( إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره).

ابن مسعود رضي الله عنه


    مادة العقيدة

    شاطر

    طيبة
    مشرف

    عدد الرسائل : 111
    نقاط : 59
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    default مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف طيبة في الجمعة أكتوبر 31, 2008 10:40 pm

    كل ما يتعلق بمادة العقيدة
    avatar
    ماء السماء
    مشرف

    عدد الرسائل : 95
    العمر : 29
    نقاط : 50
    تاريخ التسجيل : 26/02/2008

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف ماء السماء في الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 12:28 am

    المحـــــــاضرة الأولى
    بسم الله الرحمن الرحيم


    تقسيم العقيدة:

    1- إما أن تقسم على أركان الإيمان.

    2- وإما أن تقسم على:

    - الإلهيات: وهي ما بتعلق بالله سبحانه ويدخلون معه القدر لأنه من فعل الله.

    - النبوات: وهي الإيمان بالأنبياء والملائكة والكتب.

    - السمعيات: وهو اليوم الآخر.

    وأول من وضع هذا التقسيم هم (الأشاعرة) ، ولا نقبل تسمية (السمعيات) لأنه ليس كل ما يثبت الأمور هو السمع فقط ، بل حتى العقل له دور في ذلك.

    الإيمان بالملائكة:

    هو الركن الثالث من أركان الإيمان ، يقول الله تعالى:ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ سورة البقرة :177.

    الملائكة لغة:جمع ملك، مشتقة من الألوكة وهي الرسالة ، وأصلها في اللغة مألك،ثم خففت الهمزة ثم حذفت ، ويصح أن نقول: ملك وملاك.

    الرسالة لها معنيان:

    معنى عام ومعنى خاص ، فالملائكة كلهم رسل الله بالمعنى العام ، وبعض الملائكة رسل الله بالمعنى الخاص للإرسال.

    المعنى الاصطلاحي: هم خلق من خلق الله تعالى من عالم الغيب ، خلقهم الله تعالى من نور،مسخرون لعبادة الله سبحانه وتعالىﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ التحريم: ٦، لا يعلم عددهم إلا الله،و هم رسل الله بالمعنى الخاص أو العام للإرسال.



    موضوعات مقترحة لبحث مادة العقيدة:

    - القرآن وكونه معجزة على مر الأزمان.

    - الملائكة والمفاضلة بينهم وبين صالحي البشر.

    - حقيقة الملائكة والشبه التي أثارها حولهم منكري الملائكة قديما وحديثاً.

    - الكتب المنزلة على الأنبياء.

    - آيات الرسول صلى الله عليه وسلم ومعجزاته.

    - عموم بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والأدلة على ذلك.

    - ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم.

    - صفات الأنبياء وبيان اصطفاء الله لهم ،و الفرق بين النبي والرسول لغةً وشرعاً.

    - بيان أن القرآن الآية العظمى والدلالة الكبرى ، مع شرح وجوه إعجازه.

    - مسائل الجن والشعوذة والسحر وبيان الحق في تلك الأمور.

    الكتـاب المقرر: شرح العقيدة الطحاوية / الجزأين.
    للاستزادة: شرح العقيدة الأصفهانية لابن تيمية.
    vvv
    avatar
    ماء السماء
    مشرف

    عدد الرسائل : 95
    العمر : 29
    نقاط : 50
    تاريخ التسجيل : 26/02/2008

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف ماء السماء في الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 12:35 am

    المحـــــــاضرة الثـــــــانية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    - من هم الملائكة؟

    الملائكة: هم عالم غيبي مخلوقون من نور ، أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع، ويزيد خالقهم فيعددها ما يشاء، وعندهم القدرة على التشكل، ورؤيتهم على صورتهم الحقيقية لا تكون إلا للخواص من البشر كالأنبياء عليهم السلام ،و هم لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناسلون لأنهم لا يوصفون لا بذكورة ولا بأنوثة، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

    - من صفات الملائكة:

    1- التفاوت في الخلق ، والدليل قول الله تعالى:ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ فاطر: ١ ، فاختلاف الأجنحة دليل على اختلاف القدرات وعلى التفاوت فيما بينهم في الخلق، فمنهم من له جناحان ومنهم ثلاثة ومنهم أربعة ومنهم كجبريل عليه السلام جناحه يسد الأفق كما أخبرنا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين رآه.

