( إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره).

ابن مسعود رضي الله عنه


    فرش وتوجيه سورة الكهف

    شاطر
    avatar
    نــســ الإبـداع ــــــمة
    المدير

    عدد الرسائل : 168
    نقاط : 325
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009

    default فرش وتوجيه سورة الكهف

    مُساهمة من طرف نــســ الإبـداع ــــــمة في الخميس مارس 31, 2011 6:42 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    فرش وتوجيه القراءات في سورة الكهف

    اياتها .. (110) .

    تعددت اسماءها منها

    ا/_ الكهف ومعناه المغارة في الجبل لقوله
    سماها الرسول صلى الله عليه وسلم وورد ذلك عنه ( من
    حفظ عشر آيات من سورة الكهف .......)

    2/اصحاب الكهف –لقوله (فمن رأى الدجال قليقرأ سورة اوائل اصحاب الكهف )

    3/الحائلة/لانها تحول بين قارئها وبين النار
    -
    مكية بإجماع ،

    وسبب نزولها:المشركين لما سألوا النبي عدة أسئلة
    .......
    فضلها / (من حفظ عشر ايات من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال )

    ** قيل أنها من السور التي أنزلت دفعة واحدة لكن الحديث الذي ورد فيه
    ذلك ضعيف.

    ** ماهي السورة التي نزلت كاملة ( الانعام )-

    وَسَكْتَةُ حَفْصٍ دُونَ قَطْعٍ لَطِيفَةٌ عَلَى أَلِفِ التَّنْوِينِ فِي عِوَجاً بَلاَ-

    وَفِي نُونٍ مَنْ رَاق وَمَرْقَدِناَ وَلاَمِ بَلْ رَانَ وَالْبَاقُونَ لاَ سَكْتَ مُوصَلاَ


    تعريف السكت: قطع الصوت عن
    الكلمة أو عن القراءة من غير نفسبنية استئناف القراءة. ومن قواعد القراءة أنه
    لايسكت إلا على ساكن سواء في سكت حمزة أو حفص
    -
    السكت عند حفص في كلمات منصوص عليها من طريق الشاطبية ، وليست
    قاعدة مطردة كسكت حمزة-
    ** الذين اثر عليهم السكت

    1/ حمزة –السكت في قواعد عامه

    2/ حفص – السكت في مواضع مخصوصه
    -
    3/الباقون – لاسكت لهم

    **اتفق القراء على قراءة (ماليه هلك) بالسكت

    لان الحكم في الاساس –اظهار وادغام ولايمكنني ان اظهر بدون سكت فأظهرت لأأجل السكت







    المواضع:
    1-
    أول التنوين في ألف (عوجا قيما).
    2-
    ونون(من راق).
    3-
    ألف(مرقدنا هذا).
    4-
    لام(بل ران) المطففين.
    -
    الناظم سكت عن( ماليه) وعن آخر الأنفال مع أول التوبة>>لأن
    السكت فيهما للجميع.
    -
    السكت يكون حال الوصل، أما عند نية الوقف على نهاية الآية في
    نحو(عوجا) أو على أن الوقف تام في نحو (مرقدنا)فلا سكت.
    -
    الفرق بين سكت حمزة وحفص:
    1-
    حمزة يأتي في وسط الكلمة و آخرها وحفص فقط في آخرها .
    2-
    (عوجا) الأفضل فيها الوقف لأنها رأس آية .
    3-
    (من مرقدنا هذا) اذا نويت الوقف لتمام المعنى يجوز لكن في الوصل
    لابد من السكت
    4-
    (بل ران)(من راق): الأولى وصلها مع السكت،
    لأن سياق الكلام متصل.
    5-
    عند السكت في الكلمات التي يجوز فيها الإدغام ، يمتنع الإدغام لأجل
    السكت في نحو(بل ران)

    وَمِنْ لَدْنِهِ في الضَّمِّ أَسْكِنْ مُشِمَّهُ وَمِنْ بَعْدِهِ كَسْرَانِ عَنْ شُعْبَةَ اعْتَلاَ

    وَضُمَّ وَسَكِّنْ ثُمَّ ضُمَّ لِغَيْرِهِ وَكُلُّهُمْ فِي الْهَا عَلَى أَصْلِهِ تَلاَ

