( إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره).

ابن مسعود رضي الله عنه


    واجب القراءات

    شاطر

    ،،*الـديـــم*،،
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 7
    نقاط : 17
    تاريخ التسجيل : 04/03/2010

    default واجب القراءات

    مُساهمة من طرف ،،*الـديـــم*،، في السبت مارس 27, 2010 11:00 pm



    جواب سؤال(غيرُ_غيرَ)

    الرفع

    1-أن تكون غير صفة للقاعدين

    والمعنى:: (لايستوي القاعدون الذين هم غير أولي الضرر) أي لا يستوي القاعدون الأصحاء والمجاهدون وإن كانوا كلهم مؤمنين.

    2-

    أن تكون على جهة الإستثناء

    والمعنى:: لايستوي القاعدون والمجاهدين إلا أولي الضرر فإنهم يساوون المجاهدين لأن الذي أقعدهم عن الجهاد الضرر
    [sub]lack]]

    النصب

    1- إستثناء من القاعدين، والمعنى:: لا يستوي القاعدون إلا أولي الضرر فإنهم يساوون

    2- ويجوز أن يكون غير منصوب على الحال،

    والمعنى:: لايستوي القاعدون في حال صحتهم والمجاهدون.



    -كانت الصفة عبارة مخصصة أصلا والإستثناء يكون الأسلوب أصلا عام وثم خصص.

    -لاتدل الصفة على أن المؤمنين القاعدين الأضرار يساوون المجاهدين لأن التخصيص بالصفة لايدل نفي الحكم فيما عداه.

    -التخصيص بالإستثناء يدل على أن المؤمنين القاعدين الأضرار يساوون المجاهدين لأن الإستثناء من النفي إثبات.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    لفظ التوسط ما مقداره؟

    التوسط أختلف فيه،،،،،،،،،

    الشاطبي 4حركات

    أبوعمرو الداني: قالون-أبوعمرو-ابن كثير 3حركات

    الكسائي-ابن عامر 4حركات

    عاصم 5حركات

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





    عندي واجب (هل يستطيع) لكن مو داخل في الإمتحان

    وآسفه على التأخير،، واللي عندها إضافه فلا تبخل
    avatar
    نــســ الإبـداع ــــــمة
    المدير

    عدد الرسائل : 168
    نقاط : 325
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009

    default رد: واجب القراءات

    مُساهمة من طرف نــســ الإبـداع ــــــمة في الأحد مارس 28, 2010 12:01 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أسئلة القراءات القرآنية ..


    السؤال الأول :

    شروط القرءاة الصحية ثلاثة :

    1- التواتر

    2- الموافقة للرسم العثماني

    3- موافقة اللغة العربية ولو بوجه ..

    في قوله تعالى : "به والأرحامِ" فقد قرأها حمزة بالخفض وأنكر عليه علماء اللغة العربية .. فلماذا نجعل العربية شرطاً ونهملها في هذا الموضع؟؟

    لأنه شرط وصف لا يعمل به .. "إنا أنزلناه قرءانا عربياً"

    وقواعد اللغة العربية تآخذ أصلها من القرآن ..





    السؤال الثاني:

    كيف تلقى جبريل القرآن عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟ مشافهة أم أخذه من اللوح المحفوظ؟؟ ومايترتب على ذلك؟؟

    أخذ جبريل عليه السلام القرآن من الله مشافهة ..

    ولو كان جبريل أخذالقرآن من اللوح المحفوظ لكان اليهود أكرم على الله من أمة محمد لأنه قد ثبت بالنقل الصحيح أن الله كتب لموسى التوراة بيده وأنزلها مكتوبة فيكون بنو إسرائيل قد قرأوا الألواح التي كتبها الله وأما المسلمون فأخذوه عن محمد صلى الله عليه وسلم ومحمد أخذه عن جبريل وجبريل عن اللوح فيكون بنو إسرائيل بمنزلةجبريل وتكون منزلة بني إسرائيل أرفع من منزلة محمد صلى الله عليه وسلم على قول هؤلاء الجهمية والله سبحانه جعل من فضائل أمة محمد صلى الله عليه وسلم أنه أنزل عليهم كتاباً لا يغسله الماء وأنه أنزله عليهم تلاوة لا كتابة وفرقه عليهم لأجل ذلك فقال ( وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً ) وقال تعالى ( وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدةكذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً ) ثم إن كان جبريل لم يسمعه من الله وإنما وجده مكتوباً كانت العبارة عبارة جبريل وكان القرآن كلام جبريل ترجم به عن الله كما يترجم عن الأخرس الذي كتب كلاماً ولم يقدر أن يتكلم به وهذا خلاف دين المسلمين وإن احتج محتج بقوله ( إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين ) قيل له فقد قال في الآية الأخرى ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلاً ما تذكرون ) فالرسول في هذه الآية محمد صلى الله عليه وسلم والرسول في الأخرى جبريل فلو أريد به أن الرسول أحدث عبارته لتناقض الخبران فعُلم أنه أضافه إليه إضافة تبليغ لا إضافة إحداث ولهذا قال ( لقول رسول ) ولم يقل ملك ولا نبي ولا ريب أن الرسول بلغه كما قال تعالى ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) فكان النبي يعرض نفسه على الناس في الموسم ويقول ألا رجل يحملني إلى قومه لأبلغ كلام ربي فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ولما أنزل الله ( ألم غلبت الروم ) خرج أبو بكر الصديق فقرأها على الناس فقالوا هذا كلامك أم كلام صاحبك فقال ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ولكنه كلام الله ...