    2- القدرة على التشكل والتمثل ، كما تمثل جبريل في صورة دحية الكلبي ، وكما رأى موسى عليه السلام ملك الموت في صورة تشكل بها.

    3- الجمال ، يقول تعالى:ﭪ ﭫ ﭬ النجم: ٦، قال العلماء: أي ذو جمال.

    4- التنزه عن الأعراض البشرية –وهو مصطلح حديث- ،بمعنى أنهم لا يأكلون ولا يشربون،لأنهم خلقوا صُمُدَاً لا أجواف لهم.

    5- كثرة عددهم ، ومن ذلك ما ورد في البيت المعمور: يدخل إليه كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة.

    6- لا يوصفون بذكـورة ولا بأنوثة.

    - من صفات الملائكة الخُلُقية:

    1- الحياء ، (ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة).

    2- مسخرون لعبادة الله وطاعته.

    3- الكرم ، يقول تعالى:ﮍ ﮎ عبس: ١٦،وكرمهم يتعدى إلى معاني أخرى فهم يستغفرون للمؤمنين بل جاء أنهم يستغفرون لمن في الأرض، ولكن يحمل المطلق على المقيد.

    4- البر وهو: اسم جامع لجميع الفضائل ، الصدق في الإيمان ، الضراعة...الخ

    5- الأمانة ، قال تعالى:ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ الشعراء: ١٩٣،والأمانة: تأدية الشيء كما أمر به.

    6- الطهــارة، يقول الله تعالى: ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ الواقعة: ٧٩، وقيل أن المراد بهم: الملائكة فلا يمسه في اللوح المحفوظ سواهم ، وبعضهم قال:أنها المصاحف التي بأيدينا لا يمسه إلا من كان طاهراً، ولكن الذي يعنينا هو المعنى الأول، وطهارة الملائكة هي:التقدس والتنزه عن النجاسات.
    قــراءة من كتـاب شرح العقيـدة الطحـاوية

    طيبة
    مشرف

    عدد الرسائل : 111
    نقاط : 59
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف طيبة في الأحد يناير 18, 2009 12:02 am

    بنات سأقوم بتنزيل تعليقات مادة العقيدة وإضافاتها من دفتر ريم جزاها الله خير,ووفقها ,لاتنسون تدعون لهاSmile

    طيبة
    مشرف

    عدد الرسائل : 111
    نقاط : 59
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف طيبة في الأحد يناير 18, 2009 12:05 am

    الفرق بين النبي والرسول:

    النبي:

    لغة :1-مشتق من النبأ أو الخبر ذو فائدة عظيمة,ويكون في الأمور الغائبة

    2-أو من النبوة وهي المكان المرتفع

    3-أو من النبيء وهوالطريق الواضح,ويشهد لهذا المعنى قراءة من قرأ بهمز (النبيء)وأما من أبدلها ياءاً فللتسهيل

    أقوى الأقوال:

    هو القول الأول إذ جميع الأقوال ترجع إليه,ويرجع كلها إلى أنه ذو أهمية وقيمة يدل الناس إلى الحق مرتفعاً مصطفى في قومه.

    قال ابن تيمية:النبأ خبر عظيم ذو فائدة وأكثر ما يستعمل في الأمور الغائبة دون المشاهدة ومنه قوله تعالى على لسان عيسى: (وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم)

    الرسالة:

    لغة:1-التوجيه 2-التتابع (جاءت الإبل رسلاً) أي متتابعة,من تتابع الوحي على الرسول.

    اصطلاحاً:

    الجمع الغفير من العلماء يقولون أن هناك فرق بين النبي والرسول,وهناك طائفة من المعتزلة قالوا بعدم الفرق بينهما,والعجيب أن كلا الفريقين استدلوا بنفس الآية وهي : (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولانبي إلا إذا تمنى)

    فقالت طائفة:أثبت الإرسال للنبي والرسول فلافرق بين الكلمتين.