    (من لدنهُ):بإسكان ضمة
    الدال مع اشمام الضم ومن بعده النون والهاء.ابن كثير
    · (من لدْنهِ):مع الاشمام شعبة
    · (من لدُ نْهُ): الباقون >>وابن كثير على
    أصله في الهاء، وشعبة يصل بياء لأنها وقعت بين متحركين.
    -
    نبه على أن الهاء لها حكم الوصل ...والباقون بترك الصلة-
    القراءة لغتان

    وَقُلْ مِرْفَقاً فَتْحٌ مَعَ الْكَسْرِ (عَمَّـ)ـهُ وَتَزْوَرُّ لِلشَّامِي كَتَحْمَرُّ وُصِّلاَ
    · (مَرفقا)(مِرفقا): كلاهما لغات
    المرفق اسم لما يرتفق به
    وينتفع به.
    · وَتَزَّاوَرُ التَّخْفِيفُ فِي الزَّايِ (ثَـ)ـاِبت (وَحِرْمِيُّـ)ـهُمْ مُلِّئْتَ فِي الَّلامِ ثَقِّلاَ

    (تزْورُّ):على وزن تحمر ،وافقت الرسم تحقيقا
    ·(تزَاورُ) (تزَّاورُ): وافقتا الرسم تقديرا ،لأنها مرسومة في المصاحف من غير ألف (تزور)
    والمعنى : جميعها أصلها
    مشتقة من الزور أي الميل
    الأقوى في
    المبالغة(تزَّاورُ)>>لوجود التشديد والألف
    ثم(تزَاورُ) ثم (تزورُّ)
    بدليل القاعدة التالية ( زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى )
    ·
    (ملِّئت) التشديد: كان فارغا فصب فيه الخوف والرعب صبا،للدلالة على أن حالهم كانت غريبة، والتشديد للمبالغة.
    · (ملئت)
    التخفيف: إما التقليل أو التكثير.
    التقليل لأنه مرة واحدة على
    الإفراد( ملئت رعبا)، والتكثير بإعتبار تعدد الأفراد السامعين للقصة.
    · بَوَرْقِكُمُ الإِسْكَانُ (فِـ)ـي (صَـ)ـفْوِ (حُـ)ـلْوِهِ وَفِيهِ عَنِ الْبَاقِينَ كَسْرٌ تَأَصَّلا
    (بوَرِقِكم)(بوِرْقِكم) : كلاهما لغتان، الاسكان على التخفيف، والتحريك على الأصل، والورق
    هو الفضة والمقصود: المال. لأن أموالهم في ذلك الوقت كانت من الفضة



    وَحَذْفُكَ لِلتَّنْوِينِ مِنْ مِائَةٍ شَفَا وَتُشْرِكْ خِطَابٌ وَهْوَ بِالْجَزْمِ (كُـ)ـمِّلاَ

    (ثلاثمائة سنين)

    فائدة:تكتب بألف بين الميم والهمز (مائه) لأن الألف زائدة في الرسم اصطلاحاً ومن الخطأ نطق الألف في (مائه) لأنها اصطلاحاً زائدة في رسم المصاحف والرسم املائي ، ورسمت بالألف للفرق بينها وبين (منه) لأن الرسم لم يكن فيه نقط ولاهمز

    ثلاثمائه ، أربعمائه زيدت قياساً على المفرد

    (مائةِ)بترك التنوين: حذف الإضافة على أنها بدل

    (مائةٍ) بالتنوين: الأصل على قواعد النحو على أنها تمييز منصوب ، وقراءة التنوين على أن تمييز مائه مضاف.

    (ولايشرك)

    بالجزم وتاء الخطاب لابن عامر (ولا تُشركْ): لا: ناهيه ، وتشرك: الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ويشمل أمته فهو نهي للنبي وأمته

    والباقون ضد الخطاب الغيب وضد الجزم الرفع (ولايشركُ): لا: نافيه والفعل مرفوع ، تشرك:خبر وليس إنشاء أي: أخبر أنه لايشرك في حكمه أحدا (الله لايشرك في حكمه أحد)

    وَفِي ثُمُر ضَمَّيْهِ يَفْتَحُ عَاصِمٌ بِحَرْفَيْهِ وَاْلإِسْكَانُ فِي الْمِيمِ حُصِّلاِ

    (ثمــر)

    تلفظ بالقراءات الثلاث لأنها لا تؤخذ من الضد (ثَمَر:جمع) ،(ثُمُر: جمع الجمع) ، (ثُمْر:الاسكان تخفيفاً) وقيل: كلها لغات.
    وَدَعْ مِيمَ خَيْراً مِنْهُمَا (حُـ)ـكْمُ (ثَـ)ـابِتٍ وَفِي الْوَصْلِ لكِنَّا فَمُدَّ (لَـ)ـهُ (مُـ)ـلاَ
    (خيراً منهـا)

