( إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره).

ابن مسعود رضي الله عنه


    ديما الرويلي

    شاطر

    شم&خ
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 4
    نقاط : 10
    تاريخ التسجيل : 18/01/2010

    default ديما الرويلي

    مُساهمة من طرف شم&خ في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 6:00 am



    ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ( 110 )
    سبب النزول:
    عن ابن عباس : سمع أبو جهل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يا الله يا رحمن ; فقال أبو جهل : إنه ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلها آخر..
    يقول الله تعالى لعباده"ادعوا الله أو ادعوا الرحمن" أيهما شئتما
    "أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى" وأصل الكلام: أياما تدعوا فهو حسن فوضع موضعه فله الأسماء الحسنى للمبالغة وللدلالة على أنها إذا حسنت أسماؤه كلها حسن هذان الإسمان.
    ولا فرق بين دعائكم له باسم " الله " أو باسم " الرحمن " ، فإنه ذو الأسماء الحسنى ، كما قال تعالى : ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم ) إلى أن قال : ( له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم )
    والذي ينبغي أن يدعي في كل مطلوب بما يناسب ذلك الاسم.
    "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا " : كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن ، فلما سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ، وسبوا من أنزله ، ومن جاء به .: فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( ولا تجهر بصلاتك ) أي : بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن (ولا تخافت بها ) عن أصحابك فلا تسمعهم القرآن حتى يأخذوه عنك (وابتغ بين ذلك سبيلا).
    "وابتغ بين ذلك" أي: الجهر والمخافتة.
    "سبيلا" طريقا متوسطا بين الأمرين فلاتكن مجهورة ولا مخافتا بها.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا)
    ( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ) لما أثبت تعالى لنفسه الكريمة الأسماء الحسنى ، نزه نفسه عن النقائص فقال : ( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك )
    الملك كله لله فالعالم العلوي والسفلي كلهم مملوكون لله ليس لأحد من الملك شيء.
    (ولم يكن له ولي من الذل ) أي : ليس بذليل فيحتاج أن يكون له ولي أو وزير، فإنه الغني الحميد الذي لايحتاج إلى أحد من المخلوقات في الأرض ولا في السماء.
    ( وكبره تكبيرا ) أي : عظمه وأجله بالإخبار بأوصافه العظيمة وبالثناء عليه بأسمائه الحسنى وبتمجيده بأفعاله وبتعظيمه وإجلاله بعبادته وحده لا شريك له والإخلاص له.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    المراجع:
    تفسيرالسعدي
    فتح القدير
    موقع اسلام ويب.


    وفقكن الباري،،
    ديـــما الرويــلي
    avatar
    نــســ الإبـداع ــــــمة
    المدير

    عدد الرسائل : 168
    نقاط : 325
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009

    default رد: ديما الرويلي

    مُساهمة من طرف نــســ الإبـداع ــــــمة في الخميس ديسمبر 29, 2011 5:21 pm

    ربي يبارك فيك وبأهل طريف الي جابوك ههههههههه

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 5:20 pm