( إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره).

ابن مسعود رضي الله عنه


    شرح وتوجيه فرش سورة النحل

    شاطر
    avatar
    نــســ الإبـداع ــــــمة
    المدير

    عدد الرسائل : 168
    نقاط : 325
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009

    default شرح وتوجيه فرش سورة النحل

    مُساهمة من طرف نــســ الإبـداع ــــــمة في الجمعة يناير 07, 2011 3:54 am

    فرش سورة النحل

    وَيُنْبِتُ نُونٌ صَحَّ ، يَدْعُونَ عَاصِمٌ ، وَفِي شُرَكَائِيَ الْخُلْفُ فِي الْهَمْزِ هَلْهَلاَ
    "ينبت لكم به الزرع والزيون "
    شعبة : بالنون .. "ننبت "
    الباقون : بالياء .. "ينبت "
    التوجيه : إخبار الله تعالى عن نفسه مرة بنون العظمة ومرة بياء الغيبة

    "والذين يدعون من دون الله "

    عاصم : بياء الغيب .. "يدعون "
    التوجيه : إخبار من الله تعالى عن المشركين
    الباقون : بتاء الخطاب .. "تدعون"
    التوجيه : خطاب للمشركين .. دلت على:
    1- أن القران الكريم يخاطب المشركين
    2- أنه حجة للمشركين فهو مناسب للسياق .

    "أين شركائي الذين "
    اختلف عن البزي فروي ه وجهان :
    1- حذف الهمز والنطق بياء مفتوحة بعد الألف "شركايَ"
    2- إثبات الهمز كقراءة الباقين "شركائي"
    التوجيه : لغتان من لغات العرب
    .........................................

    وَمِنْ قَبْلِ فِيهِمْ يَكْسِرُ النُّونَ نَافِع ، مَعًا يَتَوَفَّاهُمْ لِحَمْزَةَ وُصِّلاَ

    "تشآقون فيهم "
    نافع : كسر النون .. "تُشآقونِ"
    التوجيه : أصلها "تشاقونـني " حذفت نون الوقاية (الثانية ) استثقالاً ..وحذفت ياء الإضافة فدلت الكسرة عليها .. وبقيت الكسرة

    على أصلها ..
    الباقون : فتح النون .."تُشآقونَ"
    التوجيه : ليس فيها ياء إضافة ، ففبقيت نون الرفع على أصلها مفتوحة .

    " الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم " و " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين "
    حمزة : بياء التكير .. "يتوفاهم "
    الباقون : بتاء التأنيث .. " تتوفاهم "
    التوجيه : " الملائكة " مؤنث مجازي .. فجاز فيه التذكير والتأنيث
    ...............................

    سَمَا كامِلاً يَهْدِي بِضَمٍّ وَفَتْحَةٍ ، وَخَاطِبْ تَرَوْا شَرْعاً وَاْلآخِرُ فِي كِلاَ
    "فإن الله لايهدي من يضل "
    سما - ك = نافع وابن كثير وأبوعمرو وابن عامر : " يُهدَى " بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها
    التوجيه : مبني للمفعول، يعني أن من أضله الله لا يمكن أن يهديه أحد ..
    الكوفيون: " يَهدِي ".. بفتح الياء وكسر الدال وياء بعدها ..
    التوجيه : مبني للفاعل :
    1- أن الله إذا كتب عبداً شقياً فإن الله لا يهديه "والله لا يهدي القوم الظالمين " .. زين لهم سوء أعمالهم (فيما المعنى )
    2- أن من يضله الله لا يستطيع أن يهديه غيره (وهو قول ضعيف) وهو موافق للسياق
    3- وقيل : لا يهدي : لايهتدي من يَضِل .. (وهذا هو الأولى )
    والثاني والثالث : كلاهما هداية توفيق لإنها مقابلة للضلالة

    الموضع الأول :"أولم يروا إلى ماخلق الله من شيء "
    حمزة والكسائي : بتاء الخطاب "تروا"
    الباقون : بياء الخطاب "يروا"
    الموضع الثاني : " ألم تروا إلى الطير مسخرات "
    ابن عامر وحمزة : بتاء الخطاب
    الباقون : ياء الغيبة
    التوجيه :
    "تروا" : خطاب لجميع من يخاطب به القران الكريم سواء للمؤمنين والمشركين وغيرهم ، وفيه توجيه لعبادة التفكر وهي ليست خاصة للمؤمنين ، فهي لهم ولغيرهم ..
    "يروا" : خطاب للمشركين ..
    .........................................

