( إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره).

ابن مسعود رضي الله عنه


    شروق العريني

    شاطر
    avatar
    نــســ الإبـداع ــــــمة
    المدير

    عدد الرسائل : 168
    نقاط : 325
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009

    default شروق العريني

    مُساهمة من طرف نــســ الإبـداع ــــــمة في الأحد ديسمبر 25, 2011 1:00 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سورة الاسراء آية 100 - 101



    قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذاً لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتوراً



    هنا الكلام استئناف لتكملة رد شبهاتهم وهذا رد لما تضمنه قولهم حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً الى قوله تفجيراً وقولهم أو يكون لك بيت من زخرف من تعذر حصول ذلك لعظم قيمته والرد عليهم : أن هذا ليس بعظيم في جانب خزائن رحمة الله لو شاء أن يظهره لكم .



    و قال تعالى لرسوله في هذه الآيه قل لهم يامحمد لو أنكم ايها الناس ( تصلح لمؤمنهم وكافرهم ) تملكون التصرف في خزائن الله لأمسكتم خشية الإنفاق قال ابن عباس : أي الفقر , أي خشية أن تذهبوها مع أنها لاتفرغ ولا تنفذ أبداً لأنه من أطباعكم وسجاياكم لأن نفوسهم شحيحه تمنع هذا الرحمه وتبخل بها لو أنهم كانو خزنتها وفيها دلاله على كرم الله وجوده وإحسانه .



    وصفة البخل والجزع والهلع صفة للإنسان ( إن الإنسان خلق هلوعاً إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً إلا المصلين )



    (( ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني اسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك ياموسى مسحوراً ))

    يخبر تعالي أنه بعث موسى بتسع آيات بينات قاطعه اثبات صحة النبوه وصدقه

    وذكر في معنى تسع ايات عدة أقوال منها :



    1- العصا واليد والسنين والبحر والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات

    2- اليد والعصا والخمس في الأعراف والطمس والحجر

    3- والقول الجلي الصحيح يده وعصاه والسنين ونقص من الثمرات والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم



    ( فاسأل بني اسرائيل ) .لأنهم شهداء على ماكان بين موسى وفرعون

    ( فقال له فرعون إني لأظنك ياموسى مسحوراً ) كلمة الحق والتوحيد والدعوه إلى ترك الظلم لاتصدر في عرف الطاغيه إلا من مسحور لايدري مايقول ..



    المراجع –

    التحرير والتنوير

    تفسير البغوي

    في ظلال القران

    تفسير ابن كثير

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 5:20 pm