    أصل الكلمة (منهما) لأن الأصل جنتين كما جاء في قوله: (جنتين من أعناب) والافراد تفنناً في الحكاية وتطريب لأذن السامع وفيه التفات ، بلاغي

    وفي الرسم: رسمت في المصحف البصري والكوفي بحذف الميم الثانية وباقي المصاحف بإثباتها

    (لكنا هو الله ربي) التوجيه للقراءتين كلها:

    إذا أثبت الحروف وقفاً في القراءة فهي موافقة للرسم تحقيقاً ، وهنا ألفها ثابتة وقفاً لأنها مرسومة بإجماع.

    لكن: حرف استدراك +أنا وحذف الهمزة والسبب؟ على غير القياس وليس لها علة ثم نقلت حركة النون ثم أدغمت (لكنا) هل يجوز أن تكون لكنّ المشددة؟ لا، هي لكن المخففة+أنا

    وَذَكِّرْ تَكُنْ (شَـ)ـافٍ وَفِي الْحَقِّ جَرُّهُ عَلَى رَفْعِهِ (حَـ)ـبْرٌ (سَـ)ـعِيد (تَـ)ـأَوَّلاَ
    (ولم تكن له فئة)

    جاز التذكير والتأنيث لأن الفاعل (فئة) غير حقيقي التأنيث وفصل بينه وبين الفعل بفاصل

    (هنالك الولاية لله الحق)

    الرفع لأبي عمرو والكسائي: على أن الحق صفة للولاية ، لأن ولاية الله لعباده المؤمنين خالصة لايشوبها شيء

    والباقون بالجر: صفة لاسم الجلالة فعلى هذا تكون الآية من آيات الصفات ، وصف الله بأنه الحق كما وصف بأنه السلام وكذلك وصف بالعدل بمعنى أن الله هو الحق الذي له حقيقة ليس كعباده,

    صرّح الناظم بالقراءات لأنها لاتؤخذ من الضد.

    وَعُقْباً سُكُونُ الضَّمِّ (نَـ)ـصُّ (فَـ)ـتىً وَيَا نُسَيِّرُ وَالَى فَتْحَهَا (نَفَرٌ) مَلاَ
    (عقْبا) – (عُقٌبا)

    كلاهما لغتان، والأصل أنها الضم ، فإذا توالت ضمتان أجازت العرب التخفيف بالإسكان
    وَفِي النُّونِ أَنِّثْ وَالْجِبَالَ بِرَفْعِهِمْ وَيَوْمُ يقُولُ النُّونُ حَمْزَةُ فَضَّلاَ


    (ويوم نسير الجبال)

    ابن كثير-أبو عمرو-ابن عامر=(تُسيّر الجبالُ) تسير:بناء الفعل لما لم يسم فاعله ، الجبال:نائب فاعل ، ويوهم السياق أن الجبال تسير من غير الله سبحانه لأنه جاءت بعدها (وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا)

    وضحت قراءة الباقون (نُسير الجبالَ) هذه القراءة: نسير:بناء الفعل للفاعل ، والفاعل هو الله سبحانه والنون للتعظيم ، وتعظيم الفاعل دلالة على عظم الفعل (تعظيم التسيير) والجبالَ:مفعول به

    (ويوم يقول)

    بالنون لحمزة (نقول) نون التعظيم أفادت الخبر + التعظيم

    الباقون(يقول) ضمير الغائب أفادت خبراً لأن المقام يتضح منه أن المقصود هو الله

    لِمَهْلَكِهِمْ ضَمُّوا وَمَهْلِكَ أَهْلِهِ سِوى عَاصِمٍ وَالْكَسْرُ فِي الْلاَّمِ (عُـ)ـوِّلاَ
    (لمهلكهم ) – (مهلك أهله)

    قراءة الباقون بضم الميم وفتح اللام (مُهْلَك) : مصدر ميمي من أهلك والمعنى: جعلنا لإهلاكنا إياهم وعداً معينا إذا جاء لايؤخر ، على قراءة حفص اسم زمان ، وقراءة شعبة مصدر ميمي من يهلك *الفرق بين مصدر ميمي من يهلك لشعبة ومن أهلك للباقون؟ لأن الفعل لا تتغير حركته أضيف ميم مضمومة بدل ياء المضارعة فقط
    وَهَا كَسْرِ أَنْسَانِيهِ ضُمَّ لِحَفْصِهِمْ وَمَعْهُ عَلَيْهِ اللهَ فِي الْفَتْحِ وَصَّلاَ
    (أنسانيه) – (عليه الله)