    وقالت الأخرى:بل هناك فرق بدليل أنه عطف النبي على الرسول والعطف يقتضي المغايرة.

    وقالوا في الفرق بين النبي والرسول في الإصطلاح:

    1-التعريف الأول:النبي من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه,والرسول من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه(وهذا هو التعريف المشهور واعترض عليه باعتراضات كثيرة)

    2-التعريف الثاني:الرسول من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه والنبي من أتى متابعاً لنوع من قبله,ودليلهم: (إنا أنزلنا التوراة فيها هذى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا)

    واعترض على هذا التعريف باعتراضات منها:

    أن آدم ثبتت له النبوة,حينما سئل الرسول في الحديث: (يا رسول الله! أكان آدم نبياً؟ قال: نعم، نبي مكلم) وهو بالقطع لم يحكم بشريعة سابقيه وأبناؤه كانوا يعرفون أنه نبي,ويوسف كان رسولا ولم ينزل عليه كتاب ولم تكن له شريعة مستقلة بدليل قوله تعالى حكاية عنه: (واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق) فدلت هذه الآية على أنه بعث بشرع من قبله,وقال تعالى : (ولقد جاءكم يوسف بالبينات فمازلتم في شك)

    3-التعريف الثالث:تعريف ابن تيمية:وهو أصح لسلامته من المعارضة>"المعيار:ينظر إلى حال القوم المرسل إليهم"

    فالنبي :من أوحي إليه وعمل بشريعة من قبله ولم يرسل إلى قوم مخالفين بل قوم مؤمنين كالأنبياء الذين كانوا قبل نوح عليه السلام,قال ابن عباس: (عشرة قرون كانوا كلهم على الحق)كذلك أنبياء بني إسرائيل كانوا يحكمون بشريعة التوراة.

    "يكاد يكون رأي ابن تيمية سالماً من الاعتراضات"

    الرسول:فهو الذي أوحى الله إليه وأرسل من خالف أمرالله ليبلغه رسالة من الله وليس من شرطه أن ينزل عليه كتاب أو يأتي بشرع جديد

    قال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولانبي) فالرسول أرسل إلى قوم مخالفين له,أما النبي أرسل لقوم مؤمنين به بالجملة فكلاهما إرسال ولفظ الرسالة أخص فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول.

    (الرسالة أعم من جهة نفسها وأخص من جهة أهلها)

    الارسال العام معناه: الإطلاق والتوجيه,فالملائكة رسل الله لكنهم ليسوا أنبياء,أما الرسالة متضمنة للنبوة وأمور أخرى غير النبوة,الرسالة تشمل النبوة ولا عكس وهذا معنى قوله:أعم من جهة نفسها

    ومعنى قوله وأخص من جهة أهلها:أي أن الرسل يشملون الأنبياء,والأنبياء لايشملون الرسل.
    avatar
    بسمة أمل
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 7
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 26/01/2009

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف بسمة أمل في الإثنين يناير 26, 2009 4:26 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    هذا اللي كتبته مع الدكتورة في المحاضرة الأخيرة:

    *عدد الكتب السماوية غير معلوم.

    *الكتاب اسم جنس يشمل جميع الكتب التي أنزلها الله على أنبيائه(توراة-صحف إبراهيم-صحف موسى-الإنجيل –الزبور).

    *صحف موسى هل هي التوراة؟

    ورد الإشارة وذكر التوراة باسمها الصريح فوردت الإشارة إلى اسمها الصريح وورد الإشارة إلى صحف موسى ،فالعلماء على رأيين:

    1)صحف موسى غير التوراة.

    2)صحف موسى هي التوراة.

    *هل التوراة والإنجيل محرفة أو لا؟

    القول الصحيح أن هناك تحريف أكيد(يحرفون الكلم عن مواضعه)-(يحرفون الكلم من بعد مواضعه).

