( إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره).

ابن مسعود رضي الله عنه


    تخطيط كتاب التفسير

    شاطر
    avatar
    ميمونة..*
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 12
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009

    default التفسير التحليلي (4)

    مُساهمة من طرف ميمونة..* في الأحد مايو 02, 2010 12:55 am

    بسم الله الرحمن الرحيم..
    وبه نستعين
    المحاضرة الخامسة ..

    ,,
    قال تعالى (لا تقتلوا أولادكم من إملاق..) الآية


    هنا أريد به النهي عن الوأد وكان لإهل الجاهلية أوهام وتشريعات باطلة في أولادهم وهي:

    أولا:قتل الإناث قبل الذكور لأنها تجلب العار بزعمهم أو لأنهن السبب في جبن الأبناء عند لقاء العدو أو لأنهم يفضلن أزواجهن على أولادهم

    أولأنهن يفضلن أزواجهن على أبنائهن فقتلهن أصلح وأنفع في ظنهم.

    ثانيا:قتل الإناث اللآتي منهن زرقاء أو برشاء أو شيماء تشاؤم بهن.

    ثالثا:يتساوى القتل في الذكر والإنثى مخافة الفقر وكان في الجاهلية من يكفل المولوده حتى تكبر ثم يدفعها لأبيها إن هوأرادها.

    رابعا:هناك نذور وتقرب للأصنام كما فعل عبدالمطلب حين نذر إن رزقه الله عشرة أولاد أن ينحر أحدهم عند الكعبة

    وكون الإملاق علة لقتل الاولاد يقع على وجهين إما حاصل بالفعل وهو المراد هنا ( من إملاق )

    أو متوقع الحصول وهو المراد بآية الإسراء ( ولا تقتلو أولادكم خشية إملاق )

    وجملة نحن نرزقكم وإياهم علة للنهي عن قتلهم وإدخال لمعذرتهم وجاد بالضمير ( نحن ) للتذكير بالذي أمر بذلك كله

    ولتأكيد وتصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر سبحانه رزقهم مع رزق آبائهم وقدم رزق الأبناء إشارة إلى أنه كما رزق الآباء فلن يموتوا جوعا كذلك فيرزق الأبناء كما أن الفقر اعترا الآباء,فلم يقتل لأجله الأبناء.

    وقوله ( ولا تقربوا الفواحش ) نهى عن اقتراف الآثام وقد نهى عن القرب منها وهو أبلغ من التحذير من الوقوع فيها لأن القرب من الشيء مظنة الوقوع فيه,

    ولما لم يكن للإثم قرب وبعد إذ القربان يكون في الأمكنة كان النهي

    عنه كناية عن الوقوع في الإثم في كل شيء فالنهي عن قرب الأثم من أولى النهي عن الإثم.

    الفواحش هو: تجاوز الحد المعروف في الفعل والقول وعند العرب تجاوز حد الأدب لأن وساوس النفس تؤول إلى مضره كشرب الخمر والزنا والكذب ... وغيرها

    قوله ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ) أعقب النهي عن قتل النفس على اعتبار أن ذلك من الفواحش على سبيل ذكرالأعم ثم الأخص

    فهو فساد عظيم ومتفشي عند العرب.

    قال تعالى : (ولا تقربوا مال اليتيم ) ابتداء الوصايا بالتي تخص تعامل الناس بعضم مع بعض ابتداء بحفظ حق الضعيف الذي لا يستطيع الدفاع عن حقه في ماله وهو اليتيم وإنما جائت الوصاية في حفظ ماله.

    لأن ذلك مظنةالإعتداء عليه من الولي ومظنة انعدام المُدافع عنه فما من ضعيف عندهم إلا وله من الأقارب والموالي ومن يدافع عنه إذا استأجره أو استنجد أما اليتيم فإن الإعتداءعليه إنما يكون من أقرب الناس إليه.

    وهو وليه حيث أن الأقارب عندهم هم الذين يتولون يتاماهم واليتيم مظنة الإضاعة,فلذلك لم يوصي الله تعالى بمال غير اليتيم و أحسن اسم تفضيل قال هنا ( لا تقربوا ) فيه تحذير من أخذ ماله ولو بأقل أحوال الأخذ لأنه لا يدافع عن نفسه ولذا لم يقل( لاتأكلوا )كما سبق.

    الأشد : اسم يدل على قوة الإنسان ,قوله تعالى ( أوفوا الكيل والميزان بالقسط ) كانوا يبيعون التمر والزبيب كيلا وكانوا يوازنون الذهب والفضة,

    فيطفّفون حرصا على الربح فأمرهم بالوفاء وعدل عن النهي وأتى بالأمر ( أوفوا) فيه

    أولا:إشارة إلى أنهم مأمورون بالحد الذي يتحقق فيه العدل وافيا وعدم النقص يساويالوفاء

    ثانيا:الإهتمام بالإيفاء فتكون النفوس ملتفتة إلى الوفاء لا إلى جانب التنقص.

    ثالثا:تذكيرهم بالسخاء الذي كانوا يتمادحون به وفي العموم هذا تنبيه لهم إذا لم يوفوا بالكيل فهو دليل على إخلال أخلاقهم وعدم توازنها

    والوصاية بالإيفاء بالكيل والميزان راجعة إلى حفظ مال المشتري لآنها مظنة إضاعة.

    وقوله ( لا نكلف نفسا إلا وسعها ) متعلقة بالتي قبلها أي لا نكلفكم تمام القسط بالكيل والميزان تمام بالحبة والذره ولكن نكلفكم ما تظنون أنه عدل ووفاء وهذا الإحتراس حتى لا يترك الناس التعامل بينهم مخافة الغلط والغفلة.

    فيؤدي هذا إلى تعطيل منافع كثيره وعدل عن اسلوب الغيبه إلى أسلوب الخطاب المباشر من الله تعالى إلى الناس( لا نكلف )

    فيه بيان الإمتثال وزيادة لأنه من الله وتصديق المبلّغ عليه الصلاة والسلام.