    الضم والكسر لغتان ، الضم: هو الأصل في هاء الضمير والكسر مراعاة للياء قبلها

    لِتُغْرِق فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ غَيْبَةً وَقُلْ أَهْلَهَا بِالرَّفْعِ (رَ)اوِيهِ (فَـ)ـصَّلاَ

    قرأ الكسائي وحمزة بياء مفتوحة وراء مفتوحه في (ليَغرَق )من غرق يغرق ورفع لفظ (اهلُها)فاعل

    وقرأ الباقون /بتاء مضمومة وكسر الراء(لتُغرِق)من أغرق ونصب لفظ (أهلَها )

    التوجيــه //

    توجية قراءة الكسائي وحمزة/..نسب الاغراق لأهلها لأنهم هم المباشرين للغرق



    توجيه قراءة الباقون /يغرق فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره انت واهلها مفعول به منصوب

    نسب الاغراق للخضر لأنه هو المتسبب فيه

    بين القرائتين تلازم (تكمََل بعضها بعض)





    وَمُدَّ وَخَفِّفْ يَاءَ زَاكِيَةً (سَـ)ـمَا وَنُونَ لَدُنِّي خَفَّ (صَـ)ـاحِبُهُ إِلَى

    وَسَكِّنْ وَأَشْمِمْ ضَمَّةَ الدَّالِ (صَـ)ـادِقاً تَخِذْتَ فَخَفِّفْ وَاكْسِرِ الْخَاءَ (دُ)مْ (حُـ)ـلاَ

    قرأ نافع وابن كثير وابو عمروا بألف بعد الزاي وتخفيف الياء في (أقتلت نفسا زكية بغير نفس )اسم فاعل أي طاهرة من الذنوب,وقرأ الباقون بدون ألف وتشديد الياء (نفسا زكية)للمبالغه

    زاكية اسم فاعل من زكى(بالتشديد) والهاء تاء التأنيث

    رسمت في المصاحف من غير ألف لأهل سما تحقيقا والباقون تقديرا

    وقوله <<نون لدني ....أي قرأشعبه ونافع بتخفيف النون في لفظ (لدٌنِي عذراًً) وقرأ الباقون بالتشديد في النون

    وكلا القراءتين لغات

    وقول الناظم وسكن وأشمم ضمة الدال صادقا <<أي قرأ شعبة بأسكان الدال واشمامها بالضم

    والخلاصة في قوله (لدني عذرا ) 1/ قرأنافع بضم الدال وتخفيف النون

    2/روى شعبة بأشمام الدال بالضم بعد اسكانها وتخفيف النون

    3/قرأ الابقون بضم الدال وتشديد النون

    وقوله (( تخذت فخفف واكسر الخاء دم حلا )) أي قرأ ابن كثير وابو عمروا بتخفيف التاء بدون همزة وصل قبلها وكسر الخاء في قوله تعالى (لوشئت لتخذت عليه اجرا)

    رسمت في المصاحف بدون الف

    وقرأ الباقون بهمزة وصل وتشديد التاء وفتح الخاء هكذا(لاتَََخذت)

    وكلا القرائتين وافقت الرسم تحقيقا أما على القياس فقراءة لتخذت وافقت الرسم ولايمكن الابتداء بها

    وجميع القراءات لغات .

    وَمِنْ بَعْدُ بِالتَّخْفِيفِ يُبْدِلَ هَاهُنَا وَفَوْقَ وَتَحْتَ الْمُلْكِ (كَـ)ـافِيهِ (ظَـ)ـلَّلاَ



    أن كلمة يبدل وقعت بعد كلمة تخذت

    قرأ ابن عامر وابن كثير والكوفيون بأسكان الباء وتخفيف الدال في لفظ (يبدل)من أبدل في قوله تعالى (فأردنا أن يبدلهما ربهما ) هنا في سورة الكهف وفي سورة التحريم في قوله (أن يبدله ازواجا ) وفي سورة القلم في قوله (عسى ربنا أن يبدلنا )وسورتا القلم والتحريم هما المشار اليهما قول الناظم وفوق وتحت الملك