    لكن لا يعني وجود التحريف أن كل ما في التوراة والإنجيل محرف.
    avatar
    رزان
    مشرف

    عدد الرسائل : 73
    نقاط : 67
    تاريخ التسجيل : 27/02/2008

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف رزان في الثلاثاء يناير 27, 2009 4:03 am

    السلام عليكم

    رهام -طيبة - أسماء جزيتم خيرا ووفقتم للخير دعواتي لكم

    التعليقات الواردة في كتاب ريم الله يجزاها خير دعواتي لها

    هذه التعليقات تبدأ من بعد الإختبار الشهري وحتى المحاضره التي قبل الأخيره



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله أصطفى كنانه)الحديث موجود في الكتاب وفي حديث (إن الله اصطفى إسماعيل من ولد إبراهيم)

    *ينهى عن التفضيل 1- إذا كان على وجه الفخر 2- الانتقاص للمفضول

    أي عمل يحضر فيه الفخر حضر فيه الشيطان

    *المعتزلة والأشاعرة ينفون العلو عن الله

    قال الشيخ الجويري :يوحي بأن مذهبه نفي العلو عن الله وهذا مذهب الأشاعره.

    من أولهم آدم قال (ربنا ظلمنا .......)لاخرهم محمد صلى الله عليه وسلم قال( اللهم أنت الملك......)

    *اعتمد في مراتب المحبه على اللغه

    هل يكون رسل من الجن الصحيح قول ابن عباس هذا السؤال عند قول الإمام الطحاوي وهو المبعوث إلى عامة.....)

    عند فقرة أما كونه مبعوثا إلى كافة ..........مكتوب الأدلة على عموم بعثته؟

    عند قوله تعالى (وأوحي إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ )بلغ :أي من بلغه القرآن تدل على عموم بعثته صلى الله عليه وسلم .قال مجاهد الخطاب لأهل مكة ومن بلغه من الأعاجم .

    أقوال العلماء في عموم بعثة الرسول ونبوة نوح عليهما السلام

    بعث نوح اتفاقا إلى البشر الموجودين آنذاك فلم يكن العموم من أجل بعثته إنما حدث ذلك عارضا اتفاقا ،/أما الرسول فهذا من خصائصه قد يكون هناك قوم لم يبعث لهم ،لم يبعث للجن يحتمل أن تكون الخصوصية هنا بقاء شريعة محمد إلى يوم القيامة ونوح وغيره بصدد احتمال بعث النبي في وقتهم ينسخ شريعتهم .يرجى التأكد من من هذه الفقره ابتداء من أقوال العلماء وحتى ينسخ شريعتهم

    معني أمه الواردة في حديث (لايسمع بي رجل من هذه الأمه) يقصد بها هنا أمة الدعوة وأمه بالمعنى العام أمة الدعوة وبالمعنى الخاص أمة الإجابة (الإسلام)ومثال ماورد بالمعنى الخاص (أفترقت أمتي....)

    يقصد جميع الأديان وخص اليهودوالنصارى لأن لديهم شريعة وكتب فإذا لم يجبوا فغيرهم من باب أولى قال سعيد ذلك في كتاب الله (ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده)

    شبهه اليهود والنصارى ينكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ويسلكون في ذلك مسلكين الأول أنه نبي مبعوث للعرب الثاني ينكرونه ليس بنبي الرد عليهم كيف تثبتون نبوة الأنبياء قبله لو كفرتم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يلزمكم تكذيب كل الرسل لأن دلائل النبي محمد أعظم وأكثر من دلائل من فبله وأختصت الأمه المحمدية بالإسناد نقلت المعجزات والآيات عن طريق الأسناد.

    يقول النصارى أن المسيح بشرت به الأنبياء قبل نبوة المسيح : الرد عليهم 1- كذلك محمد بشرت به الأنبياء من قبل في كتبهم والبشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم أكثر ومعنى الإنجيل البشرى أولوها الخلاص من المعصية وجاء وصفه بالإنجيل كثير وذكره بالصفات أبلغ من الاسم لأنه قد يتشابه ويلتبس

    2- لايلزم من نبوة شخص أن يبشر به موسى عليه السلام مرسول إلى فرعون مع أن فرعون لم تسبق له البشاره برسول.