    فائدة:

    وجوب حفظ المال فيما هو امت من التطفيف وتجنب الاعداء في الحال

    وردالجوري
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 4
    نقاط : 8
    تاريخ التسجيل : 11/11/2009

    default تفسير المحاضره الرابعه

    مُساهمة من طرف وردالجوري في الأحد مايو 02, 2010 10:00 pm

    *حسبي الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظــــيم*
    (قل تعالوا أتل..)
    صلة الايه بما قبلها:-
    لما ابطل سبحانه دينه كله اصولا وفروعا في التحريم والاشراك وبين فساده بالدلائل النيره ناسب ان يخبرهم بالدين الحق مما حرمه الملك الذي له الخلق والامر وليس لاحد غيره..
    المقام مقام تعليم وارشاد لذا ابتدا بامر الرسول بفعل القول(قل)وذلك اسرعاء للاسماء ثم عقب بفعل(تعالوا)اهتماما بالغرض
    المنتقل اليه وانه اجدى عليهم من تلك السفاسف التي اهتموا بها وذلك ليعلموا ان هناك فرق كبير بين مايدعون اليه قومه وبين مايدعوهم اليه الاسلام من جلائل الاعمال فقد اضاعوا ازمانهم واذهانهم..
    وافتتاحه سبحانه بطلب الحضور دليل ان الخطاب للمشركين الذين كانوا في اعراض .. وقدتلا عليهم احكاما ماكانوا جارين على خلافها مما افسد حالهم في جاهليتهم..
    وقد انقسمت تلك الاحكام التي تضمنتها هذه الجمل المتعاطفه في الايات الى ثلاث اقســـــــــام :-*احكام بها صلاح الحاله الاجتماعيه العامه بين الناس وهوماافتتح بقوله (الاتشركوا به شيئا)
    *مابه حفظ نظام تعامل الناس بعضهم ببعض وهوماافتتح بقوله(لاتقربوا مال اليتيم)
    *اصل كلي جامع لجميع الهدى والثبات على المنهج وهو اتباع طريق الاسلام وعدم الخروج منه الى طريق الضلال وهو ماافتتح بقوله(وان هذا صراطي مستقيما)
    وقد ذيل سبحانه كل قسم من هذه الاقسام بالوصايا به بقوله (ذلكـم وصـكم به)
    وقوله(تعالوا)
    فعل امر المراد به صعوده الى مكان مرتفع فوق مكانه و(اتل)
    جواب (تعالوا) والاتشركوا تفسير للتلاوه حرم الله عليهم وحرمان ليس من قبيل اللحوم وذلك اشاره الى ان الاهتمام بالمحرمات الفواحش اولى من الوقوف على دراسة احكام الاطعمه وذلك تعريضا للمشركين
    وذكرت تلك المحرمات بصيغة النهي وبعضها بصيغة المؤول لان الامر بالشئ يقتضي النهي بضده
    وبدأ سبحانه بالنهي عن الاشراك لان صلاح الاعتقاد هو مفتاح باب الصلاح في العاجل والفلاح في الاجل
    وقوله(وبالوالدين احسانا)
    احسانا:مصدر اي احسنوا واحسنوا للوالدين احسانا
    والامر بالاحسان يفيد النهي عن ضده وهو الاساءه وبهذا الاعتبار وقع في عداد ماحرم الله
    لان المحرم هو الاساءه اليهما وقد عدل عن النهي عن الاساءه الى الوالدين الى الامر بالاحسان اليهما
    وذلك اعتناء بالوالدين لان الله اراد البر بهما والبر احسان
    وقد كان العرب في جاهليتهم اهل جلافه فكان الاولاد لايوقرون آبائهم اذا اضعفهم الكبر لذلك كثرت وصايا القرآن بذلـك..
    اللهم يامعلم آدم علمنا ويامفهم سليمان فهمنـا تمسون على خير باروح انــــــــــــــــــاااام دعواتكـــــــن

    ألوان الطيف
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 43
    تاريخ التسجيل : 10/11/2009

    default محاضرة التفسير الأولى

    مُساهمة من طرف ألوان الطيف في الأحد مايو 02, 2010 11:23 pm

    المحاضرة (1)





    سورة
    الأنعام



    عدد آياتها :


    165في العداد الكوفي


    وهي السورة 55نزولاً


    تسميتها :


    ليست لهذه السورة إلا هذا الاسم من عهد رسول اللهr وورد في كلام الصحابة y تسمية هذه السورة بسورة الأنعام كما ورد في
    المصاحف وكتب التفسير والسنة .



    سبب التسمية :


    سميت بذلك لتكرر لفظ الأنعام ست مرات (6) من قوله (وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام .... ) (36)
    إلى قوله ( ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ....) (144)



    مكان وزمان نزولها :


    مكية بالاتفاق وقيل إلا بعض
    الآيات التي نزل سبب نزولها لحادثة معينة في مكة ولم ينزل حكمها إلا في المدينة
    فأسباب النزول لا يلزم نزول أحكامها فقد يقع السبب ويتأخر تشريع حكمها .






    قال ابن عاشور : والأظهر أن كل آيات سورة الأنعام مكية
    ولم يصح أنه نزل شيء في المدينة



    وقد نزلت سورة الأنعام لحكمة ليلاً جملة واحدة ودعا رسول الله r الكُتّاب فكتبوها من ليلهم كما قال ابن عباس


    وقالوا لم ينزل من السور الطوال سورة جملة واحدة غيرها .


    وحكمة إنزالها جملة واحدة :


    السبب - والله أعلم – أنه قطع لتعليل المشركين عندما قالوا (لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة) توهماً منهم أن
    تنجيم نزوله يخالف كونه كتابا فأنزل الله سورة الأنعام ليعلموا أن الله قادر على
    ذلك إلا أن حكمة تنجيم النزول أولى بالمراعاة ليحصل الإعجاز من الطول والقصر
    والتوسط وهي السورة (55) في عداد نزول السور



    نزلت بعد سورة الحجر وقيل سورة الصافات


    عدد آياتها :


    167 آية في العدد الكي والمدني


    165 آية في العدد الكوفي كما في المصحف


    164 آية في العدد الشافعي والبصري








    أغراض السورة :


    الموضوع الرئيسي لحقيقة الألوهية


    1- ابتدأت بإشعار الناس بأن الحق الحمد ليس إلا لله لأنه مبدع العوالم
    المتفرد بالألوهية وإبطال تأثير الشركاء من الأصنام والجن بل هو الخالق للإنسان
    ونظام حياته وموته ولا تملك آلهتهم شيئاً ولهذا ابتدأها الله بالحمد لله



    2- تنزيه الله عن الولد والصاحبة


    3- موعظة المعرضين عن آيات القرآن والمكذبين وتهديدهم بأنه يحل بهم ما حل
    بالقرون المكذبة من قبلهم



    4- وعيدهم بما سيلقون عند نزع أرواحهم ثم عند البعث


    5- تسفيه المشركين فيما اقترحوه على النبي r من طلب إظهار الخوارق تهكماً
    avatar
    طآئر البِشْر
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 49
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 27/10/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف طآئر البِشْر في الأحد مايو 02, 2010 11:38 pm

    ... شكرا ملئ الفضاء ...