    وقرأ نافع وأبو عمروا بفتح الباء وتشديد الدال في المواضع الثلاثة من بدل بالتشديد

    وتوجيه قراءة التخفيف من الابدال وهو مشتق

    ومن قرأ بالتشديد من التبديل

    فأَتْبَعَ خَفِّفْ فِي الثَّلاَثَةِ (ذَ)اكِراً وَحَامِيَةً بِالْمَدِّ (صُحْبَتُـ)ـهُ (كَـ)ـلاَ

    وَفِي الْهَمْزِ يَاءَ عَنْهُمْ وَ(صِحَابُـ)ـهُمْ جَزَاءُ فَنَوِّنْ وَانْصِبِ الرَّفْعَ وَأَقْبَلاَ



    قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي بهمزة قطع واسكان التاء مع تخفيفها في قوله (فأتبع سببا)(ثم أتبع سببا)في المواضع الثلاثه

    وقرأ الباقون بهمزة وصل وتشديد التاء (في نفس المواضع )

    وكلا القرائتين وافقت الرسم تحقيقا

    وقوله وحامية بالمد صحبته كلا أي قرأ بأثبات الألف بعد الحاء (حامية )وابدال الهمزة ياء مفتوحه حمزة والكسائي وشعبة

    وقرأ نافع وابن كثير وابو عمروا وحفص بهمزة وبدون ألف ( حمئة )

    وتوجيه القراءات / من قرأ بإثبات الألف وابدال الهمزة ياء مفتوحة بمعنى عين حارة ماءها ساخن وهذه القراءة وافقت الرسم تقديرا

    ومن قرا بالهمزة وبدون إلف بمعنى طين اسود مشتقه من الحمأ وهذه القراءة وافقت الرسم تحقيقا

    كلا القراءتان تكمل بعضها بعض والمعنى يكون تغرب في عين حارة وأيضا غير صافيه في طين اسود

    وقوله وصحابهم جزاء فنون .......أي قرأ حمزة والكسائي وحفص بفتح الهمزة المنونة في قوله تعالى (فله جزاء الحسنى )ويكسر منعا لالتقاء الساكنين

    وقرأ الباقون بترك التنوين ورفع جزاء

    جزاء مبتدأ/

    فله/جار ومجرور متقدم وهو الخبر

    والإضافة بيانيه لأن المؤمنين ليس لهم جزاء إلا الحسنى

    والإضافة تفيد التخصيص من ناحية المعنى

    ومن قرأ بالتنوين على أن جزاء تمييز لاستحقاقهم الحسنى لأنهم يستحقونها لأنها مدح لهم



    (عَلَى حَـ)ـقٍّ السُّدَّيْنِ سُدًّا (صِحَابُ حَقْقٍ الضَّمُّ مَفْتُوحٌ وَيس (شِـ)ـدْ (عُـ)ـلاَ

    1/قرأ حفص بفتح السين في لفظ السدين وسدا في كل المواضع

    2/أ ابن كثير وابو عمروا بفتح السين في موضعي سورة الكهف (بين السدين)(بينهم سدا)

    وبضمها في موضعي سورة يس(وجعلنا من بينهم ايديهم سدا ومن خلفهم سدا )

    3/قرأ حمزة والكسائي بضم السين في (بين السدين)وبفتحها في بقية المواضع

    4/قرأ نافع وابن عامر وشعبة بضم السين في المواضع الاربعه

    وتوجيه القراءتان كلاهما لغات

    والسد بالضم هو الجبل ويأتي بمعنى الجدار الفاصل

    وَيَأْجُوجَ مَأْجُوجَ اهْمِزِ الْكُلَّ (نَـ)ـاصِراً وَفِي يَفْقَهُونَ الضَّمُّ وَالْكَسْرُ (شـ)ـكِّلاَ

    قرأ عاصم بهمزة ساكنة في لفظي يأجوج ومأجوج هنا وفي سورة الانبياء

    وقرأ الباقون بأبدال الهمزة ألفا في السورتين

    ومن قرأ بالهمز من الأج وهو الخلط تصبح الكلمة علربيه ومأجوج بدون همز تصبح أعجميه

    وقوله <<وفي يفقهون ....

    قرأ حمزة والكسائي بضم الياء وكسر القا ف في قوله (لايكادون يفقهون قولا )

    وقرأ الباقون بفتح الياء وفتح القا ف

    والمعنى /يفقهون بضم الياء أي لايستطيعون إفهام غيرهم

    ويفقهون بالفتح أي هم لايفهمون

    والمعنيان كلاهما متلازمان ( من لايفقه قول لايفقهه..