    (وأنا الماحي يمحوا الله بي الكفر ) أي ظهرت دلائل التوحيد ،فمحى الله الكفر بمحمد أكثر من غيره لم يمح الكفر بأحد كما محاه بمحمد وليس المعنى الغلبه وإنما الغلبه على الدوام (ليظهره على الدين كله)

    وفقكم المولى
    avatar
    ماء السماء
    مشرف

    عدد الرسائل : 95
    العمر : 29
    نقاط : 50
    تاريخ التسجيل : 26/02/2008

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف ماء السماء في الأربعاء يناير 28, 2009 9:26 pm

    يتبقى التعليقات الأخرى الواردة في الدفتـــر Smile

    طيبة
    مشرف

    عدد الرسائل : 111
    نقاط : 59
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف طيبة في الأربعاء يناير 28, 2009 10:10 pm

    بإذن الله ستنزل قريباً كاملة
    عذراًعلى التأخير سأحاول إنزالهاا غداً بإذن الله

    طيبة
    مشرف

    عدد الرسائل : 111
    نقاط : 59
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف طيبة في الجمعة فبراير 06, 2009 9:16 pm

    الخلاف في حكم الرسالة:منة امتن الله بها على عباده,وهذا هو رأي أهل السنة والجماعة في حكم الرسالة

    اصطفاء الله للرسل: (الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس) أي يختار ويجتبي ففضلهم الله بعدة:

    1-شرف النسب:سأل هرقل (كيف نسبه فيكم؟)وهو من كمالات الأنبياء,فيختار الله الأنبياء من من خيار الأقوام والرسول من أعظم الناس نسباً من جهة أبيه وأمه.

    -لوط عليه السلام,قال: (لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد) أتى مهاجراً للشاممن العراق مع إبراهيم عليه السلام وهو ذو نسب في قومه لكن بعثته كانت لقوم غير قومه,والحكمة في بعثة الرسول من خيار القوم لكي يكون ذو حمية وقرابة تدفع عنهم,قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (يغفر الله لأخي لوط كان يأوي إلى ركن شديد)فما بعث الله نبياً بعده إلا في نسب قومه.

    لم يكن أحد من قوم لوط يجتمع معه في نسبه والحكمة ظاهرة في إرسال الرسل من أشرف الأنساب

    2-الكمال الخَلقي والخُلقي:فهم أكمل الناس في الصفات الخلقية والخلقية,مما يحمل أقوامهم على حمدهم,كما عرف الرسول أنه الصادق الأمين,قبل وبعد الهجرة كما حدث عندما أبقى علياً ليؤدي أماناتهم.

    3-كمال العقل والحجة:استدلوا عليها بمناظرة إبراهيم مع النمرود بن كنعان

    4-من جنس الرجال:لأن جنسهم أكمل من جنس النساء,فقد بعث الله الرسل من الرجال (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم) يوحي بنفي الرسالة عن غير جنس الرجال,ومن العلماء من صرح بنفي النبوة عن غير الرجال.

    5-(وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى)يبعثون من أهل القرى لأن أهل القرى ألين من أهل البادية إذ أنهم أهل غلظة وجلافة.

    ***

    العصمة: أرجو ممن لديها هذه الفقرة إكمالها

    الوحي:الإخبار والإعلام في سرعة وخفاء,وهو أنواع:

    1-إلهام فطري (وأوحينا إلى أم موسى)2-الإلعام والهداية (وأوحى ربك إلى النحل)3- الإشارة (فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا)4- الإلهام والإخبار (فأوحينا إليه لتبئنهم بأمرهم هذا)

    اصطلاحاً:الإعلام بشرع الله,وله صفات ومراتب متعددة: (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين )

    أول الوحي:الرؤيا>أثر عن علقمه أن أول ما يأتي الأنبياء الوحي حنى تهدأ قلوبهم.

    ثانياً:مجيء الرسول الملكي

    ثالثاً:صلصة الجرس:وهو أشده على الرسول حتى يتفصد عرقاً,والحاضرون يسمعونه كدوي النحل,وما ورد عن أحد الصحابة أن فخذ الرسول ثقلت حتى كادت ترضه.

    رابعاً:النفث في الروع (إن روح القدس جبريل نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها)

    قال تعالى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً)

    والوحي له أنواع,يدخل فيه الإلهام بالمعنى العام,والتكليم لموسى عليه السلام,ومحمد صلى الله عليه وسلم في الإسراء.

