ) ؟
    الأصل : أنه على قدر مايمد في الوصل يمده في الوقف ..


    وزادت أ . أماني عاشور في مقداره لحفص



    ثامناً:
    قال الشاطبي : بالروم سهلا ~
    لما خص التسهيل بروم مع أنه لا يوجد إلا هذا الوجه ....
    لأنه لا يمكن أن أنطق بالتسهيل إلا بحركة , فأتيت بالروم لأجل الحركة ..
    تاسعاً:
    في الاستعاذة
    حكمها : قال الجمهور : أنها سنة .. بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلتزمها..
    وقال بعضهم : بأنها واجبة .. واختلفوا , منهم من قال /

    أنها واجبة مرة في العمر أنها واجبة في كل مرة .., وهذا القول أضعف ..

    و دليل الوجوب عندهم / قوله تعالى " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم"
    ( فإذا ) شرط داله على الوجوب ..
    موضع الاستعاذة :
    عن أبي هريرة كان يقول أنها بعد القرءاة ..
    والجمهور قبل القراءة , لأنها أتت موافقة لأساليب العرب ..
    متى يستعيذ :
    إذا قطع القراءة أمر خارج عن القراءة ( يستعيذ )
    إذا قطع القراءة أمر غير خارج عن القراءة ( فيه خلاف ) ,, واستحباب الإستعاذة من أهل الأداء ..

    عاشراً:
    أ / هل يوجد في القرآن (فاضل و مفضول ) ؟؟ وماالدليل ؟؟
    القرآن كله فاضل لكن آياته فيها فاضل وفيها مفضول، أما كونه فاضل فلأن القرآن كله من عند الله وأما كونه فاضل ومفضول ، فكلام الله في الله ( فاضل )،وكلامه تعالى في غيره( مفضول)..
    والدليل وجود المحكم والمتشابة ..
    قوله تعالى : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات "
    والله تعالى قال "هن أم الكتاب" فهذا دليل على أفضليتها ..
    ويكزن التفاضل ممنوع إذا كان يضعّف القراءة ..
    ب/ هل يوجد في القرآن أفصح وفصيح ؟؟ وماالدليل ؟؟
    أرى أن للقراءات حالتين : إحداهما لا تعلق لها بالتفسير بحال ، والثانية لها تعلق به من جهات متفاوتة .
    أما الحالة الأولى فهي اختلاف القراء في وجوه النطق بالحروف والحركات كمقادير المد والإمالات والتخفيف والتسهيل والتحقيق والجهر والهمس والغنة..، ومزية القراءات من هذه الجهة عائدة إلى أنها حفظت على أبناء العربية ما لم يحفظه غيرها وهو تحديد كيفيات نطق العرب بالحروف في مخارجها وصفاتها وبيان اختلاف العرب في لهجات النطق بتلقي ذلك عن قراء القرآن من الصحابة بالأسانيد الصحيحة ، وهذا غرض مهم جدا لكنه لا علاقة له بالتفسير لعدم تأثيره في اختلاف معاني الآي.. ويحتمل أن يكون القارئ الواحد قد قرأ بوجهين ليرى صحتهما في العربية قصدا لحفظ اللغة مع حفظ القرآن الذي أنزل بها ، ولذلك يجوز أن يكون كثير من اختلاف القراء في هذه الناحية اختيارا ،
    وأما الحالة الثانية : فهي اختلاف القراء في حروف الكلمات مثل ) مالك يوم الدين ( و ) ملك يوم الدين ( و ) ننشرها ( و ) ننشزها ( و ) ظنوا أنهم قد كذبوا ( بتشديد الذال أو ) قد كذبوا ( بتخفيفه ، وكذلك اختلاف الحركات الذي يختلف معه معنى الفعل كقوله ) ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ( قرأ نافع بضم الصاد وقرأ حمزة بكسر الصاد ، فالأولى بمعنى يصدون غيرهم عن الإيمان ، والثانية بمعنى صدودهم في أنفسهم وكلا المعنيين حاصل منهم ، وهي من هذه الجهة لها مزيد تعلق بالتفسير لأن ثبوت أحد اللفظين في قراءة قد يبين المراد من نظيره في القراءة الأخرى ، أو يثير معنى غيره ، ولأن اختلاف القراءات في ألفاظ القرآن يكثر المعاني في الآية الواحدة نحو ) حتى يطهرن ( بفتح الطاء المشددة والهاء المشددة ، وبسكون الطاء وضم الهاء مخففة ، ونحو ) لامستم النساء ( و ) لمستم النساء ( ، وقراءة ) وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ( مع قراءة ) الذين هم عباد الرحمن ( والظن أن الوحي نزل بالوجهين وأكثر ، تكثيرا للمعاني إذا جزمنا بأن جميع الوجوه في القراءات المشهورة هي مأثورة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، على أنه لا مانع من أن يكون مجيء ألفاظ القرآن على ما يحتمل تلك الوجوه مرادا لله تعالى ليقرأ القراء بوجوه فتكثر من جراء ذلك المعاني، فيكون وجود الوجهين فأكثر في مختلف القراءات مجزئا عن آيتين فأكثر ، وهذا نظير التضمين في استعمال العرب ، ونظير التورية والتوجيه في البديع ، ونظير مستتبعات التراكيب في علم المعاني ، وهو من زيادة ملاءمة بلاغة القرآن ، ولذلك كان اختلاف القراء في اللفظ الواحد من القرآن قد يكون معه اختلاف المعنى ؛ ولم يكن حمل أحد القراءتين على الأخرى متعينا ولا مرجحا ، قال أبو حيان : وما ذهب إليه ليس بشيء لأنه بني ذلك على توافق القراءتين وليس كذلك ، ألا ترى أنه قد يكون قراءتان في لفظ واحد لكل منهما توجيه يخالف الآخر ، كقراءة ) والله أعلم بما وضعت ( بضم التاء أو سكونها. وأنا أرى أن على المفسر أن يبين اختلاف القراءات المتواترة لأن في اختلافها توفيرا لمعاني الآية غالبا فيقوم تعدد القراءات مقام تعدد كلمات القرآن .
    ثم إن القراءات العشر الصحيحة المتواترة ، قد تتفاوت بما يشتمل عليه بعضها من خصوصيات البلاغة أو الفصاحة أو كثرة المعاني أو الشهرة ، وهو تمايز متقارب ، وقل أن يكسب إحدى القراءات في تلك الآية رجحانا
    وقد سئل ابن رشد عما يقع في كتب المفسرين والمعربين من اختيار إحدى القراءتين المتواترتين وقولهم هذه القراءة أحسن : أذاك صحيح أم لا ا فأجاب : أما ما سألت عنه مما يقع في كتب المفسرين والمعربين من تحسين بعض القراءات واختيارها على بعض لكونها أظهر من جهة الإعراب ، وأصح في النقل ، وأيسر في اللفظ فلا ينكر ذلك ،
    فإن قلت هل يفضي ترجيح بعض القراءات على بعض إلى أن تكون الراجحة أبلغ من المرجوحة فيفضي إلى أن المرجوحة أضعف في الإعجاز ؟
    قلت : حد الإعجاز مطابقة الكلام لجميع مقتضى الحال ، وهو لا يقبل التفاوت ، ويجوز مع ذلك أن يكون بعض الكلام المعجز مشتملا على لطائف وخصوصيات تتعلق بوجوه الحسن كالجناس والمبالغة ، أو تتعلق بزيادة الفصاحة ، أو بالتفنن مثل ) أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير ).
    على أنه يجوز أن تكون إحدى القراءات نشأت عن ترخيص النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للقارئ أن يقرأ بالمرادف تيسيرا على الناس كما يشعر به حديث تنازع عمر مع هشام بن حكيم فتروي تلك القراءة للخلف فيكون تمييز غيرها عليها بسبب أن المتميزة هي البالغة غاية البلاغة وأن الأخرى توسعة ورخصة ، ولا يعكر ذلك على كونها أيضا بالغة الطرف الأعلى من البلاغة وهو ما يقرب من حد الإعجاز .
    وأما الإعجاز فلا يلزم أن يتحقق في كل آية من آي القرآن لأن التحدي إنما وقع بسورة مثل سور القرآن ، وأقصر سورة ثلاث آيات فكل مقدار ينتظم من ثلاث آيات من القرآن يجب أن يكون مجموعه معجزا .
    (ابن عاشور في التحرير والتنوير المقدمة السادسة ) بتصرف