    َوحَرِّكْ بِهاَ وَالمُؤْمِنينَ وَمُدَّهُ خَرَاجاً (شَـ)ـفَا وَاعْكِسْ فَخَرْجُ (لَـ)ـهُ (مُـ)ـلاَ

    قرأ حمزة والكسائي بفتح الراء والف بعدها في (فهل نجعل لك خراجا) هنا وفي سورة المؤمنون (أم تسألهم خراجا )

    وقرأ الباقون بسكون الراء وبدون ألف في الموضعين (خرجا)

    وافقت خرجا الرسم تحقيقا / وخراج وافقت الرسم تقديرا

    الخراج هو المال الذي يدفعه الملك

    والخرج والخراج لغتان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول الناظم /في البيت 16 من فرش سورة الكهف
    16/لتغرق فتح الضم والكسر غيبه وقل اهلها بالرفع راويه فصلا
    قرأ الكسائي وحمزة بياء مفتوحة وراء مفتوحه في (ليَغرَق )من غرق يغرق ورفع لفظ (اهلُها)فاعل
    وقرأ الباقون /بتاء مضمومة وكسر الراء(لتُغرِق)من أغرق ونصب لفظ (أهلَها )
    التوجيــه //
    توجية قراءة الكسائي وحمزة/..نسب الاغراق لأهلها لأنهم هم المباشرين للغرق

    توجيه قراءة الباقون /يغرق فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره انت واهلها مفعول به منصوب
    نسب الاغراق للخضر لأنه هو المتسبب فيه
    بين القرائتين تلازم (تكمََل بعضها بعض)
    17/ومد وخفف ياء زاكية سما ونون لدني خف صاحبه الى
    18/وأسكن وأشمم ضمة الدال صادقا تخت فخفف واكسر الخاء دم حلا
    قرأ نافع وابن كثير وابو عمروا بألف بعد الزاي وتخفيف الياء في (أقتلت نفسا زكية بغير نفس )اسم فاعل أي طاهرة من الذنوب,وقرأ الباقون بدون ألف وتشديد الياء (نفسا زكية)للمبالغه
    زاكية اسم فاعل من زكى(بالتشديد) والهاء تاء التأنيث
    رسمت في المصاحف من غير ألف لأهل سما تحقيقا والباقون تقديرا
    وقوله <<نون لدني ....أي قرأشعبه ونافع بتخفيف النون في لفظ (لدٌنِي عذراًً) وقرأ الباقون بالتشديد في النون
    وكلا القراءتين لغات
    وقول الناظم وسكن وأشمم ضمة الدال صادقا <<أي قرأ شعبة بأسكان الدال واشمامها بالضم
    والخلاصة في قوله (لدني عذرا ) 1/ قرأنافع بضم الدال وتخفيف النون
    2/روى شعبة بأشمام الدال بالضم بعد اسكانها وتخفيف النون
    3/قرأ الابقون بضم الدال وتشديد النون
    وقوله (( تخذت فخفف واكسر الخاء دم حلا )) أي قرأ ابن كثير وابو عمروا بتخفيف التاء بدون همزة وصل قبلها وكسر الخاء في قوله تعالى (لوشئت لتخذت عليه اجرا)
    رسمت في المصاحف بدون الف
    وقرأ الباقون بهمزة وصل وتشديد التاء وفتح الخاء هكذا(لاتَََخذت)
    وكلا القرائتين وافقت الرسم تحقيقا أما على القياس فقراءة لتخذت وافقت الرسم ولايمكن الابتداء بها
    وجميع القراءات لغات .
    19/ومن بعد بالتخفيف يبدل هاهنا وفوق وتحت الملك كافيه ظللا
    أن كلمة يبدل وقعت بعد كلمة تخذت
    قرأ ابن عامر وابن كثير والكوفيون بأسكان الباء وتخفيف الدال في لفظ (يبدل)من أبدل في قوله تعالى (فأردنا أن يبدلهما ربهما ) هنا في سورة الكهف وفي سورة التحريم في قوله (أن يبدله ازواجا ) وفي سورة القلم في قوله (عسى ربنا أن يبدلنا )وسورتا القلم والتحريم هما المشار اليهما قول الناظم وفوق وتحت الملك
    وقرأ نافع وأبو عمروا بفتح الباء وتشديد الدال في المواضع الثلاثة من بدل بالتشديد
    وتوجيه قراءة التخفيف من الابدال وهو مشتق
    ومن قرأ بالتشديد من التبديل
    20/ فأتبع خفف في الثلاثة ذاكرا وحامية بالمد صحبته كلا
    21/وفي الهمز ياء عنهمو وصحابهم جزاء فنون وانصب الرفع واقبلا
    قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي بهمزة قطع واسكان التاء مع تخفيفها في قوله (فأتبع سببا)(ثم أتبع سببا)في المواضع الثلاثه
    وقرأ الباقون بهمزة وصل وتشديد التاء (في نفس المواضع )
    وكلا القرائتين وافقت الرسم تحقيقا
    وقوله وحامية بالمد صحبته كلا أي قرأ بأثبات الألف بعد الحاء (حامية )وابدال الهمزة ياء مفتوحه حمزة والكسائي وشعبة
    وقرأ نافع وابن كثير وابو عمروا وحفص بهمزة وبدون ألف ( حمئة )
    وتوجيه القراءات / من قرأ بإثبات الألف وابدال الهمزة ياء مفتوحة بمعنى عين حارة ماءها ساخن وهذه القراءة وافقت الرسم تقديرا
    ومن قرا بالهمزة وبدون إلف بمعنى طين اسود مشتقه من الحمأ وهذه القراءة وافقت الرسم تحقيقا
    كلا القراءتان تكمل بعضها بعض والمعنى يكون تغرب في عين حارة وأيضا غير صافيه في طين اسود
    وقوله وصحابهم جزاء فنون .......أي قرأ حمزة والكسائي وحفص بفتح الهمزة المنونة في قوله تعالى (فله جزاء الحسنى )ويكسر منعا لالتقاء الساكنين
    وقرأ الباقون بترك التنوين ورفع جزاء
    جزاء مبتدأ/
    فله/جار ومجرور متقدم وهو الخبر
    والإضافة بيانيه لأن المؤمنين ليس لهم جزاء إلا الحسنى
    والإضافة تفيد التخصيص من ناحية المعنى
    ومن قرأ بالتنوين على أن جزاء تمييز لاستحقاقهم الحسنى لأنهم يستحقونها لأنها مدح لهم