    ما وجه كون آية النبي أعظم من آية موسى؟

    فوران الماء بين أصابع الرسول أعظم من إنفجار الماء لموسى والسبب عهد جريان الماء من الصخر لكن لم يعهد جريانه بين الأصابع لغيره من الأنبياء.



    *************

    بإذن الله سأحضر لكم بقية التعليقات غدا مصورة

    طيبة
    مشرف

    عدد الرسائل : 111
    نقاط : 59
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    default رد: مادة العقيدة

    مُساهمة من طرف طيبة في الجمعة فبراير 06, 2009 10:24 pm

    بنات آخر محاضرة

    طلبت منا كتابة هذه الإضافات بالإضافة لما كتبته بسمة أمل

    تعريف الكتب السماوية

    معنى الكتاب لغة: مصدر فعْلِ (كَتَب)، وهناك مصدر آخر هو (كتابة) ، و(كتبٌ ) وأصل " الكتبِ" في اللغة ضم أديمٍ إلى أديمٍ بالخياطة .. والأديمُ هو الجلد .. فإذا ضممتَ الجلد إلى جلدٍ آخرَ بالخياطة فهذه العملية اسمُها عملية الكتاب،ولأن الإنسان يضمّ الحرفَ إلى الحرف،والكلمة إلى الكلمة،والجملة إلى الجملة،فهذه العملية العلمية تشبه إلى حد ما ضمَّ أديمٍ إلى أديم عن طريق الخياطة .

    التعريف الاصطلاحي: فالكتاب شرعاً كلام من كلام الله فيه هدى،ونور،يوحي الله به إلى رسول من رسله ليبلّغه الناس ,وهنا تنبيه دقيق جداً،حيث يطلق اسم الكتاب شرعاً على ما يشمل الصحف,كما في قوله تعالى :(إن هذا لفي الصحف الأولى*صحف إبراهيم وموسى) وكذلك والألواح,قال تعالى : (وكتبنا له في الألواح موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها)[2]وجميع أنواع الوحي؛اللفظي، أوالكتابي التي ينزلها الله على أي رسول من رسله ليبلغها إلى الناس،وبأية لغة من اللغات نزلت،صغيرة كانت أم كبيرة،مدونة أو غير مدونة ، فيها صفة الإعجاز اللفظي للناس،أو ليس فيها ذلك،فهذا كله يشمل كلمة الكتاب شرعاً.
    هل يوجد نسخ للكتب السماوية غير محرفة؟
    ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاواه مانصه:
    قيل قبل هذا : إنه قد قيل : ليس في العالم نسخة بنفس ما أنزل الله في التوراة والإنجيل ; بل ذلك مبدل ; فإن التوراة انقطع تواترها والإنجيل إنما أخذ عن أربعة . ثم من هؤلاء من زعم أن كثيرا مما في التوراة أو الإنجيل باطل ليس من كلام الله ومنهم من قال : بل ذلك قليل . وقيل لم يحرف أحد شيئا من حروف الكتب وإنما حرفوا معانيها بالتأويل وهذان القولان قال كلا منهما كثير من المسلمين والصحيح القول الثالث وهو أن في الأرض نسخا صحيحة وبقيت إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ونسخا كثيرة محرفة ومن قال إنه لم يحرف شيء من النسخ فقد قال ما لا يمكنه نفيه ومن قال جميع النسخ بعد النبي صلى الله عليه وسلم حرفت فقد قال ما يعلم أنه خطأ والقرآن يأمرهم أن يحكموا بما أنزل الله في التوراة والإنجيل ويخبر أن فيهما حكمه وليس في القرآن خبر أنهم غيروا جميع النسخ

    عدد الكتب السماوية:

    قيل أنها:

    1-ستة (التوراة والإنجيل والقرآن والزيور وصحف إبراهيم وموسى) على اعتبار أن صحف موسى غير التوراة

    2-وقيل هي خمسة على اعتبار أن صحف موسى هي التوراة

    3-وقيل عددها 104

    4-والصحيح أن عددها غير معروف.

    بإذن الله غدا سأحضر بقية تعليقات العقيدة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 10:37 pm