    -فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم (1/214 وما بعدها.

    سئل فضيلةالشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك ـ حفظه الله ـ هل هذه العبارة صحيحة: (تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن عن جبريل عليه السلام عن اللوح المحفوظ، عن رب العزة)؟

    الجواب :الحمد لله، وبعد:

    مذهب أهل السنة والجماعة أن القرآن كلام الله تكلَّم به وألقاه إلى جبريل الروح الأمين، فنزل به فأوحاه إلى محمد صلى الله عليه وسلم فألقاه على سمعه وقلبه، فابتداء نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم من ربه بواسطة الرسول الكريم جبريل، قال الله تعالىوإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين) وقال تعالى: (قل نزله روح القدس من ربك بالحق) وقال تعالى: (إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين) وقال تعالى: (تنزيل الكتاب من الله العزيزالحكيم) وهذه العبارة المذكورة في السؤال تقتضي أن جبرائيل عليه السلام لم يسمع القرآن من الله وإنما أخذه من اللوح المحفوظ نعم القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ واللوح المحفوظ هو أم الكتاب كما قال تعالى: (إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) وقال تعالى: (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ) .

    وبهذا يتبين أن العبارة غير صحيحة لما تتضمنه من المعنى الفاسد وهو أن جبريل لم يسمع القرآن من الله وهذا مذهب أهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الأشاعرة وغيرهم يقولون: إن الله لا يتكلم وهذا القرآن مخلوق بل كل كلام يضاف إلى الله فهو مخلوق والأشاعرة يقولون: إن كلام الله معنىً نفسي قديم لا يُسمع منه ولاتتعلق به مشيئته وهذا القرآن المكتوب في المصاحف المتلو بالألسن المحفوظ المسموع هو عبارة عن المعنى النفسي وحقيقة قولهم أن هذاالقرآن مخلوق فشابهوا بذلك المعتزلة وهذه مذاهب مبتدعة باطلة مناقضة للعقل والشرع ومناقضة لمذهب أهل السنة والجماعة من السلف الصالح من الصحابة والتابعين ـ رضوان الله عليهم ـ والله أعلم.

    (مقال بقلم » يوسف بن أحمد آل علاوي في موقع شبكة المناهج الإسلامية)

    هذا الشرح للفهم ..

    السؤال الرابع:

    سورة الأنعام حينما نزلت شيعها سبعون ألف ملك .. فهل لها ميزة خاصة؟؟

    ليس لها ميزة خاصة ..











    بالروم سهلا ~

    لما خص التسهيل بروم مع أنه لا يوجد إلا هذا الوجه ....

    ماروى سليم عن حمزة أنه كان يجعل الهمزة في جميع ذلك بين بين ، أي بينها وبين الحرف المجانس لحركتها ، ولا يتأتى ذلك إلا مع روم الحركة ، لأن الحركة الكاملة لا يوقف عليها ، ولأن الهمزة الساكنة لا يتأتى تسهيلها بين بين لما تقدم ..

    (سراج القائ المبتدئ ص 104)



    في الاستعاذة

    حكمها :

    قال الجمهور : أنها سنة .. بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلتزمها..

    وقال بعضهم : بأنها واجبة .. بدليل " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" ( فإذا ) شرط داله على الوجوب

    واختلف من قال ذلك .. فمنهم من قال أنها مرة بالعمر .. ومنهم من قال عند كل قرءاة للقرآن..

    موضع الاستعاذة :

    عن أبي هريرة كان يقول أنها بعد القرءاة ..

    والجمهور قبل القرءاة ..



    وسؤال أفصح وفصيح لم تجب عنه في المحاضرة ...



    موفقيييييين






















      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 5:21 pm