( إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره).

ابن مسعود رضي الله عنه


    المحاضرة الأولى

    شاطر
    avatar
    طآئر البِشْر
    عضو نشط

    عدد الرسائل : 49
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 27/10/2009

    default المحاضرة الأولى

    مُساهمة من طرف طآئر البِشْر في الإثنين أكتوبر 18, 2010 9:31 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    .. نيابة عن أختي الأندلسية التي كتبتها مشكورة ..

    المحاضرة الأولى ..



    أصول الفقه : الأدوات التي تعين المجتهد على استنباط الأحكام ..



    تعريف أصول الفقه :

    * لا يمكن أن نعرف أصول الفقه إلا إذا جزئناه *



    تعريف الأصول :

    لغة : مفردة أصل وترد في اللغة في عدة معاني أورد لها العلماء أكثر من 20 معنى وسنختار أشهرها , وأشهرها خمسة :

    1- الأصل مايبنى عليه غيره .

    2- المحتاج إليه .

    3- مايستند وجود ذلك الشيء إليه .

    4- مايتفرع عنه غيره .

    5- مامنه الشيء أو منشأ الشيء .



    هل يمكن أن نرجح أحد هذه الخمسه ؟

    لا مجال للترجيح إذا كانت المعاني مترادفة , أما إذا كان هناك اختلاف فهنا يكون للترجيح موضع .



    - فعلى هذا نختار الأفضل والأشهر ولا نختار الأرجح لكون جميع المعاني ترجع إليه , والأفضل هو المعنى الأول ؛ لأن المرجعية إليه ..



    اصطلاحا :

    له أربعة معان :

    الأول : يرد بمعنى الدليل وهو مايقوم عليه الحكم الشرعي , كما نقول : الأصل في وجوب الصلاة قوله تبارك وتعالى : ( وأقيموا الصلاة ) وأيضا الأصل في وجوب الزكاة : ( وآتوا الزكاة )

    فالدليل أصل للحكم الشرعي , والحكم الشرعي فرع منه , ولا يوجد حكم شرعي إلى إذا وجد أصله ولايمكن لأي مفتي أن يفتي بأي مسألة إلى إذا أسند إلى الدليل .



    - الأدلة تنقسم إلى قسمين :

    1- مختلف فيها : اختلف في الأخذ بها أصحاب المذاهب . والمختلف مثل : الاستحسان , الاستصحاب , قول الصحابي , المصالح المرسلة , الذرائع , عمل أهل المدينة , العرف ..

    2- متفق عليها : أي أن أهل السنة والجماعة اتفقوا على حجيتها ويتوجب العمل بها ولايمكن أن يعطل أي نص من نصوصها .. وهي الكتاب , والسنة , والإجماع , والقياس .



    * وكلا القسمين يدخلان تحت كلمة ( أصل ) .





    * هل يمكن للمجتهد أن يأخذ منها ماشاء ؟

    إذا كان النص صريحا في القرآن والسنة , وهذا عدول عن الواجب . ويرجع لللإجماع والقياس إذا غاب النص وتعذر عليه وجوده .



    * هل خالف أحد في حجية الأدلة المتفق عليها ؟

    نعم هناك من خالف في بعض الأدله وهي : الإجماع والقياس والذين خالفوا : هم الظاهرية والشيعة والخوارج .



    * لماذا نقول المتفق مع أن هؤلاء خالفوا ؟

    لأنهم ليسو من أهل السنة والجماعه ولا عبرة لنا باختلافهم .



    الثاني : القاعده وهي تعد أصلا من معاني الأصول وتلي الدليل رتبة ..

    - لا بد من توفر شرطين في القاعده :

    1- الاستمرارية : فالقواعد الجزئية لايمكن أن تأخذ مناب الدليل لأنها خاصة بظروف معينة .

    2- أن تكون كلية : لأن القاعده نابت مناب الدليل وميزت الدليل أنه كلي ولابد أن نأخذ بعض مميزات الدليل حتى لا يمكن أن توصف الأدلة بالتناقض .



    - قاعدة أصولية : كل أمر للوجوب مالم تكن هناك قرينة تصرف الوجوب عنه لغيره ..

    " وإذا حللتم فاصطادوا " فهذا يأخذ الإباحة ..



    * القاعده : قضية كليه يندرج تحتها جزيئات كثيرة : يعني أمر كلي عام يندرج تحتها الأحكام الشرعية .



    الثالث : المقيس عليه في باب القياس ..

    القياس : هو الحاق فرع بأصله في حكمه الشرعي لوجود العله .

    المقيس عليه : الواقعة القديمة .

    المقيس : الواقعة الجديدة .



    مثال : ماحكم ضرب الوالدين ؟

    لم يرد لها حكم في القرآن والسنة ونأخذ حكمها من قوله تعالى : " ولاتقل لهما أف ولا تنهرهما " وهذا من إعجاز القرآن أن يبدأ بالأدنى على الأعلى ..

    والعله هي في الإيذاء ..

    فالتأفف : إيذاء نفسي ,, والضرب : إيذاء جسدي .



    * معنى كلمة أف : القذر الذي يوجد في صماغ الأذن à عند بعض علماء اللغة ..



    الرابع : أنه يطلق بمعنى الراجح من القول أو في المسألة أوفي الكلام .



    * وأيضا ذك العلماء له بالمعاني الأخرى ( المستصحب ) .
    avatar
    نــســ الإبـداع ــــــمة
    المدير

    عدد الرسائل : 168
    نقاط : 325
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009

    default رد: المحاضرة الأولى

    مُساهمة من طرف نــســ الإبـداع ــــــمة في الإثنين أكتوبر 18, 2010 11:23 pm




    شكراً لكم جميـــعا









      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 6:25 pm