    عائشة الديوان
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 54
    نقاط : 121
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف عائشة الديوان في الإثنين مايو 03, 2010 12:58 am

    كللل الشكر وليته يفي

    شككرا شككرا شككرا

    الله يرضى عليكم ويرفع قدركم ويوفقكم دنيا وآخره

    عائشة الديوان
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 54
    نقاط : 121
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف عائشة الديوان في الإثنين مايو 03, 2010 12:59 am

    كللل الشكر وليته يفي

    شككرا شككرا شككرا

    الله يرضى عليكم ويرفع قدركم ويوفقكم دنيا وآخره

    عائشة الديوان
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 54
    نقاط : 121
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف عائشة الديوان في الإثنين مايو 03, 2010 1:01 am

    كللل الشكر وليته يفي

    شككرا شككرا شككرا

    الله يرضى عليكم ويرفع قدركم ويوفقكم دنيا وآخره

    ألوان الطيف
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 43
    تاريخ التسجيل : 10/11/2009

    default محاضرة التفسير الثانية

    مُساهمة من طرف ألوان الطيف في الإثنين مايو 03, 2010 2:02 am


    تابع أغراض السورة


    6- إبطال
    اعتقاداتهم بأن مشيئة الله هي السبب في إشراكهم وبيان حقيقة المشيئة


    7- إثبات صدق
    القرآن بأن أهل الكتاب يعرفون أنه الحق


    8- الحديث عن تكذيب
    المشركين بالبعث وتحقق وقوعه وأنهم يشهدون بعده العذاب وتبرأ آلهتهم منهم وندمهم
    بعد ذلك لأنها لا تغني عنهم شيئاً


    9- تثبيت النبي وأنه لا يؤاخذ بإعراض قومه وأُمِر بالإعراض عنهم



    10- الحكمة من
    إرسال الرسل التبشير و الإنذار وليس الإخبار بالمغيبات


    11-أن تفاضل الناس بالتقوى
    والإنتساب لدين الله


    12- التقوى
    الحق ليس حرمان النفس من الطيبات أنما
    حرمانها من الشهوات


    13- ضرب المثل
    للنبي r عن قومه بمثل إبراهيم مع أبيه وقومه


    14- إبطال ما شرعه
    أهل الشرك من شرائع الظلال


    15- المنة على
    الأمة بما أنزل الله من القرآن هدى لهم كما انزل الكتاب على موسى ولكون هذه الأمة
    خاتمة الامم الصالحة


    16- بيان فضيلة
    القرآن ودين الإسلام وما منح الله لأهله من مضاعفة الحسنات ويتخلل ما سبق قوارع
    للمشركين وتنويه للمؤمنين والامتنان بنعم اشتملت عليها مخلوقات الله وذكر مفاتيح
    الغيب


    فضلها :


    كما ذكرت بعض
    الأحاديث أنها نزلت جملة واحدة يشيعها سبعون ألف من الملائكة لهم زجر بالتسبيح
    والتحميد





    قال أبو إسحاق :


    في سورة الأنعام كل
    قواعد التوحيد


    وقال الأصوليين
    السبب في إنزالها دفعة واحدة أنها مشتملة على دلائل التوحيد والعدل والنبوة
    والمعاد وإبطال مذهب المعطلين والملحدين


    فكما أن المصلحة في
    إنزال ما يدل على الأحكام بأن أنزله الله على قدر حاجتهم وبحسب الحوادث


    أما ما يدل على علم
    الأصول فقد أنزله الله جملة واحدة


    وهي أجمع سور
    القرآن لأحوال العرب في الجاهلية وأشدها مقارعة وجدلا لهم و احتجاجا على سفه
    عقولهم


    حين قال : ( وجعلوا
    لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا )


    وفيما حرموا على
    أنفسهم مما رزقهم الله


    وفي صحيح البخاري
    عن ابن عباس – رضي الله عنه – قال إن أسرك جهل العرب فقرأ ما فوق المئة والثلاثين
    من سورة الأنعام ( قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم.........).


    صلة الآية بما
    قبلها : لما ختم سبحانه سورة المائدة بتحميد عيسى عليه السلام لجلاله في ذلك اليوم
    في ذلك الجمع ثم تحميده لنفسه المقدسة بشمول الملك والقدرة ( سبحانك ما يكون لي أن
    أقول ما ليس لي بحق ) إلى قوله ( لله ملك السموات والأرض وما فيهن )


    افتتح هذه السورة
    بالإخبار بالحمد وغيره من المحامد مستحقاً له استحقاقا دائما قبل إيجاد الخلق وبعد إيجادهم سواء شكروه العباد أم كفروه لما
    له سبحانه من صفات الجلال والكمال فله الحمد


    قال تعالى ( الحمد
    لله الذي خلق السموات والأرض )


    جملة ( الحمد لله )
    تفيد استحقاق الله الحمد وحده دون غيره لأنها تدل على الحصر


    واللام لتعريف
    الجنس , فدل على انحصار استحقاق هذا الجنس لله تعالى إن حمد غير الله فلأنه في الحقيقة
    واسطة صورية لجريان نعمة الله على يديه والأصنام لا تستحق حتى الحمد الصوري وهذا ما
    فقهه إبراهيم عله السلام ( لما تعبد مالا يسمع
    ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا والذين عبدوا الأصنام حمدوها لأنهم يتخيلون إسدائها نعما ونصرا وتفريج الكربات


    كما قال أبو سفيان
    بعد فوزهم في معركة أحد (أعلو هبل لنا العزة ولا عز لكم)


    (الحمد لله) الجملة
    هنا خبرية وليست إنشائية فلا تحتاج
    للتعليل لذا جاء الموصول وصلة تمهيداً لما بعده وقوله ( ثم الذين كفروا بربهم
    يعدلون ) التعريف بالموصولية هنا ( الذي ) لسرعة استحضار عظمة قدرة الله تعالى


    كلمة ( خلق ) أعم
    وهي أليق بإيجاد الذوات وكلمة ( جعل ) أخص والمجعول مخلوقا لأجل غيره أو منتسبا
    إلى غيره وأليق بإيجاد أعراض الذوات ونظامها وأحوالها ,فالجعل تكملة للخلق كما قال
    في آية أخرى ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ) فالزوج وهو الأنثى
    مراعيا في إيجاده أن يكون تكملة لخلق الذكر وخص هذين العرضين ( الظلمات والنور )
    لستواء جميع الناس في إدراكها والشعور بهما و الإقتصار في ذكر المخلوقات على هذه
    الأربع تعريض لأبطال عقائد كفار العرب فإنهم بين كفار ومشركين وصابئة ومجوس وكلهم
    أثبت آلهة غير الله


    فالمشركون أثبتوا
    آلهة من الأرض


    والصابئة أثبتوا
    آلهة من الكواكب السماوية و المخلوقات


    النصارى أثبتوا أولهة
    عيسى عليه السلام وهي في الأرض


    المجوس ألهوا النور
    والظلمة بزعمهم ... فأخبرهم سبحانه أنه خالق السموات والأرض بما فيهن وخالق
    الظلمات والنور


    معنى يعدلون يسوون
    والعدل التسوية والمراد يعدلون في الله في الآلهة وكان بعضهم يعرف أن أعظم كما كان مشركون العرب يقولون لبيك لا شريك لك إلا
    شريك هو لك تملكه وما ملك


    وقولهم (هو الذي
    خلقكم)


    هذا استئناف لغرض
    آخر لتعجب من حال المشركين حين أنكروا البعث فإنه ذكرهم ابتداء بخلق السماوات
    والأرض وعجب من حالهم في تسوية من يخلق وهو الله ومن لا يخلق بتسويتهم في الألوهية



    ثم ذكرهم بخلقهم
    الأول وعجب من حالهم كيف جمعوا بين الاعتراف بأن الله هو خالقهم الخلق الأول فكيف
    يشركون في الخلق الثاني وهو البعث والخطاب في قوله (خلقكم ) موجه للذين كفروا ففيه
    التفات من الغيبة إلى الخطاب مباشرة وذلك للتوبيخ


    وجاء التعبير (من
    طين ) دون من نطفة وتكرر ذلك في القرآن ليوضوح خطأ عدم استدلا لهم بالبعث فبما أنهم
    اعترفوا أنهم خلقوا من تراب ثم يصيرون إلى تراب بعدالموت واعترافهم هذا إستدلال
    على إمكان البعث وليس إنكارهم فمصيرهم إلى
    تراب فيقدر إعادة خلقهم !