    وَرَا مُفْرَطُونَ اكْسِرْ أَضا ، َ يَتَفَيَّؤاُ الْمُؤَنَّثُ لِلْبَصْرِيِّ قَبْلُ تُقُبِّلاَ
    نافع : كسر الراء "مفرِطون "
    التوجيه : من الإفراط : الإسراف ، مسرفون ومكثرون من المعاصي
    الباقون : فتح الراء "مفرَطون"
    التوجيه : من الفرط : 1- أي متركون ومنسييون في النار ، 2- اي مبعدون

    "يتفيؤ ظلاله "
    أبوعمرو: بتاء التأنيث "تتفيؤ"
    الباقون : بياء التذكير "يتفيؤ "
    التوجيه :" ظلال " مؤنث مجازي .. فجاز فيه التذكير والتأنيث
    ........................

    وَحَقُّ صِحَاب ضَمَّ نَسْقِيكُمُو مَمَا، لِشُعْبَةَ خَاطِبَ يَجْحَدُونَ مُعَلَّلاَ

    "نسقيكم" في سورتي النحل والمؤمنون
    قرأ (حق صحاب) = ابن كثير وأبوعمرو وحفص وحمزة والكسائي : بضم النون "نُسقيكم"
    التوجيه : من أسقى .. بمعنى السقيا .. أي : مافي بطون هذه الأنعام كثير ودائم السقيا كالأنهار ..
    نافع وابن عامر وشعبة : بفتح النون "نَسقيكم"
    التوجيه : من سقى .. بمعنى إرواء العطش .. الكفاية فقط ..

    "أفبنعمة الله يجحدون "
    شعبة : بتاء الخطاب "تجحدون"
    التوجيه : قل لهم يامحمد "أفبنعمة الله تجحدون"
    الباقون : بياء الغيبة "يحجدون"
    التوجيه : توبيخ لهم (الكافرين) على حجودهم بصيغة الغيب
    ...................................

    وَظَعْنِكُمْ إِسْكَانُهُ ذَائِعٌ ، وَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ النُّونُ دَاعِيهِ نُوِّلاَ
    مَلَكْتُ وَعَنْهُ نَصَّ الاخْفَشُ يَاءهُ وَعَنْهُ رَوَى النَّقَّاشُ نُوناً مُوَهَّلاَ


    "يوم ظعنكم "
    قرأ ابن عامر والكوفيون : بإسكان العين
    الباقون (سما) : بفتح العين "ظعَنكم"
    التوجيه : لغتان من لغات العرب ، مثل نهر و نهَر

    ""ولنجزين الذين صبروا "
    1- قرأ ابن كثير وعاصم : بالنون
    2- ابن ذكوان : 1- الياء .. ونص عليه الأخفش عن ابن ذكوان
    2- النون .. رواها النقاش عن ابن ذكوان .. وهو ضغيف كما أشار الناظم ..
    والتحقيق : أن ابن الجزري صحح في النشر الوجهين .. فيقرأ بهما ..
    3- الباقون : بالياء "وليجزين "
    التوجيه : إخبار الله تعالى عن نفسه مرة بنون العظمة ومرة بياء الغيبة
    ......................................

    سِوَى الشَّامِ ضُمُّوا وَاكْسِرُوا فَتَنُوا لَهُمْ ، وَيُكْسَرُ فِي ضَيْقٍ مَعَ النَّمْلِ دُخُلُلاَ

    " من بعد مافتنوا "
    ابن عامر الشامي : بفتح الفاء والتاء "فَتَــنُوا"
    التوجيه :
    1- إما أن يكون فتنوا أنفسهم بالبقاء بين المشركين وإظهارهم التقية (إظهار الكفر وإبطان الإيمان)
    2- بمعنى الامتحان .. أنهم هجروا هجروا أوطانهم وقد علموا مافيه من الشدة على قلوبهم = اختبروا قوة إيمانهم .
    الباقون : بضم الفاء وكسر التاء "فُتِــنُوا"
    التوجيه : مبني لما لم يُسمى فاعله ..
    1- إما أن يكون فتنهم الله بإبقائهم بين المشركين
    2- فتنوهم الكشركين عن دينهم بأن ألزموهم بتركه ..

    "ولا تك في ضيق" النحل ، "ولاتكن في ضيق" النمل
    ابن كثير : كسر الضاد
    الباقون : فتح الضاد
    التوجيه :
    1- قيل لغتـــان ..
    2- الضِيق : الشدة ، الضَيق : الغـــم ..
    3- الضَيق : مصدر ، والضِيق : اسم مشتق من المصدر
    .................................................


    المراجع :
    الشرح : الوافي
    التوجيه : الحجة لابن زنجلة ، وشرح الهداية للمهدوي

    تم بحــــــــــــــمدلله وفضله ونعمائه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 6:37 pm