    الحادي عشر :
    ماهو المصحف؟
    القرآن : كلام الله تعالى ، والمصحف : هو الصحف التي كتب فيها كلام الله تعالى .
    ولا مانع من تسمية القرآن مصحف ، وتسمية المصحف قرآن لوجود الأدلة على ذلك .
    وإنما سمي المصحف مصحفاً لأَنه أُصحِف أَي جعل جامعاً للصحف المكتوبة بين الدفتين
    متى سمي مصحفاً؟
    في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقد روى الإمام أحمد بسند عن ابن عمر  قال :
    (سمعت رسول الله  ينهى أن يسافر بالمصحف إلى أرض العدو )
    ماهي الكتابة المحرمة داخل المصحف؟


    الثاني: مايوجد في بعض المصاحف دون غيرها

    كيف يكون ضبط المصحف /
    1/ كتبت خالية من النقط و كل شئ , إلا البسملة , وذلك في عهد النبي ..
    2/ نقط أبي الأسود الدؤلي ..
    وطريقته /

    3/ نقط الإعجام في عهد الحجاج ,,




    التي وضع عليها نقطتان عند المشارقة، وهي المتبعة عندهم في رسم المصاحف، ووضع فوقها نقطة واحدة عند المغاربة،وهي المتبعة عندهم في رسم مصحف ورش.
    4 / نقط الخليل بن أحمد ..






    الثاني عشر /
    هل ثبت الترجيع في القراءة ؟؟
    الترجيع / هو تقارب ضروب الحركات في القراءة، وأصله الترديد،.
    وقد ثبت الترجيع , فأخرج الترمذي في ‏"‏ الشمائل ‏"‏ والنسائي وابن ماجه وابن أبي داود واللفظ له من حديث أم هانئ ‏"‏ كنت أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وأنا نائمة على فراشي يرجع القرآن ‏"‏ والذي يظهر أن في الترجيع قدرا زائدا على الترتيل، فعند ابن أبي داود من طريق أبي إسحاق عن علقمة قال ‏"‏ بت مع عبد الله بن مسعود في داره، فنام ثم قام، فكان يقرأ قراءة الرجل في مسجد حيه لا يرفع صوته ويسمع من حوله، ويرتل ولا يرجع ‏"‏ وقال الشيخ أبو محمد بن أبي، جمرة‏:‏ معنى الترجيع تحسين التلاوة لا ترجيع الغناء، لأن القراءة بترجيع الغناء تنافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة‏...
    و الترجيع إذا كان يخرج القراءة عن حدها فهو ممنوع .. وكل ما لا يخل بالقراءة فهو من باب التغني بالقران ..



    bوآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. b

     محباتكم ..
    القران وعلومه .. الفرقة الثانية .. 1431 هـ ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 24, 2018 3:56 am