    إذا صاروا إلى مادة
    الخلق الأول بالإعادة في متعارف الصانعين أيسر ( وهو الذي يبدو الخلق ثم يعيده وهو
    أهون عليه ) .


    الأمد :


    هو الشك والتردد في
    الأمر (وهو الله في السماوات والأرض يعلم سركم وجهركم )


    بعد ما نبه على
    فساد اعتقادهم أعلن أن المتفرد بالألوهية ( ..........)

    الآية فيها تعريض بالوعد والوعيد والخطاب لجميع السامعين
    فدخل فيها الكافرون وهم المقصود الأول وتذكير بالنسبة للمؤمنين فهو إيقاظ وتعليم
    بالنسبة لهم




    ملاحظة : ( ..........) = ناقص
    وبالتوفيق
    avatar
    مها العيووون
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 8
    نقاط : 18
    تاريخ التسجيل : 25/10/2009

    default تفسير المحاضرة الثالثة

    مُساهمة من طرف مها العيووون في الإثنين مايو 03, 2010 2:08 am

    قوله تعالى :"وإذا قلتم فأعدلوا"

    هذا جامع كل المعاملات بين الناس بواسطة الكلام وهي الشهادة والقضاء والجرح والتعديل والمشاورة والصلح بين الناس والإخبار عن صفات الأشياء في المعاملات من صفات المبيعات والمؤجرات والعيوب وفي الوعود والوصايا والأيمان والمدائح والشتائم كالقذف كل ذلك داخل فيما يصدر عن القول "فأعدلوا" والعدل في ذلك أن لايكون في القول شيء من الإعتداء على الحقوق بإبطالها أو إخفائها

    جاء بأداة الشرط "وإذا قلتم " إشارة إلا أن المرء في سعة من السكوت إن خشي قول العدل وأما أن يقول الجور والظلم والباطل فليس له سبيل إلى ذلك والكذب كله من القول بغير العدل ومن السكوت ما هو واجب

    والواو "ولو كان" واو الحال "لو" وصلية تفيد المبالغة في الحال قال تعالى :"فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به" والقربى القرابة فيكون ذو قرابة من القائل فإذا قلتم قولاُ لأجله أو عليه فأعدلوا وجاء طلب الحق في القول بصيغة الأمر بالعدل دون النهي عن الظلم والباطل لأنه قيد بأداة الشرط المقتضي لصدور القول فالقول إذا صدر لايخلوا أن يكون حقا أو باطلا والأمر بأن يكون حقا هو في مقصود الشارع لأن الله يحب إظهار الحق بالقول ففي الأمر بأن يكون عدلا أمر بإظهاره ونهي عن السكوت بدون موجب

    ختم بالأمر بإيفاء العهد والمعنى عهد إما ما عهد الله إليكم من الشرائع أو ما عهدتم الله أن تفعلوه أو كل عهد بين المخلوقين وإذا كان الخطاب بقوله "تعالوا" للمشركين تعين أن يكون العهد شيئا قد تقرر معرفته بينهم وهي العهود التي يعقدونها بالموالاة والصلح ونحو ذلك فهو يدعوهم للوفاء بما يتعاقدوا عليه وأضيف إلى الله لأنهم كانوا يتحالفون عند التعاقد به لذا كانوا يسمون العهد حلفا وكانوا يتمادحون به ومن العهود المقررة بينهم حلف الفضول وحلف المطيبين وكلها عن نفي الظلم والجور عن المساكين بمكة وذلك تحقيق لوعد الله سبحانه إبراهيم عليه السلام أن يجعل مكة بلد آمنا وقد اعتدى المشركين على ضعفاء المسلمين وظلموهم وبذلك نقضوا العهد وجاء تقديم المجرور على عامله "بعهد الله" للإهتمام بأمر العهد وصرف ذهن السامع عنده ليتقرب بذهنه ما يراد بعده من الأمر بالوفاء بالعهد مدحه فعهد الله أولى بالوفاء وأنتم قد اخترتموه

    قوله :"ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون" جاء في هذة الوصية "لعلكم تذكرون" لأن هذة المطالب الأربع مال اليتيم والوفاء بالكيل والوزن وقول العدل عهد الله عرف بين العرب أنها محامد فالأمر بها والحث عليها تذكير بما عرفوه من شأنها ولكنهم تناسوه لغلبة الهوى وغشاوة الشرك على قلوبهم قرأت بالتخفيف حذف الثانية والتشديد بإدغام التا الثانية في الدال



    قوله :"وأن هذا صراطي" هذا كلام جامع لإتباع مايأتي للرسول صلى الله عليه وسلم من الوحي في القرآن قرأت بفتح وكسر الهمز وتشديد النون واسم الإشارة هذا إما إشارة إلا الإسلام أو إشارة إلى جميع التشريعات والمواعظ التي تقدمت وفي كلا الحالين فإنه استعمل فيه اسم الإشارة لينزله منزلة المشاهد الحاضر فيكون في أذهان المخاطبين واضح ومبين بحيث عرفه الناس وتبينوه واليا المضاف إليها "صراط" تعود إلى الله تعالى كما بينته الآية الأخرى "وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله " والغرض منه عصمت هذا الصراط من الزلل لأن كونه صراط الله يكفي في إفادة أنه موصل إلى النجاح وكلمة مستقيما حال من اسم الإشارة وارتباطه باسم الإشارة جعله كأنه أمر محسوس مشاهد وقد كثر في القرآن مجيء الحال مع اسم الإشارة مثل قوله تعالى :"وهذا بعلي شيخا" ووصف بأنه مستقيم لأن الطريق المستقيم هو أيسر سلوكا على السائر وأسرع وصولا به جاءت السبل في مقابل الصراط المستقيم وهذا دليل على أن السبل المتفرقة غير مستقيمة وسبيل اسم للطريق الضيقة غير الموصلة ووصفها بأنها "فتفرق بكم" أنها سبل خاصة موصوفة بغير الاستقامة فقد جاء في آية أخرى "قل هذة سبيلي" والضمير في قوله "سبيله" عائد إلى الله سبحانه فالسبل التي تفرق بهم غير سبيل الله ختم بـ"لعلكم تتقون" فجعل الرجاء للتقوى لأن هذا الطريق يتطلب ترك المحرمات وبهذا يزيد الإقبال على فعل الطاعات فإن اتبعها السالك صار من المتقين

    وردالجوري
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 4
    نقاط : 8
    تاريخ التسجيل : 11/11/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف وردالجوري في الإثنين مايو 03, 2010 2:27 am

    والله مشكووووره من الاعماق الله ييسر لك
    avatar
    طآئر البِشْر
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 49
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 27/10/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف طآئر البِشْر في الإثنين مايو 03, 2010 2:29 am

    ~ جزاك الله فردوسه ~
    ... تصحيح ..
    ... هذه المحاضرة السادسة ...