    على حق السدين سدا صحاب حقق الضم مفتوح وياسين شد علا
    نستخلص من هذا البت القراءات في موضع سورة الكهف ويس
    1/قرأ حفص بفتح السين في لفظ السدين وسدا في كل المواضع
    2/أ ابن كثير وابو عمروا بفتح السين في موضعي سورة الكهف (بين السدين)(بينهم سدا)
    وبضمها في موضعي سورة يس(وجعلنا من بينهم ايديهم سدا ومن خلفهم سدا )
    3/قرأ حمزة والكسائي بضم السين في (بين السدين)وبفتحها في بقية المواضع
    4/قرأ نافع وابن عامر وشعبة بضم السين في المواضع الاربعه
    وتوجيه القراءتان كلاهما لغات
    والسد بالضم هو الجبل ويأتي بمعنى الجدار الفاصل
    23/ ويأجوج مأجوج اهمز الكل ناصرا وفي يفقهون الضم والكسر شكلا
    قرأ عاصم بهمزة ساكنة في لفظي يأجوج ومأجوج هنا وفي سورة الانبياء
    وقرأ الباقون بأبدال الهمزة ألفا في السورتين
    ومن قرأ بالهمز من الأج وهو الخلط تصبح الكلمة علربيه ومأجوج بدون همز تصبح أعجميه
    وقوله <<وفي يفقهون ....
    قرأ حمزة والكسائي بضم الياء وكسر القا ف في قوله (لايكادون يفقهون قولا )
    وقرأ الباقون بفتح الياء وفتح القا ف
    والمعنى /يفقهون بضم الياء أي لايستطيعون إفهام غيرهم
    ويفقهون بالفتح أي هم لايفهمون
    والمعنيان كلاهما متلازمان ( من لايفقه قول لايفقهه..
    24/ وحرك بها والمؤمنون ومده خراجا شفا واعكس فخرج له ملا
    قرأ حمزة والكسائي بفتح الراء والف بعدها في (فهل نجعل لك خراجا) هنا وفي سورة المؤمنون (أم تسألهم خراجا )
    وقرأ الباقون بسكون الراء وبدون ألف في الموضعين (خرجا)
    وافقت خرجا الرسم تحقيقا / وخراج وافقت الرسم تقديرا
    الخراج هو المال الذي يدفعه الملك
    والخرج والخراج لغتان