    عائشة الديوان
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 54
    نقاط : 121
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف عائشة الديوان في الإثنين مايو 03, 2010 4:14 am

    الله يفرج همكم ويجزاكم خير

    عائشة الديوان
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 54
    نقاط : 121
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف عائشة الديوان في الإثنين مايو 03, 2010 4:22 am

    لاحرتي الاجر يا حبيبه
    avatar
    مها العيووون
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 8
    نقاط : 18
    تاريخ التسجيل : 25/10/2009

    default محاضرة السادسة

    مُساهمة من طرف مها العيووون في الأحد مايو 23, 2010 4:28 am

    قوله ( هل ينظرون إلا آن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير اقل انتظروا إن منتظرون )158.

    (هل)للاستفهام الإنكاري .

    (ينظرون )مضارع نظر بمعنى انتظر ,والضمير عائد للذين يصدفون عن الآيات

    فالانتظار : 1) إما واقع و حقيقة و بسخرية منهم فهم ينتظرون الآيات التي اقترحوها وسألوها وجعلوها شرطاً لإيمانهم كتفجير الأرض ينبوعا أو اتيان الله و الملائكة وغير ذلك .

    2) أو انتظار غير واقع ولا بسخرية فمعناه أنهم ما يترقبون شيئا من الآيات تأتيهم أعظم مما أتاهم فلا انتظار لم و لكنهم هموا على الكفر , فهو انتظار ما سيحل بهم من عذاب الدنيا أو الآخرة فالكلام وعيد وتهديد ..

    إتيان الملائكة:حقيقة ,والمراد بهم :ملائكة العذاب أو الموت

    و إتيان الله سبحانه:لفصل القضاء بين العباد و مجازاة المحسنين والمسيئين كقوله (وجاء ربك والملك صفا صفا ).

    بعض آيات الله : الدالة على قرب الساعة ومنها طلوع الشمس من مغربها.

    (يوم يأتي بعض آيات ربك )أي الخارقة للعادة التي يعلم بها أن الساعة قد دنت و أن القيامة قد اقتربت ..

    (لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً )

    أي إذا وجد بعض آيات الله لم ينفع الكافر إيمانه أنا آمن ولا المؤمن المقصر الايزداد خيرا بعد ذلك بل ينفعه ما كان معه من الإيمان قبل ذلك ,و ما كان له من الخير الموجود قبل أن يأتي بعض الآيات.

    والحكمة في هذا ظاهرة: فإنه إنما كان الإيمان ينفع إذا كان إيماناً بالغيب و كان اختياراً من العبد....فأما إذا وجدت الآيات صار الأمر شهادة و لم يبق للإيمان فائدة لأنه يشنه الإيمان الضروري كإيمان الغريق و الحريق و نحوهما ممن إذا رأى الموت اقلع عما هو فيه...كما قال تعالى Sadفلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده و كفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده).

    و قد تكاثرت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلام أن المراد ببعض آيات الله طلوع الشمس من مغربها,و أن الناس إذا رأوها آمنوا فلم ينفعهم إيمانهم و يغلق حينئذ باب التوبة.

    و لما كان هذا وعيداً للمكذبين بالرسول صلى الله عليه السلام وهم ينتظرون به و بأتباعه قوارع الدهر قال(قل انتظروا إنا منتظرون) فستعلمون أينا أحق بالأمن.

    وفي هذه الآية:

    1ـ أن الانتظار و التريث عن الأيمان و خيم العاقبة.

    2ـ دليل لمذهب أهل السنة و الجماعة في إثبات الأفعال الاختيارية لله تعالى كالاستواء و النزول و الإتيان لله تبارك و تعالى من غير تشبيه له بصفات المخلوقين .

    3ـ فيه أن من جملة أشراط الساعة طلوع الشمس من مغربها.

    4ـ فيه أن الله تعالى حكيم قد جرت عادته و سنته أن الأيمان إنما ينفع إذا كان اختياريا لا اضطرارياً .

    5ـ أن الإنسان يكسب الخير بإيمانه, فالطاعة و البر والتقوى إنما تنفع و تنمو إذا كان مع العبد إيمان فإذا خلا القلب من الأيمان لم ينفعه شيء من ذلك .

    6ـ تفيد(أو) للتقسيم

    فتقسم النفوس إلى قسمين :ـ

    1ـ نفوس كافرة لم تكن آمنت من قبل .

    2ـ نفوس آمنت و لم تكسب خيراً في مدة إيمانها ,وهدا النوع ذو مراتب متفاوتة لان التقصير في اكتساب الخير متفاوت فمنهم من أضاع أعمال الخير كلها, ومنهم من أضاع بعضها و منهم من غلا فيها .

    قوله تعالى Sadإن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) هنا سؤال: لماذا قال( لست منهم في شيء)؟

    جاء التعليل مع الحصر كأنه يقول لان أمرهم إلى الله وكذا سؤال آخر: هل يتولى الرسول جزاءهم ؟ يأتي الجواب بأن الله هو الذي يتولهم .

    وفي هذه الآية إنذار شديد المراد بـ (أمرهم)أي عملهم الذي استحقوا به الجزاء و العقوبة والخلق كلهم عبيد لله و إليه يرجعون والله يمهلهم ثم يأخذهم بعذاب من عنده أو بأيدي المؤمنين, وهذا حصل عندما أذن لرسوله بقتالهم كما حصل في معركة بدر .

    (ثم) للترتيب مع إفادة المهلة و الإملاء لهم ثم يعاقبهم,

    يستفاد من الآية :ـ

    1ـفيها تحذير المسلمين من أن يكونوا في دينهم كما كان المشركون في دينهم قال تعالى Sadأن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه).

    2ـ تفريق دين الإسلام إما لأصوله كما فعل بعض العرب في منع الزكاة فقاتلهم عليها أبو بكر رضي الله عنه أو تفريق في الآراء و الفروع وهذا لا بأس به لكن كل تفريق يفضي إلى أن يكفر بعضهم بعضاً فقد حذر الله منه قال تعالىSadمن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون) من عادة القرآن إذا انذر أعقب الإنذار بشارة لمن لا يحق عليه ذلك الإنذار و إذا بشر أعقب البشارة بنذارة لمن يتصف بضد ما بشر عليه وهذا ما حصل عند الحديث عن مجيء آيات الله وعدم الأيمان أو كسب خيراً في الأيمان .

    (من جاء بالحسنة)معناه عمل الحسنة وشبهها بحال المكتسب إذ يخرج فيطلب رزقاً والباء للمصاحبة و قد يكون المجيء على حقيقته إي مجيء إلى الحساب فيجيء بكتابها في صحيفة أعماله ,

    و الأمثال: جمع مثل وهو المماثل المساوي , يستفاد :

    1ـ أن الجزاء على الحسنة بعشر أضعاف فضل من الله.

    2ـ بعض الحسنات تضاعف إلى سبع مئة ضعف كما في الإنفاق في الجهاد .

    3ـ مماثلة الجزاء للحسنة L إلى الله تعالى وفضله.

    (من جاء بالسيئة)كأنه خارج لاكتسابها, أو تكون في صحيفة أعماله .

    (فلا يجزى إلا مثلها) لم يقل فيجزى مثلها فجاء بصيغة الحصر و النهي اهتماماً به, وفيه نفى الزيادة عن المماثلة .

    (وهم لا يظلمون) يعود الضمير إلى من جاء بالسيئة, لأنه لا يحسن أن يقال للذي أكرم وأفيض عليه الخير أنه غير مظلوم .
    avatar
    مها العيووون
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 8
    نقاط : 18
    تاريخ التسجيل : 25/10/2009

    default المحاضرة السابعة

    مُساهمة من طرف مها العيووون في الأحد مايو 23, 2010 7:28 am



    قال تعالى{قل اننى هداني ربي إلى صراط مستقيم ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين}

    هذه الآية استئناف وفيها:

    1-غلق الباب المجادلة مع العرضين,وإعلانا بأن رسول الله قد اتخذ لنفسه طريقاً حقاً ليتبعوه وأنه ثابت على ما جاء به وإن

    إعراضهم لا يزلزله عن الحق.

    2-ايذان بإنتهاء السورة لان الواعظ و المناظر إذا اشبع الكلام

    في غرضه 2 ثم أخذ يبين ما رضيه لنفسه وما قر عليه قراره علم السامع أنه قد أخذ يطوي سجل المحاجة.

    3-لذلك غير الأسلوب فأمر رسوله صلى الله عليه و سلم بأن

    يقول أشياء يعلن بها أصول الدين وتكرر الأمر بالقول ثلاث

    مرات تنويهاً بالمقول قوله{إنني هداني ربي}متصل بقوله{وأن

    هذا صراطي مستقيماً فأتبعوه}الذي بينه بقوله{وهذا كتاب أنزلناه مبارك}فزاده بياناً بقوله{قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم}

    كل ذلك ليبين أن الوالدين إنما جاء به رسول الله بمدى من الله

    و أنه على قواعد ملة إبراهيم عليه السلام وزاد عليه نعمة الله

    بهدايته إلى سبيل النجاة والاتيان بمقام الربوبية لرسول الله

    (ربي)للاعتزاز بمربوبية الرسول صلى الله عليه وسلم لله تعالى ,وتعرضاً بالمشركين الذين أضلهم أربابهم.

    (مستقيم) وصفه بذلك مع ما ذكر سابقاً

    بالمستقيم-لا يتطرق متبعه شك في نفعه فهو طريق واسع لا الخطاف فيه ولا تحير.

    (قيماً)إطلاق القيام على الاعتدال تشبيهاً له بالمرء إذا قام اعتدلت

    قامته فالإسلام قيم بالأمة وحاجتها وهو مدبر لهل ومصلح.
    (الملة )لاتضاف إلى الله ولا إلى آحاد ألآمه بل تضاف إلى النبي و الآباء فلا يقال(الصلاة ملة الله)لأنها محلوله من الله فهي تضاف للذي أمُليت عليه.
    وكن الإسلام ملة إبراهيم:لأنه جاء بالأصول التي هي شريعة إبراهيم وهي:التوحيد,ومسايرة الفطرة,والشكر والسماحة,وإعلان الحق قوله )قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين^لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين(162
    -163
    استئناف ثاني
    -وافتتحت جملة المقول بحرف التوكيد(إن)للاهتمام بالخبر وتحقيقه لان المشركين كانوا يزعمون أن رسول الله يرائي بصلاته.
    -جٌعلت صلاته لله دون غيره تعريفاً بالمشركين إذ كانوا يسجدون للأصنام ولذلك أردف بجملة)لأشريك له(
    قوله)محياي ومماتي(أعمال الحياة كثيرة وفيرة أما الأعمال عند الموت فهي إما ما كان عليه مدة الحياة وثباته عليه لان حالة الموت هي حالة الاحتضار وما يختم للإنسان فيه.
    وأيضا الوصية وغيرها وإنما تُضاف للموت وهي تقع في حال الحياة لوقوع هذه الأعمال بقربة
    )رب العالمين( صفة تشير إلى سبب استحقاقه أن يكون عمل مخلوقاته له لا لغيره
    والمقصود من الصفة)رب العالمين( والحال)لا شريكله(الرد على المشركين بأنهم ما أخلصوا أعملهم للذي خلقهم
    )وبذلك أمرت(تقديم الجار والمجرور للاهتمام بالمشار إليه وهو قوله)إن صلاتي ونسكي...(
    )أول المسلمين( أي قبول الإسلام والثبات عليه والاغتباط به لان من أحب شيء أسرع إليه فجاء أول الناس
    قوله تعالى)قل أغير الله أبغي رباً وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولاتزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(164
    استئناف ثالث,مفتتح بالأمر بالقول,وهو كالنتيجة لما قبله, حيث لم علم أن الله هداه إلى صراط مستقيم وأنقذه من الشرك, وأمر بأن يخلص طاعته وعبادته لربه شكراً على الهداية,أتبع ذلك بأن ينكر أن يُعبد غير الله لأنه واهب النعم ومستحق الشكر.
    -قال الكفار في أكثر من مره لرسول الله (ارجع إلى ديننا واعبد آلهتنا ونحن نتكفل لك بكل تبعة تتوقعها في ديناك وآخرتك)فنزلت الآية
    -قوله)وهو رب كل شيء(تعليل للإنكار وقال )وهو رب كل شيء(ولم يقل )وهو ربي(لإثبات أنه حكم عام وأن أربابهم غير حقيقة بالربوبية لأنها مربوبة أيضاً لله تعالى.
    -قوله)ولا تكسب كل نفس إلا عليها( يفيد بأن عنادهم لايضره,وان ما اقترفوه من الشرك لا يناله منه شيء وقال)عليها( لان مفعول الكسب المحذوف تقديره شراً أو إثماً ونحو ذلك لان المخاطبين هو اكتساب الشر والإثم
    -قوله)ولا تزر وازرة وزر أخرى( أي:ولا احمل أوزاركم ووجه تسمية الإثم وزرا ًفلأنه يُتخيٌل أنه ثقيلاً على نفس المؤمن فمعنى)لاتزر وازرة(أي لا تحمل حاملة
    -قوله)فينبئكم( التنبئة:الإخبار
    والمراد:ظهور آثار الأيمان والكفر واضحة يوم الحساب لان الله اخبرهم في الدنيا فيما اختلفوا فيه
    أو المراد:ينبئهم مباشرة بدون واسطة الرسل إنباء لا يستطيع الكافر أن يقول:هذا كذب على الله كما ورد في حديث الحشر(فيسمعهم الداعي ليس بينهم وبين الله حجاب)
    نسأل الله أن يوفقنا لمرضاته ويجعل مستقبل حالنا خيراً من ماضيه
    -قال تعالى )وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم(165
    في الآية دليل على إمكان البعث وعلى وقوعه لان الذي جعل بعض الأجيال خلائف لما سبقها فعمر والأرض جيلا بعد جيل لا يعجزه أن يحشرهم جميعاً بعد موتهم.
    ثم أنه لا يليق بأن لا يقيم ميزان الجزاء على ما صنعوا
    يستفاد من الآية
    1_إذا كان الخطاب موجة للمشركين ففيه تذكير بالنعمة بعد الإنذار بسلبها وحث على تدارك ما فات وذلك بالنظر في عواقب الأمم وانقراضها.
    2_وإذا كان الخطاب للرسول_صلى الله عليه وسلم_وللأمة الإسلامية ففيه بشارة للأمة بأنها آخر الأمم المجعولة من الله لتعمير الأرض,والمراد:الأمم ذات الشرائع الإلهية ففيه تذكير بعظيم صنع الله ومنته,لاستدعاء الشكر والتحذير من الكفر.
    3_الهدف الثاني من الحلف أعمار الأرض.
    -)إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور الرحيم (جمع هنا بين صفة)سريع العقاب( وصفة )الغفور( ليناسب جميع ما حوته هذه السورة
    ومن اللطائف
    أن وصف )سريع العقاب( مؤكدة بمؤكد واحد في حين وصف )الغفور الرحيم(أُكدت بمؤكدات ثلاثة وهي:إن,ولام الابتداء,و التوكيد اللفظي لان)الرحيم( يؤكد معنى)الغفور( كل ذلك حتى يُطمئن أهل العمل الصالح إلى مغفرة الله ورحمته,وأهل الأعراض والصدوف إلى الإقلاع عما هم فيه.
    ­-فتتح السورة بالحمد وختمها بالمغفرة اسأل الله تعالى أن يجعل لنا ولكم أوفر الحظ منهما.