    25/ومكنني أظهر دليلا وسكنوا مع الضم في الصدفين عن شعبة الملا
    26/كما حقه ضماه واهمز مسكنا لدى ردما ائتوني وقبل اكسر الولا
    27/لشعبة والثاني فشا صف بخلفه ولاكسر وابدأ فيهما الياء مبدلا
    28/وزد قبل همز الوصل والغير فيهما بقطعهما والمد بدءا وموصلا
    مكنني - رسمت في المصحف المكي بنونين قرأها ابن كثير بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الإظهار في قوله تعالى(قال مامكنني فيه ربي خير )
    وقرأ الباقون بنون واحدة مشدده مكسورة هكذا (مامكني فيه ربي خير )
    توجيه من قرأها بالإظهار على الأصل ومن قرأها بالإدغام أن أصلها نونين نون الفعل مفتوحة والثانية نون الرفع وأدغمت ..
    **وسكنوا مع الضم في الصدفين .......قرأ شعبة بضم الصاد وإسكان الدال( بين الصدفين )
    وقرأ ابن عامر وابن كثير وابوعمروا بضم الصاد والدال
    وقرا الباقون بفتحهما (الصًدًفين)
    وتوجيه القراءات أنها لغات ومعنى الصدفين جانبي الجبل ولا تأتي إلا مثنى لان احدهما مقابل للآخر
    **وقوله واهمز مسكنا لدى ردما ائتوني ........
    أي روى شعبة بكسر نون التنوين في لفظ (ردما )حال وصلها بـ ( ائتوني)الذي يقرأها شعبة بهمزة وصل بعدها همز ساكن
    وإذا ابتدأ بكلمة ائتوني يبدأها بهمزة وصل مكسورة بعدها ياء مديه (ايتوني)
    والباقون بقطع همزة الوصل فـ تصبح لورش بدل
    والفرق بين ائتوني أي ي طلب منهم الحضور بدون شرط
    ايتوني أي أعطوني المؤونه وشرط عليهم أن يمدوه بالرجال
    **وقوله والثاني فشا صف بخلفه ولاكسر
    أي قرأ حمزة قولا واحدا وشعبة بخلاف الموضع الثاني وهو ( قال ائتوني أفرغ عليه قطرا )
    بهمزة وصل بعدها همزة ساكنة (قال ائتوني )مع فتح لام قال وتبدأ بهمزة وصل مكسورة وبعدها ياء ساكنة (ايتوني )
    **وقوله والغير فيهما بقطعهما والمد بدءا وموصلا
    أي قرأ باقي القراء بهمزة قطع مفتوحه ممدودة بمقدار حركتين بدءا ووصلا في لفظ(ءاتوني) في الموضعين مع سكون نون التنوين في لفظ (ردما)وصلا ويشترك معهم شعبة في الوجه الثاني في الموضع الثاني




    29/ وطاء فما اسطاعوا لحمزة شددوا وأن تنفد التذكير شاف تأولا
    قرأ حمزة بتشديد الطاء (ادغم التاء في الطاء ) ((فما اسطاعوا أن يظهروه))
    وقرأ الباقون بالتخفيف( حذف التاء)
    **وأن تنفد .......
    قرأ حمزة والكسائي بياء التذكير في (أن ينفد كلمات ربي)
    وقرأ الباقون بتاء التأنيث
    وتوجيه قراءتهم لأن الفاعل غير حقيقي التأنيث فيجوز فيه التذكير والتأنيث
    30/ ثلاث معي دوني وربي بأربع وما قبل أن شاء المضافا ت تجتلا
    ذكر الناظم في هذا البيت ياءات الاضافة الوارده في سورة الكهف وهي
    1/معي وهي في ثلاثة مواضع (معي صبرا )يفتحه جميعا حفص والباقون بالاسكان
    2/دوني في قوله (من دوني أولياء) فتح الياء نافع وابوعمروا واسكنها الباقون
    3/ كلمة (ربي) في اربعة مواضع قوله تعالى
    *(ربي أعلم بعدتهم )
    *(ولا اشرك بربي احدا )
    *(فعسى ربي أن يؤتيني)
    *(لم أشرك بربي احدا )
    قرأ اهل سما في جميع المواضع بفتح الياء والباقون بالاسكان
    4/كلمة ستجدني في قوله (ستجدني ان شاء الله صابرا ) قرأها نافع بالفتح والباقون بالاسكان



    .... تم بحمد الله ..







    الكاتبة /سمية العتيبي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 9:56 pm