    سورة الأعراف
    تسميتها: هذا هو الاسم الذي عُرفت به هذه السورة من النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ فعن حديث عائشة : أن رسول الله قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف فرقها بركعتين.
    وحديث أم سلمة : أن رسول الله ـ عليه الصلاة و السلام ـ كان يقرأ في المغرب بطولي الطوليين, والمراد بالطوليين سورة الأعراف وسورة الأنعام, وسورة الأعراف أطول من سورة الأنعام باعتبار عدد الآيات .
    وجه تسميتها بذلك: أنه ذكر فيها لفظ الأعراف عند قوله تعالى:)وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال ( .
    ولم يذكر في غيرها من سور القرآن, لأنه ذكر فيها شأن أهل الأعراف في الآخرة, ولكن ذكر بلفظ (السور) في سورة الحديد الآية)واسألهم عن القرية ( وما بعدها سبع آيات
    وهي مكيه ومن السبع الطوال فبدأ سبحانه بالمدني ثم المكي فالبقرة والعمران و اآية. و المائدة و كلها مدني ثم الأنعام و الأعراف وهما مكيتان ثم براءة وهي مدنية
    عدد آياتها 206عند أهل المدينة والكوفة, و205عند أهل الشام و البصرة وقيل 207 آية .
    أغراضها:


    1ـ افتتحت هذه السورة بالتنويه بالقران بتيسيره علما النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليبلغه, وكان افتتاحها كلاما جامعاً وهو مناسب لما اشتملت عليه السورة من المقاصد.
    2ـ النهي عن اتخاذ الشركاء من دون الله .
    3ـ إنذار المشركين عن سوء عاقبة الشرك في الدنيا و الآخرة.
    4ـ وصف ما حل بالمشركين و الذين كذبوا الرسل من سوء العذاب في الدنيا و ما سيحل بهم في الآخرة .
    5ـ تذكير الناس بنعمة خلق الأرض وتمكين النوع الأنساني من خيراتها وأن الإنسان فُضل على المخلوقات لذا نشاء العداء بين الناس و الشيطان .
    6ـ تحذير الناس من التلبس ببقايا مكر الشيطان ومن تسويله لهم ومن حرمان أنفسهم من الطيبات ومن الوقوع فيما يزج بهم في العذاب في الآخرة .
    7ـ وصف أهوال يوم الجزاء للمجرمين وكراماته سبحانه للمتقين .
    8ـ التذكير بالبعث و تقريب دليله .
    9ـ التذكير ببديع الله فيها .
    10ـ التذكير بما أودع الله في فطرة الأنسان من وقت تكوين أصله و هي قبول دعوة الرسل .
    11ـ أفاض في أحوال الرسل مع أقوامهم المشركين .


    12ـ أطال القول في قصة موسى ـ عليه السلام ـ مع فرعون .

    13ـ تخلل القصة بشارة الله ببعثة محمد عليه السلام وصفة أمته وفضل دينه.

    14ـ موعظة المشركين وكيف بدلوا الحنيفية وتقلدوا الشرك وضرب لهم بمن آتاه الله الآيات فوسوس له الشيطان فانسلخ عن الهدى .

    15ـ وصف أهل الضلالة ووصف آلهتهم بما ينافي الالوهية وأن لله الصفات الحسنى صفات الكمال .

    16ـ أمر الله رسوله و المسلمين بسعة الصدر و المداومة على الدعوة وحذرهم من مداخل الشيطان بمراقبة الله وبذكره سراً وجهراً الإقبال على عبادته.

    صله السورة بالتي قبلها:

    ـ لما ذكر في نهاية سورة الأنعام ) وأن هذا صراطي مستقيماً فأتبعوه( وأيضا )وهذا كتاب انزلناه مبارك( افتتحت هذه السورة بالأمر بإتباع الكتاب .

    ـ اما المضمون فلما ذكر في سورة الأنعام بيان الخلق جاء في سورة الأعراف ذكر قصص المرسلين وأممهم وهذا أيضاً مع ما ختم سورة الأنعام من قوله )وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ( جاء التفصيل في سورة الأعراف وصدرها بخلق آدم عليه السلام وجعله خليفة في الأرض .
    avatar
    مليكة الطهر
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 31
    نقاط : 67
    تاريخ التسجيل : 03/11/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف مليكة الطهر في الأحد مايو 23, 2010 9:27 pm

    الله يبارك فيك يأختي جهد مشكوووووووووووووور

    ،،*الـديـــم*،،
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 7
    نقاط : 17
    تاريخ التسجيل : 04/03/2010

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف ،،*الـديـــم*،، في الإثنين مايو 24, 2010 7:28 pm

    مشكووووورة الله يعطيك العافية..

    للجنان الحنين
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 36
    نقاط : 47
    تاريخ التسجيل : 27/10/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف للجنان الحنين في الأربعاء يونيو 02, 2010 10:28 pm

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    يا حلوات د .زينب ..تقول اسئلة الإختبار اغلبها موضوعية ..
    و ركزوا على الاقوال الراجح و المرجوح ..
    والاعرابات داخل منها اللي خططت معنا بالمحاضرة..وبس

    ألوان الطيف
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 43
    تاريخ التسجيل : 10/11/2009

    default محاضرة التفسير الثامنة

    مُساهمة من طرف ألوان الطيف في الأحد يونيو 13, 2010 7:34 pm




    قوله تعالى(أن تقولوا
    إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا)ذكر العرب أسباب عدم تخلقهم بالفضائل
    والأعمال الصالحة




    أولاً:أنهم غير
    مخاطبين بما أنزل على غيرهم




    ثانياً:غافلين عن
    اتباع رشدهم لأنهم لم يتعلموا




    فالدراسة يراد بها
    التعليم من حفظ وتأمل




    قولهSadأو تقولوا لو
    أنّا أنزل علينا الكتاب)




    فيه بيان بما تكنه
    نفوس العرب وهو الارتفاع بأنفسهم على بقية الأمم وتطلعهم إلى معالي الأمور




    لذا تهئ المقام بعد
    هذا التنبيه العجيب لفاء الفصيحة (فقد جاءكم بينة من ربكم)وتقديرها أن كنتم تقولون
    ذلك فقد جاءكم بيان من ربكم يعني القرآن يدفع عنكم ما تشعرون من إنحطاط عن أهل
    الكتاب




    قولهSadفمن أظلم)



    يشمل ظلم نفوسهم حين
    زجوا بها في المعاصي-وظلم الرسول حين كذبوه وظلم الله تعالى حين كذبوا بآياته
    وأنكروا نعمته وظلم الناس بصدهم إياهم عن الإسلام قولاً وفعلاً




    قولهSadسوء العذاب)



    إما يراد به:



    1-
    مضاعفة العذاب أي شدته كقولهSadالذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم
    عذاباً فوق العذاب بما كانوا يفسدون)




    2-
    أو يراد به عذاب الدنيا بالقتل الذل ومن ثم عذاب الآخرة وكان ذلك
    جزاؤهم لأنهم كذبوا بما جاءتهم البينات




    وجاءت كلمة(كانوا) (يصدفون) بالمضارع لتدل على أنهم معرضين إعراضاً
    مستمراً كما في الآية الأخرى ( إن الذين ءامنوا ثم كفروا ثم ءامنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا
    ليهديهم سبيلاً)








    فائدة:اللهم إني لا
    أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً ولا أستطيع أن آخذ إلا
    ما أعطيتني ولا أتقي إلا ما وقيتني فوقني إلى ما تحب وترضى في عافية ..




    بالتوفيق ...
    avatar
    طآئر البِشْر
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 49
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 27/10/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف طآئر البِشْر في الإثنين يونيو 14, 2010 5:43 pm

    للتعديل فقط !!
    هذه الحاضرة الثامنة ...
    avatar
    ميمونة..*
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 12
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009

    default التفسير التحليلي (4)

    مُساهمة من طرف ميمونة..* في الإثنين يونيو 14, 2010 5:53 pm

    السلام عليكم..

    أخواتي الغاليات..



    أعتذر أشد الإعتذار عما بدر مني من تقصير..



    أقول لكم أخواتي... أولا/: قالت الأستاذة لي " نبّهي الفتيات على أن الكلمات الإعرابية معكم..! وأن الأسئلة موضوعية آلية وغير آلية...!



    ثانيا/ سأذكر المحذوف من أول المنهج من غير أن أشير إليه فقط سأذكره بالتسلسل..



    والأن سأضع بين يديكم تخطيط الكتاب :

    1/ من قول المفسر" وقد أخرج ابن أبي حاتم عن علي أن هذه الآية............." إلى قوله "...........قال هو موت الإنسان."





    2/ومن قول المفسر" قوله (أتل عليكم ماحرم ربكم) أتل جواب الأمر وما موصولة........" إلى قوله"........وهو ضعيف جداً"



    3/ ومن قوله "وقال النحاس : يجوز......" إلى قوله"....أوشيئا من الاشراك"

    4/ بيت الشعر



    5/ ومن قوله " قلت هي الوصايا العشر......." إلى قوله" .....جماعة متقرقة ومصيرها النار"

    6/ وبعدها مباشرة من قوله "......وأخرج أحمد وابن ماجة........." إلى قوله"......قال : الضلالات."



    7/ من قول المفسر "ومنه حكى سيبويه عن الخليل........." على قوله "....لأنه نعت للسم قبل أن يتم."



    8/ ومن قوله " وقد أخرج عبد بن حميد وابن المنذر........... إلى قوله" ....قال يعرضون."



    9/ ومن قوله....."قال المبرد: التأنيث...." إلى قوله "فمن جاءه موعظة من ربه."



    10/ ومن قوله".... فمن آمن من قبل........." إلى قوله...".إتيانه إليه بالأمس"



    11/ ومن قوله"...فأقيمت الصفة مقام الموصوف..." إلى قوله"....برفعهما"



    12/ ومن قوله "وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس...." الى قوله.."الى اخر المقطع."



    13/ ومن قوله..."وانتصاب ملة ابراهيم......." إلى قولهمنصوب باضمار اعني."



    14/ / ومن قوله " وقد أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل...."الى اخر المقطع



    15/ ومن قوله"قال الاخفش..."الى قوله" ويجوز إزرا"

    16/ بيت الشعر



    17/ ومن قوله "....وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ..."الى اخره."



    سورة الأعراف



    من قوله" قال البصريون..." إلى قوله " والذكرى."





    من قوله" ويجوزان تكون...." الى "انتصاب كم به"



    وايضا من قوله" .....قوله (فجاءها بأسنا)..." الى قوله" ........قدمت ايهما شئت"



    وقوله" لأنه يبات فيه...." الى "....اي بائتين"

    وقوله" واعترضه الزجاج.." الى "...لا للشك"











    هذا وأسئل الله لي ولكن التوفيق

    تمنياتي لكن بإجازة تملؤها السعـــــــــ ــــــادة والفــــ ـــــائدة...*
    avatar
    طآئر البِشْر
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 49
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 27/10/2009

    default رد: تخطيط كتاب التفسير

    مُساهمة من طرف طآئر البِشْر في الإثنين يونيو 14, 2010 9:54 pm

    ربي افتح لها أبواب فضلك ...
    جزاك الله فردوسه ...
    وأسعدك بنتيجتك !!

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 5:21 pm